page 3866, entry [1840]Open original source
١٤٠٢ - عمر بن مظفر بن مُحَمَّد بن أبي الفوارس الشَّيْخ الْفَقِيه الأديب النَّحْوِيّ زين الدّين ابْن الوردي تفقه على قَاضِي الْقُضَاة شرف الدّين الْبَارِزِيّ وَولي الْقَضَاء فِي بِلَاد حلب ثمَّ ترك وَأقَام بحلبوَمن تصانيفه نظم الْحَاوِي وَهُوَ حسن جدا وَله فَوَائِد فقهية منظومة وأرجوزة فِي تَعْبِير المنامات واختصار ملحة الْإِعْرَاب وَغير ذَلِك وشعره أحلى من السكر المكرر وأغلى قيمَة من الْجَوْهَر توفّي فِي سَابِع عشري من ذِي الْحجَّة سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بحلب فِي الطَّاعُون وَله فِي الطَّاعُون رِسَالَة بديعة أنشدنا لنَفسِهِ إجَازَة (لَا تقصد القَاضِي إِذا أَدْبَرت ... دنياك واقصد من جواد كريم) (كَيفَ ترجي الرزق من عِنْد من ... يقْضِي بِأَن الْفلس مَال عَظِيم) وَأَيْضًا (قلت وَقد عانقته ... عِنْدِي من الصُّبْح قلق) (قَالَ وَهل يحسدنا ... قلت نعم قَالَ انْفَلق) وَأَيْضًا (لما رأى الزهر الشَّقِيق انثنى ... مُنْهَزِمًا لم يسْتَطع لمحه)(وَقَالَ من جا فَقُلْنَا لَهُ ... جَاءَ شَقِيق عارضا رمحه) وَأَيْضًا (دَهْرنَا أَمْسَى ضنينا ... باللقا حَتَّى ضنينا) (يَا ليَالِي الْوَصْل عودي ... واجمعينا أجمعينا) وَأَيْضًا (رَأَيْت فِي الْفِقْه سؤالا حسنا ... فرعا على أصلين قد تفرعا) (قَابض شَيْء بِرِضا مَالِكه ... وَيضمن الْقيمَة والمثل مَعًا) يَعْنِي إِذا اسْتعَار الْمحرم صيدا فأتلفه فَإِنَّهُ يلْزمه الْقيمَة لمَالِكه والمثل لله تَعَالَى وَأَيْضًا (وأغيد يسألني ... مَا المبتدا والخبرا) (مثلهمَا لي مسرعا ... فَقلت أَنْت الْقَمَر) وَأَيْضًا (من ترى علمهَا على مهى ... وحشاها من نفار من حشاها) (ضرَّة للشمس والبدر فَلَو ... أدركتها ضرتاها ضرتاها)(بك يَا عاشق مِنْهَا شُبْهَة ... لَو أَبَاحَتْ لَك فاها لكفاها) (وسويداؤك فِيهَا غلَّة ... لَو تدانت شفتاها شفتاها) (غض من طرفيك إِن قابلتها ... كل نفس مقتلاها مقتلاها) (لَيْسَ يدْرِي الْأَمر من لم يرهَا ... ودرى من قد رَآهَا قدر آها) وَله أَيْضا فِي مليح خَليفَة (يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ اعطف وَلَا ... تحتجب عَنَّا بِمن قد شرفك) (لَو كشفت السّتْر قبلنَا الثرى ... وترحمنا على من خَلفك) وَله أَيْضا (علقت أعرابية رِيقهَا ... شهد ولي عَذَاب مذاب) (طرفِي بهَا نَبهَان وَالرَّأْس من ... شَيبَان والعذال فِيهَا كلاب) وَأَيْضًا فِي مليح نَصْرَانِيّ (قَالَ زنار خصره ... كم كَذَا ترجع الْبَصَر) (قلت لَا تنفرد بِهِ ... لَك شدّ ولي نظر) وَله أَيْضا دوبيت (إِن بَكت لي الوشاة عينا عينا ... من مثلك نحوهم وحرنا حرنا)(أَو شبهك الْأَنَام غصنا غصنا ... فِي لومهم فَأَنت معنى مَعنا) وَأَيْضًا موشح (مذهبي حب رشا ذِي جَسَد مَذْهَب ... قد حبي حسنا بِهِ يستعذب الْقدح بِي) (عاذلا مَا أَنْت فِيمَا قلته عادلا ... ) (سَائِلًا يُخْبِرك دمع قد همى سَائِلًا ... ) (أه لَا تعذل فَمَا قلبِي لذا آهلا ... ) (منصبي وَالْعقل أذهبتهما من صبي ... مَا رَبِّي إِلَّا وَقد رَبِّي بِهِ مَا رَبِّي)