Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عدد مصنفاته

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي · page 3802, entry [1828]

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي — تاج الدين ابن السبكي

Open narrator profile: عدد مصنفاته
page 3802, entry [1828]Open original source
ذكر عدد مصنفاته ﵀ الدّرّ النظيم فِي تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم لم يكمل تَكْمِلَة الْمَجْمُوع فِي شرح الْمُهَذّب بنى على النَّوَوِيّ ﵀ من بَاب الرِّبَا وَوصل إِلَى أثْنَاء التَّفْلِيس فِي خمس مجلدات التحبير الْمَذْهَب فِي تَحْرِير الْمَذْهَب وَهُوَ شرح مَبْسُوط على الْمِنْهَاج كَانَ ابْتَدَأَ فِيهِ من كتاب الصَّلَاة فَعمل قِطْعَة نفيسة ذكر لي أَن الشَّيْخ عَلَاء الدّين أَبَا الْحسن الْبَاجِيّ وقف عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ هَذَا يَنْبَغِي أَن يكون على الْوَسِيط لَا الْمِنْهَاج فَأَعْرض عَنهُ الابتهاج فِي شرح الْمِنْهَاج للنووي وصل فِيهِ إِلَى أَوَائِل الطَّلَاق الإيهاج فِي شرح الْمِنْهَاج فِي أصُول الْفِقْه عمل مِنْهُ قِطْعَة يسيرَة فَانْتهى إِلَى مَسْأَلَة مُقَدّمَة الْوَاجِب ثمَّ أعرض عَنهُ فأكملته أَنا رفع الْحَاجِب عَن مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب بَدَأَ فِيهِ فَعمل قَلِيلا من أَوله وَمن الْمنطق وَأَنا لم أَقف على هَذِه الْقطعَة وَلَكِن بَلغنِي أَنَّهَا نَحْو كراسة وَاحِدَة وَقدوسمت أَنا شرحي على الْمُخْتَصر بِهَذَا الِاسْم تبركا بصنع الْوَالِد ﵁ الرقم الإبريزي فِي شرح مُخْتَصر التبريزي الوشي الإبريزي فِي حل التبريزي لم يكملا كتاب التَّحْقِيق فِي مَسْأَلَة التَّعْلِيق وَهُوَ الرَّد الْكَبِير على ابْن تَيْمِية فِي مَسْأَلَة الطَّلَاق رَافع الشقاق فِي مَسْأَلَة الطَّلَاق وَهُوَ الصَّغِير أَحْكَام كل وَمَا عَلَيْهِ تدل بَيَان حكم الرَّبْط فِي اعْتِرَاض الشَّرْط على الشَّرْط شِفَاء السقام فِي زِيَارَة خير الْأَنَام ﷺ وَهُوَ الرَّد على ابْن تَيْمِية وَرُبمَا سمي شن الْغَارة على من أنكر السّفر للزيارة السَّيْف المسلول على من سبّ الرَّسُول ﷺ التَّعْظِيم والْمنَّة فِي ﴿لتؤمنن بِهِ ولتنصرنه﴾ منية الباحث عَن حكم دين الْوَارِث نور الرّبيع من كتاب الرّبيع وَهُوَ كتاب جليل حافل كَانَ وَضعه على الْأُم لم يتمه وَمَا كتب مِنْهُ إِلَّا قَلِيلا الرياض الأنيقة فِي قسْمَة الحديقةالْإِقْنَاع فِي الْكَلَام على أَن لَو للامتناع وشي الحلى فِي تَأْكِيد النَّفْي بِلَا الرَّد على ابْن الكتناني الِاعْتِبَار بِبَقَاء الْجنَّة وَالنَّار ضَرُورَة التَّقْدِير فِي تَقْوِيم الْخمر وَالْخِنْزِير كَيفَ التَّدْبِير فِي تَقْوِيم الْخمر وَالْخِنْزِير السهْم الصائب فِي قبض دين الْغَائِب الْغَيْث المغدق فِي مِيرَاث ابْن الْمُعْتق فصل الْمقَال فِي هَدَايَا الْعمَّال مُخْتَصر فصل الْمقَال نور المصابيح فِي صَلَاة التَّرَاوِيح ضِيَاء المصابيح ضوء المصابيح إشراق المصابيح تَقْيِيد التراجيح ومصنفان آخرَانِ فِي ذَلِك تَكْمِلَة سَبْعَة إبراز الحكم من حَدِيث (رفع الْقَلَم) الْكَلَام على حَدِيث (رفع الْقَلَم) الْكَلَام على حَدِيث (إِذا مَاتَ ابْن آدم انْقَطع عمله إِلَّا من ثَلَاث) الْكَلَام مَعَ ابْن أندراس فِي الْمنطقجَوَاب سُؤال عَليّ بن عبد السَّلَام أجوبة أهل طرابلس رِسَالَة أهل مَكَّة أجوبة أهل صفد فَتْوَى أهل الْإسْكَنْدَريَّة الْفَتْوَى العراقية جَوَاب سُؤَالَات الشَّيْخ الإِمَام نجم الدّين الأصفوني نزيل مَكَّة الْمَنَاسِك الْكُبْرَى الْمَنَاسِك الصُّغْرَى كشف الْغُمَّة فِي مِيرَاث أهل الذِّمَّة الْفَتَاوَى فَتْوَى كل مَوْلُود يُولد على الْفطْرَة مَسْأَلَة فنَاء الْأَرْوَاح مَسْأَلَة فِي التَّقْلِيد فِي أصُول الدّين النَّوَادِر الهمدانية إحْيَاء النُّفُوس فِي صَنْعَة إِلْقَاء الدُّرُوس المفرق فِي مُطلق المَاء وَالْمَاء الْمُطلق الاتساق فِي بَقَاء وَجه الِاشْتِقَاق الطوالع المشرقة فِي الْوَقْف على طبقَة بعد طبقَة المباحث المشرفةالنقول والمباحث المشرقة طَلِيعَة الْفَتْح والنصر فِي صَلَاة الْخَوْف وَالْقصر مُخْتَصر طَبَقَات الْفُقَهَاء أَحَادِيث رفع الْيَدَيْنِ الْمسَائِل الحلبية وَهِي الَّتِي سُئِلَ عَنْهَا من حلب أَمْثِلَة الْمُشْتَقّ وَهِي أرجوزة القَوْل الصَّحِيح فِي تعْيين الذَّبِيح القَوْل الْمَحْمُود فِي تَنْزِيه دَاوُد الْجَواب الْحَاضِر فِي وقف بني عبد الْقَادِر حَدِيث نحر الْإِبِل قطف النُّور فِي مسَائِل الدّور النُّور فِي الدّور وَله فِيهَا مُصَنف ثَالِث وَهَذَا فِي الديار المصرية ثمَّ رَجَعَ عَن مقَالَة ابْن الْحداد وصنف فِي الشَّام مصنفين آخَرين فِي ذَلِك أَحدهمَا أملاه عَليّ مَسْأَلَة مَا أعظم الله مسَائِل سُئِلَ عَن تحريرها فِي بَاب الْكِتَابَة مَسْأَلَة هَل يُقَال الْعشْر الْأَوَاخِر مُخْتَصر كتاب الصَّلَاة لمُحَمد بن نصر الْإِقْنَاع فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿مَا للظالمين من حميم وَلَا شَفِيع يطاع﴾الرفده فِي معنى وَحده جَوَاب سُؤال من الْقُدس الشريف منتخب تَعْلِيقه الْأُسْتَاذ فِي الْأُصُول عُقُود الجمان فِي عُقُود الرَّهْن وَالضَّمان مُخْتَصر عُقُود الجمان ورد الْعِلَل فِي فهم الْعِلَل وقف بني عَسَاكِر الْبَصَر النَّاقِد فِي لَا كلمت كل وَاحِد الْكَلَام على الْجمع فِي الْحَضَر لعذر الْمَطَر الصنيعة فِي ضَمَان الْوَدِيعَة النقول البديعة فِي ضَمَان الْوَدِيعَة حسن الصنيعة فِي ضَمَان الْوَدِيعَة التهدي إِلَى معنى التَّعَدِّي بَيَان الْمُحْتَمل فِي تَعديَة عمل الْحلم والأناة فِي إِعْرَاب قَوْله ﴿غير ناظرين إناه﴾ القَوْل الْجد فِي تَبَعِيَّة الْجد الإغريض فِي الْحَقِيقَة وَالْمجَاز وَالْكِنَايَة والتعريضتَفْسِير ﴿يَا أَيهَا الرُّسُل كلوا من الطَّيِّبَات وَاعْمَلُوا﴾ وَهُوَ غير التهدي وَغير بَيَان الْمُحْتَمل أبسط مِنْهُمَا الْمَوَاهِب الصمدية فِي الْمَوَارِيث الصفدية كشف الدسائس فِي هدم الْكَنَائِس تَنْزِيل السكينَة على قناديل الْمَدِينَة الطَّرِيقَة النافعة فِي الْمُسَاقَاة وَالْمُخَابَرَة والمزارعة من أقسطوا وَمن غلوا فِي حكم نقُول لَو نيل الْعلَا بالْعَطْف بِلَا حفظ الصّيام عَن فَوت التَّمام جَوَاب سُؤال ورد من بَغْدَاد كتاب الْحِيَل وَهُوَ جَوَاب سُؤال بيبغاروس نَائِب حلب الْوَارِد من حلب كم حِكْمَة أرتنا أسئلة أرتنا وَهُوَ جَوَاب عَن أسئلة وَردت من أرتنا ملك الرّوم جَوَاب أهل مَكَّة جَوَاب الْمُكَاتبَة فِي حارة المغاربةهرب السَّارِق خُرُوج الْمُعْتَدَّة معنى قَول الإِمَام المطلبي إِذا صَحَّ الحَدِيث فَهُوَ مذهبي سَبَب الانكفاف عَن إقراء الْكَشَّاف وقف بيسان وقف أَوْلَاد الْحَافِظ النّظر المعيني فِي محاكمة أَوْلَاد اليونيني موقف الرُّمَاة فِي وقف حماه مَرْكَز الرُّمَاة القَوْل النقوي فِي الْوَقْف التقوي القَوْل المختطف فِي دلَالَة كَانَ إِذا اعْتكف كشف اللّبْس عَن الْمسَائِل الْخمس غيرَة الإمان لأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان أجوبة سُؤَالَات أرْسلت إِلَيْهِ من مصر حَدِيثِيَّةٌ أوردهَا بعض الْمَشَايِخ على كتاب تَهْذِيب الْكَمَال لِلْحَافِظِ الْمزي مَسْأَلَة زَكَاة مَال الْيَتِيم الْكَلَام على لِبَاس الفتوة وَهُوَ فَتْوَى الفتوة بيع الْمَرْهُون فِي غيبَة الْمَدْيُونالْأَلْفَاظ هَل وضعت بِإِزَاءِ الْمعَانِي الذهبية أَو الخارجية أجوبة مسَائِل سَأَلته أَنا عَنْهَا فِي أصُول الْفِقْه الْعَارِضَة فِي الْبَيِّنَة المتعارضة مَسْأَلَة تعَارض الْبَيِّنَتَيْنِ كتاب بر الْوَالِدين أجوبة أسئلة حَدِيثِيَّةٌ وَردت من الديار المصرية الْكَلَام على قَوْله تَعَالَى ﴿لَا جنَاح عَلَيْكُم إِن طلّقْتُم النِّسَاء مَا لم تمَسُّوهُنَّ﴾ نصيحة الْقُضَاة الاقتناص فِي الْفرق بَين الْحصْر وَالْقصر والاختصاص فِي علم الْبَيَان
Parsing and provenance details
Local passage ID
242793
Book record
shamela-6739
Source record
306531
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عدد مصنفاته — shamela-6739 · Hadith Research Library