page 2806, entry [1500]Open original source
١١١٧ - إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن عبد الله بن إِسْمَاعِيل بن مَيْمُون الشَّيْخ الإِمَام الْوَرع الزَّاهِد الْوَلِيّ الْكَبِير الْعَارِف قطب الدّين الْحَضْرَمِيّ شَارِح الْمُهَذّب وَله مصنفات غير ذَلِك كَثِيرَة قَالَ الشَّيْخ الْحَافِظ عفيف الدّين المطري أبقاه الله مصنفاته فِيمَا يتَعَلَّق بِالْمذهبِ بِبِلَاد الْيمن شهيرة وكراماته ظَاهِرَة كَادَت تبلغ التَّوَاتُر سمع من الْفَقِيه تَقِيّ الدّين مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن أبي الصَّيف اليمني وَأَجَازَ لَهُ وَسمع جمَاعَة من أهل الْيمن غَيره وتفقه بِهِ خلائق وروى عَنهُ جلة قَالَ وَحدثنَا عَنهُ شَيخنَا شهَاب الدّين أَحْمد بن الْفَقِيه بن أبي الْخَيْر بن مَنْصُور اليمني قَالَ وَكَأَنَّهُ توفّي فِي حُدُود سنة سِتّ أَو سنة سبع وَسبعين وسِتمِائَة قلت وَمِمَّا حُكيَ من كراماته واستفاض أَنه قَالَ يَوْمًا لِخَادِمِهِ وَهُوَ فِي سفرتَقول للشمس لتقف حَتَّى نصل إِلَى الْمنزل وَكَانَ فِي مَكَان بعيد وَقد قرب غُرُوبهَا فَقَالَ لَهَا الْخَادِم قَالَ لَك الْفَقِيه إِسْمَاعِيل قفي فوقفت حَتَّى بلغ مَكَانَهُ ثمَّ قَالَ للخادم مَا تطلق ذَلِك الْمَحْبُوس فَأمرهَا الْخَادِم بالغروب فغربت وأظلم اللَّيْل فِي الْحَال وَرُوِيَ أَنه مر يَوْمًا على مَقْبرَة وَمَعَهُ جمَاعَة فَبكى بكاء شَدِيدا ثمَّ ضحك فِي الْحَال فَسئلَ عَن ذَلِك فَقَالَ رَأَيْت أهل هَذِه الْمقْبرَة يُعَذبُونَ فَبَكَيْت لذَلِك ثمَّ سَأَلت رَبِّي أَن يشفعني فيهم فشفعني فَقَالَت صَاحِبَة هَذَا الْقَبْر - وَأَشَارَ إِلَى قبر بعيد الْعَهْد بِالْحفرِ - وَأَنا مَعَهم يَا فَقِيه إِسْمَاعِيل أَنا فُلَانَة الْمُغنيَة فَضَحكت وَقلت وَأَنت مَعَهم قَالَ ثمَّ أرسل إِلَى الحفار وَقَالَ هَذَا قبر من فَقَالَ قبر فُلَانَة الْمُغنيَة