page 2801, entry [1496]Open original source
١١١٢ - إِبْرَاهِيم بن نصر بن طَاقَة الْمصْرِيّ الْحَمَوِيّ الأَصْل برهَان الدّين الْمَعْرُوف بِابْن الْفَقِيه نصر فَقِيه أديب رَئِيس وجيه مولده سنة إِحْدَى أَو اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة وَأَجَازَ لَهُ ابْن الْجَوْزِيّ وَجَمَاعَة وَحدث سمع مِنْهُ الْحَافِظ الْمُنْذِرِيّ وَغَيره وَولي نظر الأحباس بالديار المصرية وَنظر الدِّيوَان بِالْأَعْمَالِ القوصية ومدح الْملك الْكَامِل بقصيدة مطْلعهَا هَذَا (إِلَيْك وَإِلَّا دلَّنِي كَيفَ أصنع ... وفيك وَإِلَّا فالثناء مضيع) (ومنك استفدنا كل مجد وسؤدد ... وعنك أَحَادِيث المكارم تسمع)وَمن شعره ﵀ (يَا زماني كلما ... حاولت أمرا تتمنع) (إِن تعصبت فَإِن ... باصطباري أتقنع) وَمِنْه أَيْضا (وبقلبي من الهموم مديد ... وبسيط ووافر وطويل) (لم أكن عَالما بِذَاكَ إِلَى أَن ... قطع الْقلب بالفراق الْخَلِيل) وَقَالَ أَيْضا (أَشْكُو إِلَيْك وَأَنت أرْحم ... من شَكَوْت إِلَيْهِ حَالي) (ضَاقَتْ عَليّ ثَلَاثَة ... رِزْقِي وصدري واحتمالي) (وعدمت حسن ثَلَاثَة ... جلدي وصبري واحتيالي) امتحن ابْن الْفَقِيه نصر فِي أَيَّام الْملك الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب وصودر وَسلم إِلَى من عاقبه فَضَربهُ حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة ثَانِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة