page 2787, entry [1483]Open original source
١١٠١ - مُحَمَّد بن يُونُس بن مُحَمَّد بن مَنْعَة بن مَالك الشَّيْخ عماد الدّين بن يُونُس الإربلي أحد الْأَئِمَّة من عُلَمَاء الْموصل يكنى أَبَا حَامِد ولد سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وتفقه بالموصل على وَالِده ثمَّ رَحل إِلَى بَغْدَاد فتفقه بهَا على السديد السلماسي وَأبي المحاسن يُوسُف بن بنْدَار الدِّمَشْقِي وَسمع الحَدِيث من أبي حَامِد مُحَمَّد بن أبي الرّبيع الغرناطي وَعبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْكشميهني وَعَاد إِلَى الْموصل ودرس بهَا فِي عدَّة مدارس وَعلا صيته وشاع ذكره وقصده الْفُقَهَاء من الْبِلَادوصنف الْمُحِيط فِي الْجمع بَين الْمُهَذّب والوسيط وَشرح الْوَجِيز وصنف جدلا وَسَماهُ التَّحْصِيل وعقيدة لَا بَأْس بهَا قَالَ ابْن خلكان كَانَ إِمَام وقته فِي الْمَذْهَب وَالْأُصُول وَالْخلاف وَكَانَ لَهُ صيت عَظِيم فِي زَمَانه وَكَانَ شَدِيد الْوَرع والتقشف فِيهِ وَسْوَسَة لَا يمس الْقَلَم للْكتاب إِلَّا وَيغسل يَده وَلم يرْزق سَعَادَة فِي تصانيفه فَإِنَّهَا لَيست على قدر فضائله قَالَ وَتوجه رَسُولا إِلَى الْخَلِيفَة غير مرّة وَولي قَضَاء الْموصل خَمْسَة أشهر ثمَّ عزل فولي بعده ضِيَاء الدّين الْقَاسِم بن يحيى الشهرزوري توفّي بالموصل فِي سلخ جُمَادَى لآخرة سنة ثَمَان وسِتمِائَة