page 2704, entry [1428]Open original source
١٠٥١ - أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد الشَّيْخ الإِمَام الزَّاهِد الْكَبِير نجم الدّين الْكُبْرَى أَبُو الجناب - بِفَتْح الْجِيم ثمَّ نون مُشَدّدَة - الخيوقي الصُّوفِي شيخ خوارزم والكبرى على صِيغَة فعلى كعظمى وَمِنْهُم من يمد فَيَقُول الكبراء جمع كَبِير كَانَ إِمَامًا زاهدا عَالما طَاف الْبِلَاد وَسمع بهَا الحَدِيث سمع بالإسكندرية أَبَا طَاهِر السلَفِي وبهمذان الْحَافِظ أَبَا الْعَلَاء وبنيسابور أَبَا الْمَعَالِي الفراوي روى عَنهُ عبد الْعَزِيز بن هلالة وناصر بن مَنْصُور الفرضي وَالشَّيْخ سيف الدّين الباخرزي وَآخَرُونَ قَالَ ابْن نقطة هُوَ شَافِعِيّ الْمَذْهَب إِمَّا فِي السّنة وَقَالَ ابْن هلالة جَلَست عِنْده فِي الْخلْوَة مرَارًا فَوجدت من بركته شَيْئا عَظِيماوَقَالَ أَبُو عَمْرو بن الْحَاجِب طَاف الْبِلَاد وَسمع بهَا الحَدِيث واستوطن خوارزم وَصَارَ شيخ تِلْكَ النَّاحِيَة وَكَانَ صَاحب حَدِيث وَسنة وملجأ للغرباء عَظِيم الجاه لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَقَالَ غَيره إِنَّه فسر الْقُرْآن الْعَظِيم فِي اثْنَتَيْ عشرَة مجلدة وَاجْتمعَ بِهِ الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ