page 2529, entry [1262]Open original source
٩١٥ - عَليّ بن حسكويه بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْحسن المراغي الأديب تفقه بِبَغْدَاد على الشَّيْخ أبي إِسْحَاق قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ برع فِي الْفِقْه وَكَانَ عَارِفًا باللغة وَالشعر سكن مرو إِلَى حِين وَفَاته وَسمع من الْخَطِيب أبي بكر وَالشَّيْخ أبي إِسْحَاق وَابْن هزارمرد وَغَيرهم روى عَنهُ ابْن السَّمْعَانِيّ وَغَيره توفّي بمرو فَجْأَة بَينا هُوَ يمشي وَقع مَيتا سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة وَمن شعره (رجائي عناني وروحني الياس ... وَمَا لِمَعْنى الْقلب كاليأس إيناس) (فَكل طموع مستهان رجائه ... وَذُو الْيَأْس فِي روض القناعة مياس)(أَلا كل عز نيل بالذل ذلة ... وكل ثراء حيّز بالهون إفلاس) وَكَانَ السَّبَب فِي قَوْله هَذِه الأبيات أَنه حضر دَار الْوَزير فَلم يُمكن من الدُّخُول فالتزم أَن لَا يدْخل بعْدهَا إِلَى أحد من الْعَسْكَر وَمن شعره (لست بآت بَاب ملك لَهُ ... بِالْبَابِ نواب وحجاب) (وَإِنَّمَا آتِي المليك الَّذِي ... لَا يغلق الدَّهْر لَهُ بَاب)