page 2377, entry [1090]Open original source
وَمن الْمسَائِل عَن القَاضِي أبي عَليّ الفارقي ذكر فِي فَتَاوِيهِ أَنه يرى حلق القزع من الْمَيِّت وَإِن لم يقل بحلق رَأسه جَمِيعه قَالَ لِأَنَّهُ يكره تَركه من الْحَيّ فَكَذَلِك من الْمَيِّت وَفِي فَتَاوِيهِ أَيْضا إِذا تولد بَين مَأْكُول وَحشِي وَغَيره كالضبع وَالذِّئْب وَالْحمار الوحشي والأهلي حَيَوَان وَجب ضَمَانه تَغْلِيبًا لجَانب الْحُرْمَة وتغليب بَرَاءَة الذِّمَّةأولى ثمَّ إِذا وَجب الضَّمَان يَنْبَغِي أَن يضمن مَا يُقَابل الْمَضْمُون وَهُوَ النّصْف أما الْجَمِيع فَلم. . هَذَا لَفظه وَفِي النُّسْخَة نقص وَحَاصِله أَنه تردد فِي وجوب الضَّمَان وبتقديره قَالَ يَنْبَغِي النّصْف لَا الْجَمِيع وَهَذَا غَرِيب بل المجزوم بِهِ فِي الرَّافِعِيّ وَغَيره إِطْلَاق وجوب الْجَزَاء وَهُوَ الْوَجْه