page 2056, entry [964]Open original source
٦٥٥ - مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن ثَابت بن الْحسن بن عَليّ أَبُو بكر المهلبي من أَوْلَاد الْمُهلب بن أبي صفرَة على مَا ذكر بَعضهم صدر الدّين الخجندي أَبُو بكر من أهل أَصْبَهَان كَانَ رئيسها والمقدم عِنْد السلاطين قدم بَغْدَاد وَولي تدريس النظامية وَكَانَ يعظ بهَا وبجامع الْقصر وَسمع بأصبهان أَبَا عَليّ الْحداد وغانم بن أَحْمد وَأَبا الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بن الْفضل بن أَحْمد السراج وطبقتهم قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ كَانَ إِمَامًا فَاضلا مناظرا فحلا واعظا مليح الْوَعْظ سخي النَّفس جوادا قَالَ وَكَانَ بالوزراء أشبه من الْعلمَاء ثمَّ قَالَ وَكَانَ يروي الحَدِيث على رَأس الْمِنْبَر من حفظهقلت وَمن شعره (أنْفق جسورا واسترق الورى ... وَلَا تخف خشيَة إملاق) (النَّاس أكفاء إِذا قوبلوا ... إِن فاق شخص فبإنفاق) وَكَانَ مَوْصُوفا بِحسن المناظرة وتحرير الْعبارَة فِيهَا وَكَانَ لرياسته يمشي وَحَوله السيوف خرج إِلَى أَصْبَهَان من بَغْدَاد فَنزل قَرْيَة بَين همذان والكرج نَام فِي عَافِيَة وَأصْبح مَيتا فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة قَالَ ابْن الْأَثِير وَقعت لمَوْته فتْنَة عَظِيمَة قتل فِيهَا خلق بأصبهان