page 1904, entry [839]Open original source
٥٤٧ - مَنْصُور بن القَاضِي أبي مَنْصُور مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ الْهَرَوِيّ أَبُو أَحْمد قَاضِي هراة كَانَ فَقِيها شَاعِرًا مجيدا لَا يعتري شعره عجمة مَعَ كَونه من أَهلهَا تفقه على الشَّيْخ أبي حَامِد الإسفرايني بِبَغْدَاد وامتدح أَمِير الْمُؤمنِينَ الْقَادِر بِاللَّه وَكَانَ يخْتم الْقُرْآن فِي كل يَوْم وَلَيْلَة وَسمع الْعَبَّاس بن الْفضل النضروي وَأَبا الْفضل بن خميرويه توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره (خشف من التّرْك مثل الْبَدْر طلعته ... يجوز ضدين من ليل وإصباح) (كَأَن عَيْنَيْهِ والتفتير غنجهما ... آثَار ظفر بدا فِي صحن تفاح) وَمِنْه أَيْضا (طلع البنفسج زَائِرًا أَهلا بِهِ ... من وَافد سر الْقُلُوب وزائر) (فَكَأَنَّمَا النقاش قطع لي بِهِ ... من أَزْرَق الديباج صُورَة طَائِر)وَله أَيْضا (شمائل مشرقة عذبة ... تعادل رقتها والصفا) وَمِنْه (فهن العتاب وَهن الدُّمُوع ... وَهن المدام وَهن الْهوى) وَمِنْه (أدر المدامة يَا غُلَام فإننا ... فِي مجْلِس بيد الرّبيع منجد) (والورد أصفره يلوح كَأَنَّهُ ... أقداح تبر كفتت بزبرجد) وَمِمَّا وَقع لنا إِسْنَاده مِنْهُ أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو الْعَبَّاس بن المظفر بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَا عبد الْوَاسِع بن عبد الْكَافِي الْأَبْهَرِيّ