page 1551, entry [656]Open original source
٤١٦ - سهل بن أَحْمد بن عَليّ الْحَاكِم أَبُو الْفَتْح الأرغياني صَاحب الفتاوي وأرغيان بِفَتْح الْألف وَسُكُون الرَّاء وَكسر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفتح الْيَاء المنقوطة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا وَفِي آخرهَا النُّون اسْم لناحية من نواحي نيسابور بهَا عدَّة من الْقرى وَسَهل هَذَا هُوَ الْحَاكِم أَبُو الْفَتْح من قَرْيَة بَان بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة من تَحت وَفِي آخرهَا النُّون وَهِي من جملَة أرغيان وَلَك أَن تَقول فِيهِ الْبَانِي والأرغياني قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ إِمَام فَاضل حسن السِّيرَة تفقه على القَاضِي الْحُسَيْن بمرو الروذ وَأقَام عِنْده حَتَّى حصل طَرِيقَته ذكر أَنه مَا علق شَيْئا من الْمَذْهَب إِلَّا على طَهَارَة وَدخل طوس وَقَرَأَ التَّفْسِير وَالْأُصُول على شهفور الإسفرايني ثمَّ دخل نيسابور وَقَرَأَ الْكَلَام على إِمَام الْحَرَمَيْنِوَعَاد إِلَى ناحيته وَولي الْقَضَاء بهَا وحمدت سيرته فِي ولَايَته ثمَّ ترك الْقَضَاء وانزوى بعد مَا حج واشتغل بِالْعبَادَة سمع ينيسابور أَبَا عُثْمَان الصَّابُونِي وَأَبا حَفْص بن مسرور وَأَبا سعد الكنجروذي وطبقتهم وببوشنج أَبَا الْحسن الداوودي وبهراة أَبَا عمر المليحي روى لنا عَنهُ أَبُو طَاهِر السنجي وَكَانَت وِلَادَته سنة سِتّ وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي أول يَوْم من محرم سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة ببان وَأوصى أَن يدْفن فِي الصَّحرَاء هَذَا كَلَام ابْن السَّمْعَانِيّ