page 1152, entry [413]Open original source
٢٤٠ - مَنْصُور بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْحسن التميمى الْفَقِيه الشَّاعِر الضَّرِير المصرى أحد أَئِمَّة الْمَذْهَب قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق أَخذ الْفِقْه عَن أَصْحَاب الشافعى وَأَصْحَاب أَصْحَابه وَله مصنفات فى الْمَذْهَب مليحة مِنْهَا الْوَاجِب والمستعمل وَالْمُسَافر وَالْهِدَايَة وَغَيرهَا من الْكتب وَله شعر مليح وَهُوَ الْقَائِل (عَابَ التفقه قوم لَا عقول لَهُم ... وَمَا عَلَيْهِ إِذا عابوه من ضَرَر) (مَا ضرّ شمس الضُّحَى وَالشَّمْس طالعة ... أَلا يرى ضوءها من لَيْسَ ذَا بصر) قلت وَذكر الْحَاكِم أَبُو عبد الله فى تَرْجَمَة الْحَافِظ أَبى على النيسابورى أَنه سَمعه يَقُول سَمِعت مَنْصُور بن إِسْمَاعِيل بِمصْر ينشد لنَفسِهِ قلت وَقد أوردهما الخطابى عَنهُ فى كتاب الْعُزْلَة (قد قلت إِذْ مدحوا الْحَيَاة فَأَكْثرُوا ... للْمَوْت ألف فَضِيلَة لَا تعرف) (مِنْهَا أَمَان لِقَائِه بلقائه ... وفراق كل مصاحب لَا ينصف) قَالَ الْحَاكِم قَالَ أَبُو على رَأَيْت منصورا وَقد عمى وَرُبمَا كَانَ يركب حمارا فارهاوَقَالَ القضاعى أَصله من رَأس عين وَكَانَ فَقِيها متصرفا فى كل علم شَاعِرًا مجودا لم يكن فى زَمَانه مثله وَذكر ابْن يُونُس فى تَارِيخ مصر أَنه كَانَ جنديا قبل أَن يعمى توفى مَنْصُور سنة سِتّ وثلاثمائة