page 1130, entry [398]Open original source
٢٢٦ - على بن الْحُسَيْن بن على المسعودى صَاحب التواريخ كتاب مروج الذَّهَب فى أَخْبَار الدُّنْيَا وَكتاب ذخائر الْعُلُوم وَكتاب الاستذكار لما مر من الْأَعْصَار وَكتاب التَّارِيخ فى أَخْبَار الْأُمَم وَكتاب أَخْبَار الْخَوَارِج وَكتاب المقالات فى أصُول الديانَات وَكتاب الرسائل وَغير ذَلِك قيل إِنَّه من ذُرِّيَّة عبد الله بن مَسْعُود رضى الله عَنهُ أَصله من بَغْدَاد وَأقَام بهَا زَمَانا وبمصر أَكثر وَكَانَ أخباريا مفتيا عَلامَة صَاحب ملح وغرائب سمع من نفطويه وَابْن زبر القاضى وَغَيرهمَا ورحل إِلَى الْبَصْرَة فلقى بهَا أَبَا خَليفَة الجمحى وَلم يعمر على ماذكر وَقيل إِنَّه كَانَ معتزلى العقيدة مَاتَ سنة خمس وَأَرْبَعين أَو سِتّ وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَهُوَ الذى علق عَن أَبى الْعَبَّاس ابْن سُرَيج رِسَالَة الْبَيَان عَن أصُول الْأَحْكَام وَهَذِه الرسَالَة عندى نَحْو خمس عشرَة ورقة ذكر المسعودى فى أَولهَا أَنه حضر مجْلِس أَبى الْعَبَّاس بِبَغْدَاد فى علته الَّتِى مَاتَ بهَا سنة سِتّ وثلاثمائة وَقد حضر الْمجْلس لعيادة أَبى الْعَبَّاس جمَاعَة من حذاق الشافعيين والمالكيين والكوفيين والداوديين وَغَيرهم منأَصْنَاف الْمُخَالفين فَبَيْنَمَا أَبُو الْعَبَّاس يكلم رجلا من المالكيين إِذْ دخل عَلَيْهِ رجل مَعَه كتاب مختوم فَدفعهُ إِلَى القاضى أَبى الْعَبَّاس فقرأه على الْجَمَاعَة فَإِذا هُوَ من جمَاعَة الْفُقَهَاء المقيمين بِبِلَاد الشاش يعلمونه أَن النَّاس فى ناحيتهم أَرض شاش وفرغانة مُخْتَلفُونَ فى أصُول فُقَهَاء الْأَمْصَار مِمَّن لَهُم الْكتب المصنفة والفتيا ويسألونه رِسَالَة يذكر فِيهَا أصُول الشافعى وَمَالك وسُفْيَان الثورى وأبى حنيفَة وصاحبيه وَدَاوُد بن على الأصبهانى وَأَن يكون ذَلِك بِكَلَام وَاضح يفهمهُ العامى فَكتب القاضى هَذِه الرسَالَة ثمَّ أمْلى فِيمَا ذكر المسعودى عَلَيْهِم بَعْضهَا وَعجز لضَعْفه عَن إملاء الباقى فقرىء عَلَيْهِ والمسعودى يسمع