page 1427, entry [1477]Open original source
١٣٨٤ - عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة، أبو الوفاء، القزوينىّ الواعظ (¬*) من أهل أصبهان. قال ابن النّجّار: يعرف بابن شفروه. أخو رزق الله، وأخو فضل الله، والأول تقدّم (¬٣)، والثانى يأتى، وابنه الحسين بن عبيد الله، تقدّم أيضا (¬٤). كان عبيد الله من أعيان أهل بلده فضلا، وعلما وأدبا، وكان يعظ على الكرسىّ بكلام مليح، وله النّظم الحسن والنّثر الجيد، وكان فصيحا، بليغا، ظريفا، لطيفا. ودخل بغداد حاجّا عدّة مرّات، (¬٥) وأقام بها/سنة، وعقد بها مجلس الوعظ بالمدرسة التّاجيّة. وذكر ولده الحسين أنّه كان يعظ فى المدرسة المذكورة، فلمّا شرع فى ذكر مناقب أمير المؤمنين علىّ ابن أبى طالب، كرّم الله وجهه، كانت الشمس قد جنحت إلى الغروب، فأنشد ارتجالا (¬٦): لا تعجلى يا شمس حتى ننتهى … فضلا لمدح المرتضى ولنجله (¬٧) يثنى عنانك إن غربت ثناؤه … أنسيت يومك إذ رددت لأجله (¬٨)إن كان للمولى وقوفك فليكن … هذا الوقوف لخيله ولرجله توفّى بشيراز، فى نصف شعبان، سنة خمس وثمانين وخمسمائة، وكان مولده تقديرا سنة أربع وثلاثين. ***