page 1306, entry [1268]Open original source
١١٩١ - عبد الرحمن بن محمد بن عزيز بن محمد ابن زيد بن محمد، أبو سعد، الحاكم، الإمام، المعروف بابن دوست (¬**) لقب جدّه محمد بن عزيز. الأديب، النّيسابورىّ، الفقيه.أحد أئمّة العصر فى الأدب، (¬١) ورواية الكتب (¬١)، والمعتمد عليه، والمرجوع إليه. ذكره الحافظ الذّهبىّ، فى «تاريخ الإسلام»، فقال: أحد أعيان الأئمّة بخراسان الغربية، سمع الدّواوين، وحصّلها، وصنّف التّصانيف المفيدة، وأقرأ الناس الأدب والنّحو، وله «ديوان» شعر، وكان أصمّ لا يسمع شيئا. أخذ اللغة والعربيّة عن الجوهرىّ. وله «ردّ على الزّجّاجىّ» فيما استدركه على ابن السّكّيت فى «إصلاح المنطق». وكان زاهدا، ورعا، فاضلا، وعنه أخذ اللغة أبو الحسن الواحدىّ المفسّر. وسمع الكثير من أبى عمرو بن حمدان، وأبى أحمد الحافظ، وبشر بن أحمد الأسفراينيّ، وجماعة. وولد فى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. وروى عنه جماعة. ومن شعره (¬٢): ألا ياريم أخبرنى … عن التّفاح من عضّه وحدّث بأبى عن حس … نك البكر من افتضّه وختم الله بالورد … على خدّك من فضّه /لقد أثّرت العضّ … ة فى وجنتك الغضّه (¬٣) كما يكتب بالعنب … ر فى جام من الفضّهومنه أيضا (¬١): وشادن نادمت فى مجلس … قد مطرت راحا أباريقه (¬٢) طلبت وردا فأبى خدّه … ورمت راحا فأبى ريقه وذكره أيضا الأديب الباخرزىّ، فى «دمية القصر»، وقال فى حقّه: ليس اليوم بخراسان أدب مسموع إلاّ وهو منسوب إليه، متّفق بالإجماع عليه. ثم قال: ومن شعره أيضا (¬٣): لمّا رأيت فؤادى … يهيم فى كلّ واد عجبت من شيب فودى … ومن شباب فؤادى قال، أعنى الباخرزىّ (¬٤): ولم أسمع فى الكناية عن مقيل المتوفّى بدهليز الآخرة، أملح من قوله فى الأمير أحمد الميكالىّ، لمّا بنى المشهد بباب معمر: حسدوه إذ لم يدركوا مسعاته … لمّا ابتنى دهليز باب الآخره وتيقّنوا علما بأنّ وراءه … من جنّة الفردوس دارا فاخره ومن شعره يرثى أبا منصور الثّعلبىّ (¬٥): كان أبو منصور الثّعلبى … أبرع فى الآداب من ثعلب (¬٦) ليت الرّدى قدّمنى قبله … لكنّه أروغ من ثعلب يطعن من شاء من النّاس بال … موت كطعن الرّمح بالثّعلب (¬٧) ومن شعره يهجو من تعذّر: إنّ سعيدا قد أسنّ … وما بعينيه وسن يفتل من عذاره … ألف عذار ورسن (¬٨)وكان دهرا حسنا … فصار معكوس حسن ومنه قوله (¬١): وشادن قلت له … هل لك فى المنادمه فقال كم من عاشق … سفكت بالمنى دمه (¬٢) ومنه قوله (¬١): عليك بالحفظ دون الكتب تجمعها … فإنّ للكتب آفات تفرّقها (¬٣) الماء يغرقها والنّار تحرقها … والفار يخرقها واللّصّ يسرقها ومن شعره الذى تضمّنه كتاب «اليتيمة» قوله (¬٤): ولقد مررت على الظّباء فصادنى … ظبى وعهدى بالظّباء تصاد نفذت لواحظه إلىّ بأسهم … أغراضها الأرواح والأجساد /وله أيضا (¬٤): جعلت هديّتى لكم سواكا … ولم أقصد به أحدا سواكا بعثت إليك عودا من أراك … رجاء أن أعود وأن أراكا وله أيضا (¬٤): ومهفهف ملك القلوب وحازا … خطّ الجمال بعارضيه طرازا شبّهته قمرا فكان حقيقة … وغدا له قمر السماء مجازا ما باع بزّا قطّ إلاّ أنّه … بزّ القلوب فلقّب البزّازا وله أيضا (¬٥): يغيب البدر يوما ثم يبدو … فمالك غبت عن عينى ثلاثا فإن لم تطلع الاثنين عصرا … فلست بواجدى يوم الثّلاثاوله أيضا (¬١): الدهر دهر الجاهلي … ن وأمر أهل العلم فاتر لا سوق أكسد فيه من … سوق المحابر والدّفاتر وله أيضا (¬٢): قل للأمير الأريحىّ الذى … نفديه بالأنفس إن جازا جودك قد أورق لى موعدا … فكيف لا يثمر إنجازا وله فى طريقة أبى الفتح (¬٣) أيضا (¬٢): أيّها البدر الذى يجلو الدّجى … قل لنجمى فى الهوى كم تحترق أنا من جملة أحرار الهوى … غير أنّى من هواكم تحت رقّ ***