page 1278, entry [1234]Open original source
١١٥٧ - عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الضّبّىّ مولاهم (¬**) تولّى (¬١) القضاء على الرّقّة، ثم ولى القضاء بمدينة المنصور، وبالشّرقيّة. قال طلحة بن محمد بن جعفر: عزل إسماعيل بن حمّاد بن أبى حنيفة، فاستقضى مكانه عبد الرحمن بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة، مولى بنى ضبّة، وكان جدّه من أصحاب الدّولة، وكان هو من أصحاب أبى حنيفة، حسن الفقه.وتقلّد الحكم فى أيّام المأمون، وما زال إلى أيّام المعتصم. ولمّا عزل المأمون بشر بن الوليد، ضمّ عمله إلى عبد الرحمن بن إسحاق، وكان على قضاء الشّرقيّة، فصار على الحكم بالجانب الغربىّ بأسره. انتهى. قال الخطيب: قول طلحة: «وكان من أصحاب أبى حنيفة» يعنى به أنّه كان ينتحل فى الفقه مذهب أبى حنيفة، ولم ير أبا حنيفة، ولا أدركه. وقال الدّارقطنىّ فى حقّه: عبد الرحمن بن إسحاق كان على قضاء مدينة الشّرقيّة، وكان من أصحاب/الرّأى، وكان مثريا (¬١)، وكان جمّاعا للمال، وكان قد ولى قبل ذلك قضاء الرّقّة، ثم قدم بغداذ، فولاّه المأمون قضاء الجانب الغربىّ، وكان عبد الله بن طاهر سبب ولايته، فولّى عبد الرحمن، وكتب له كتب أصحاب الرّأى، وعنى بعد ذلك بحفظ الحديث، فحفظ منه شيئا صالحا، إلى أن عزل فى صفر، سنة ثمان وعشرين ومائتين. وتوفّى سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، بفيد (¬٢)، فى توجّهه إلى مكة، فى ذى القعدة، ودفن بها. رحمه الله تعالى. ***