page 1045, entry [993]Open original source
٩٢٤ - سليمان بن أبى حرب، علم الدين أبو الرّبيع الكفرىّ الفارقىّ قال أبو حيّان: كان من تلاميذ ابن مالك، أخبرنى أنّه عرض عليه أرجوزته الكبرى المعروفة «الكافية الشافية»، وأنّه بحث أكثرها عليه، وأنه قرأ القراءات السّبع بدمشق، واشتغل عليه الناس، وكان يحلّ المشكلات حلا جيّدا. وممّا نسب إليه من الشّعر فى مدح شرف الدين ابن الوحيد الكاتب: أما ومجد فصيح أعجز الفصحا … ونائل كلّما استمطرته سمحا لو وازن ابن الوحيد الناس قاطبة … بفضل ما ناله من سؤدد رجحا قال ابن مكتوم: كانت فيه حدّة أخلاق، وتحامل فى البحث، وجراءة فى الكلام، بحث يوما مع أعور، فقال له: متى زدت علىّ قلعت عينك الأخرى، فإذا قلعت بها صرت أنت أعمى وأنا أعور. وكان ضيّق الرّزق، مطعونا عليه فى دينه. مات بالمارستان المنصورىّ بالقاهرة، فى حدود سنة تسعين وستمائة، رحمه الله تعالى. ***