Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن أبو مطيع البلخىّ

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 904, entry [849]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Open narrator profile: الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن أبو مطيع البلخىّ
page 904, entry [849]Open original source
٧٨٨ - الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن أبو مطيع البلخىّ (¬**) الإمام العالم العامل، أحد أعلام هذه الأمّة، ومن أقرّ له بالفضائل جهابذة الأئمّة. حدّث عن هشام بن حسّان، ومالك بن أنس، وسفيان الثّورىّ، وأبى حنيفة، وكان من كبار أصحابه، وهو راوى «الفقه الأكبر». وروى عنه أحمد بن منيع، وجماعة من أهل خراسان. وولى قضاء بلخ، وقدم بغداد غير مرّة، وحدّث بها، وتلقّاه أبو يوسف، وتناظر معه، وكانت مدّة ولايته على قضاء بلخ ستة عشر سنة، يقول بالحقّ ويعمل به. روى (¬٣) أنّه جاء من الخليفة كتاب، ومعه حرسيّان يقرءانه على رءوس الناس، يتضمّن العهد لبعض ولد الخليفة، وكان صغيرا، وفيه مكتوب ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ (¬٤)، فلمّا وصلالكتاب إلى بلخ سمع به أبو مطيع، فقام فزعا، ودخل على والى بلخ، فقال له: بلغ من خطر الدنيا أنّا نكفر بسببها. وكلّمه مرارا، وعظه حتى أبكاه، فقال: إنّى معك فيما تراه، ولكنّنى رجل عامل، لا أجترئ بالكلام، فتكلّم وكن آمنا، وقل ما شئت. فلمّا كان يوم الجمعة ذهب أبو مطيع إلى الجامع، وقد قال له سلم (¬١) بن سالم: إنّى معك. وقال له أيضا أبو معاذ: إنّى معك. وجاء سلم إلى الجمعة متقلّدا بالسيف، ثم لمّا اجتمع الناس وأذّن المؤذّن، ارتقى أبو مطيع إلى المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وصلّى على النبىّ ﷺ، وأخذ بلحيته فبكى، وقال: يا معشر المسلمين، بلغ من خطر الدنيا أن تجرّ إلى الكفر، من قال: ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ لغير يحيى بن زكريّا فهو كافر. فرجّ أهل المسجد بالبكاء، وقام الحرسيّان فهربا. وقال ابن المبارك فى حقّه (¬٢): أبو مطيع له المنّة على جميع أهل الدنيا. وقال محمد بن الفضل البلخىّ (¬٣): مات أبو مطيع وأنا ببغداد، فجاءنى المعلّى بن منصور، فعزّانى فيه ثم قال: لم يوجدها هنا منذ عشرين سنة مثله. وقال مالك بن أنس لرجل: (¬٤) من أين أنت؟ قال: من بلخ. قال: قاضيكم أبو مطيع قام مقام الأنبياء. قال بعضهم: (¬٥) رأيت أبا مطيع فى المنام، وكأنّى قلت له: ما فعل بك؟ فسكت حتى ألححت (¬٦) عليه، فقال: إنّ الله قد غفر لى وفوق المغفرة. قال: فقلت: ما حال أبى معاذ؟ قال: الملائكة تشتاق إلى رؤيته. قال: فقلت: غفر الله له؟ قال لى: من تشتاق الملائكة لرؤيته لم يغفر الله له (¬٧).وكانت وفاته ببلخ، ليلة السبت، لاثنتى عشرة خلت من جمادى الأولى، سنة تسع وتسعين ومائة. وقد نسبه بعض الناس (¬١) إلى أنّه كان جهميّا، والله تعالى أعلم بحاله. ومن تفرّداته، أنّه كان يقول بفرضيّة التّسبيحات الثّلاث فى الرّكوع والسّجود. ***

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو مطيع البلخى

    الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن أبو مطيع البلخىّ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

  • Ahmed bin Manay' · Reports From · الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن أبو مطيع البلخىّ

    جهابذة الأئمّة. حدّث عن هشام بن حسّان، ومالك بن أنس، وسفيان الثّورىّ، وأبى حنيفة، وكان من كبار أصحابه، وهو راوى «الفقه الأكبر». وروى عنه أحمد بن منيع، وجماعة من أهل خراسان. وولى قضاء بلخ، وقدم بغداد غير مرّة، وحدّث بها، وتلقّاه أبو يوسف، وتناظر معه، وكانت مدّة ولايته على قضاء بل

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
240395
Book record
shamela-322
Source record
51763
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن أبو مطيع البلخىّ — shamela-322 · Hadith Research Library