page 873, entry [815]Open original source
٧٥٤ - الحسين بن علىّ بن أحمد بن إبراهيم الحلبىّ المعروف بابن البرهان (¬**) ولد فى سنة سبعين وسبعمائة بحلب، ونشأ بها فحفظ القرآن وكتبا، واشتغل وفضل. وسمع على ابن صدّيق بعض «الصّحيح»، وتكسّب بالشّهادة، ودرّس (¬١) بالسّيفيّة بحلب، وحدّث، وسمع منه الفضلاء. وكان من بيت علم وخير، ولكنّه يذكر بلين وتساهل. مات بحلب، فى حدود سنة أربعين وثمانمائة، رحمه الله تعالى. كذا ذكره فى «الضّوء اللاّمع».وذكره ابن طولون، فى «الغرف العليّة» بنحو ما هنا، ثم قال: ورأيت بخطّه ما كتبه القاضي شرف الدّين الطّائىّ إلى الصّلاح الصّفدىّ، وهو بحلب: أيا فاضلا فى العلم ما زال بارعا … إماما لديه مشكل النّحو واضح /لقد سمع المملوك بيتين فيهما … سؤال لأرباب الجهالة فاضح لنا إبل ما روّعتها الصّفائح … ولا نفّرتها بالصّياح الصّوائح إذا سمعت أضيافنا من رعاتها … أتين سراعا يبتدرن الذّبائح فما مقتضى رفع الذّبائح فيهما … ووجه وجوب النّصب فى الحاء لائح أجب عن سؤال واغتنم أجر سائل … له فى صفات الفاضلين مدائح فأجابه ارتجالا: أيا فاضلا أضحت رياض علومه … لها نسمات بالذّكاء نوافح ومن حاز ذهنا تارة قد توقّدت … وفكرا به ماء البدائع طافح سؤالك فى رفع الذّبائح ظاهر … وما النّصب فيه إن تحقّق لائح إذا سمعت يحتاج ذا الفعل فاعلا … وذلك فى رفع الذّبائح بائح وأضيافنا المفعول فاسمع مقال من … يسامى على نقص العلا من يسامح (¬١) وخذ قول شيخ قد تدانى من البلى … له شبح نحو الضّرائح رائح ***