page 699, entry [647]Open original source
٥٩١ - تمّام بن إسماعيل بن تمام السّلمىّ الحنفىّ الشيخ ظهير الدين، أبو كامل سمع على أبى حفص بن طبرزد «جزء فصل التّواضع» للجوهرىّ، تخريج طاهر (¬١) النّيسابورىّ، سنة ثلاث وستمائة، بكلاّسة (¬٢) جامع دمشق، واشتغل، وحصّل، وبرع وتفقّه. كذا قاله ابن طولون، فى «طبقاته». ثم قال: وكتب لحجّة الإسلام الغزّالىّ: قد كنت حرّا والهوى مالكى … فصرت عبدا والهوى خادمى /وصرت بالوحدة مستأنسا … من دون أولاد بنى آدم يا لائمى فى تركهم جاهلا … عذرى مكتوب على خاتمى وكان المكتوب على خاتمه، رحمه الله تعالى، قوله ﷿: ﴿وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ﴾ (¬٣)، انتهى. ومعنى قوله: «كتب لحجة الإسلام الغزالى»: كتب من شعره. ***