page 620, entry [552]Open original source
٥٠٠ - إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق، الطّبرىّ الأصل الجرجانىّ، المعروف بالشّالنجىّ (¬*) من أصحاب محمد بن الحسن، روى عنه، وعن سفيان بن عيينة، ويحيى القطّان. وروى عن إسماعيل المذكور، الضّحّاك بن الحسين الأسترآباذيّ الفقيه الأزدىّ، وأبو العباس أحمد بن العباس بن محمد المسعودىّ. وسكن أسترآباذ، وحدّث بها، وروى عنه أهلها، وأهل جرجان. وصنّف فى فضائل أبى بكر، وعمر، وعثمان، ﵃، وصنّف كتاب «البيان» فى الفقه، قيل: إنه ردّ فيه على محمد بن الحسن، يحكى كلّ مسألة، ثم يردّ، وله تصانيف أخر فى الفقه، وغيره (¬١). وكان أحمد بن حنبل يكاتبه، ويثنى عليه. قال الفضل بن عبيد الله الحميرىّ: سألت أحمد بن حنبل عن رجال خراسان، فقال: أمّا إسحاق بن راهويه فلم ير مثله، وأمّا إسماعيل بن سعيد الشّالنجىّ فقيه عالم. وحكى داود بن محمد أنه رآه بإستراباذ يملى الأخبار، وأنّ من بها من أهل العلم والفقه والحديث يتردّدون إليه كلّ يوم. قال: وكان بها حينئذ نيّف وأربعون من الفقهاء، وأهل العلم. قال: وكان من الورع بمكان. مات سنة ثلاثين ومائتين.وقيل مات بدهستان (¬١)، فى ربيع الأوّل، سنة ست وأربعين ومائتين. قال السّمعانىّ: والشّالنجىّ، بفتح الشين المعجمة، واللام، بينهما ألف، وسكون النون، وفى آخرها الجيم: هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشّعر، كالمخلاة والمقود والحبل. والله تعالى أعلم. ***