page 603, entry [525]Open original source
٤٧٤ - أسعد بن محمد بن محمود، الجلال السّيراجىّ البغدادىّ، ثم الدّمشقىّ (¬**) قال السّخاوىّ: ذكره شيخنا-يعنى: ابن حجر-فى «إنبائه» وقال: إنه قدم بغداد فى صغره، فاشتغل على الشمس السّمرقندىّ فى القراءات، والفقه، ثم حضر مجلس الكرمانىّ، وقرأ عليه «البخارىّ» كثيرا، وجاور معه بمكة، وكان يقرى ولديه وغيرهما، فى النحو، والصرف، وغير ذلك، مع سلامة باطن، ودين/، وتعفّف، وتواضع، وخطّ حسن. وقدم دمشق، وولى إمامة الخانقاه السّميساطيّة بها، ودرّس وأعاد، وحدث وأفاد. مات بها فى جمادى الآخرة، سنة ثلاث وثمانمائة، وقد جاوز الثمانين. انتهى ملخّصا. وذكره [التّقىّ] (¬٢) الكرمانىّ، فقال: قرأت عليه القرآن، والشاطبيّة، وغيرهما، وكان فاضلا فى القراءات، والنحو، والصرف، واللغة، وفقه مذهبه، مشاركا فى غيرها، مع حسن الصّوت بالقرآن والحديث.وهو كان القارئ للبخارىّ بمجلس والدى، مدة طويلة، بل لازم مجلس والدى نحو ثلاثين سنة، وجاور معه بمكة، ولزمه حتى مات، وارتحل بسبب الفتنة اللّنكيّة (¬١)، فى سنة خمس وتسعين، عن بغداد إلى دمشق، فأقام بها بعد زيارته القدس والخليل، حتى مات عن نيّف وستين، أو سبعين، ودفن بظاهر دمشق، رحمه الله تعالى. ***