page 576, entry [492]Open original source
٤٤٣ - إدريس بن على بن إدريس، أبو الفتح النّيسابورىّ (¬**) قال السّمعانىّ: كان أديبا فاضلا، مليح الشّعر، رقيق الطّبع. سمع يحيى بن عبد الله بن الحسين النّاصحىّ القاضى، وكان يدرّس الفقه، ويفتى، إلى أن مات. وفوّض إليه التدريس بالمدرسة السّلطانيّة بنيسابور.وكانت ولادته غرّة شهر ربيع الآخر، سنة سبع وخمسين وأربعمائة. ووفاته بنيسابور، سنة أربعين وخمسمائة، رحمه الله تعالى. وذكره العماد الكاتب فى «الخريدة» (¬١)، وساق له من الشعر قوله: بليت بشادن فرد الجمال … بديع الحسن سحّار المقال يزيد علىّ وجدا بعد وجد … ويضعفنى خيالا فى خيال (¬٢) يواعدنى الوصال وقد يرانى … فمن يبقى إلى يوم الوصال أؤمّل أن أنال مناى فيه … وطيب العيش فى طيب المنال ولا عجب بأن يقضى طلابى … فإنّ الصّبح تثمره اللّيالى وساق له من الشّعر أيضا غير ذلك، ولكن من شرطه هذه القطعة، والله أعلم. ***