Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بابن طاش كبرى

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 540, entry [439]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Open narrator profile: أحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بابن طاش كبرى
page 540, entry [439]Open original source
٣٩١ - أحمد بن مصطفى بن خليل الشهير بابن طاش كبرى (¬*) صاحب «الشّقائق النّعمانيّة». مولده فى الليلة الرابعة عشرة، من شهر ربيع الأوّل، سنة إحدى وتسعمائة. ذكر فى «شقائقه» أنّه قرأ على المولى علاء الدين اليتيم، «المقصود» فى الصّرف، و «تصريف العزّىّ»، و «المراح»، و «المصباح» فى النحو، للإمام المطرّزىّ، و «كافية ابن الحاجب»، وقطعة من «الوافية، فى شرح الكافية»، وقرأ على عمّه قاسم بن خليل «ألفيّة ابن مالك»، و «ضوء المصباح»، و «مختصر إيساغوجى» فى المنطق، مع «شرحه» لحسام الدين الكاتىّ، وقطعة من «شرح الشّمسيّة» للعلاّمة الرّازىّ، ثم قرأه على والده من أوله إلى آخره، مع «حواشى» السيّد الشريف عليه، وقرأ «شرح العقائد» للتّفتازانىّ، مع «حواشيه» للخيّالىّ، و «هداية الحكمة» لمولانا زاده، مع «حواشى» المولى خواجازاده، و «شرح أدب البحث» لمسعود الرّومىّ، و «شرح المطالع» للعلاّمة الأصبهانىّ بتمامه، مع «حواشى» السيّد الشريف عليه، وغير ذلك. وأخذ أيضا عن المولى محيى الفنرىّ، وغيره من علماء الدّيار الرّوميّة، وقرأ على العلاّمة الرّحلة، من لم يخلّف بعده مثله، الشيخ محمد التّونسىّ، الشهير بمغوش، حين قدم إلى الدّيار الرّوميّة، قطعة من «صحيح البخارىّ»، وقطعة من كتاب «الشّفاء» للقاضى عياض، وشيئا من العلوم العقليّة، وأجاز له أن يروى عنه ما تجوز له روايته؛ من تفسير، وحديث، وغيرهما. وتنقّل فى المدارس الشّريفة، وصار مدرّسا بإحدى المدارس الثّمان مرّتين، تخلّل بينهما ولايته بأدرنة مدرسة السلطان بايزيد خان، ثم صار قاضيا بمدينة إصطنبول، فى سابع عشر شوّال، سنة ثمان وخمسين وتسعمائة، وكانت سيرته محمودة، وولايته مشكورة، وأضرّ بأخرة.وله من المؤلّفات، كتاب «موضوعات العلوم»، جمع منه فوائد كثيرة، واختصر «حاشية خطيب زاده» على «حاشية التجريد» للسّيّد، واختصر «الكافية»، وكتاب «الشّقائق النّعمانيّة، فى علماء الدّولة العثمانيّة»، وهو كتاب لطيف، صنّفه بعد أن كفّ بصره، وهو دالّ على وسع اطّلاعه على أخبار الناس، وأحوال الأفاضل، ودالّ على قوّة الحافظة، لأنّ أكثره متلقّف من أفواه الرّواة، ونقلة الأخبار، من غير كتاب يستمدّ منه، ويعتمد عليه؛ لأنّ الديار الرّوميّة ليس لها تاريخ يجمع علماءها، وأوصاف فضلائها، وما أحوجها إليه، وما أقلّ رغبة أهلها فى علم الأدب، وأقلّ تعريجهم عليه. وله أيضا تجريدات فى بعض العلوم، تركها مسوّدة، لما عرض له من العمى، رحمه الله تعالى. ورأيت فى «ذيل الشّقائق» (¬١) لبعضهم، أنّ وفاته كانت فى ليلة الاثنين، تاسع عشرى رجب الفرد، سنة ثمان وستين وتسعمائة، تغمّده الله تعالى برحمته ورضوانه. ومن أولاده فخر القضاة والمدرّسين، عمدة الفضلاء والمحقّقين، كمال أفندى، قاضى مدينة سلانيك الآن، ممّن يوصف بالعلم، والفضل، والدين، والورع، والتّعفّف عن كثير ممّا جرت عادة قضاة الزّمن بتناوله. ولم أجد حين كتابتى لهذه التّرجمة من يشرح لى أحواله مفصّلة، فأكتب ما يليق به، وإن شاء الله تعالى إذا رأيته، وتيسّر لى أن أسأله/عن ترجمة نفسه، وعن ما يعرف من أخبار آبائه وأجداده، ممّا يتعيّن كتابته فى تراجمهم، وتيسّر (¬٢) له إفادة ذلك، لا أهمل إعطاء كلّ حقّه، وإنّما أكتبه بالفاء والواو، وإن تعسّرت أو تعذّرت ملاقاة الكمال، ورأيت أحدا يعرف مقامات الرّجال، ويعتمد عليه فى رواية ما يقال، لا أهمل شيئا ممّا يتّصل بعلمى، أو يغلب عليه الصّدق فى ظنّى. ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
240004
Book record
shamela-322
Source record
51372
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate