page 464, entry [344]Open original source
٢٩٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن شجاع أبو نصر الصّفّار، البخارىّ (¬*) قدم بغداد حاجّا، فروى بها عن خلف بن محمد الختّام (¬١) كتاب «العين» لعيسى بن موسى غنجار، وغير ذلك. ورجع من الحجّ فى صفر، سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وذكره الخطيب فى «تاريخه». وروى بسنده إليه، إلى إسحاق بن إبراهيم القاضى، أنه قال: كان رجل من أهل مرو يكنى بأبى زرارة، وكان ولد بالبصرة، ونشأ بها، فقدم مرو، وكان يوجّه فى الوفود إلى ولاة خراسان، فجاء يوما، فاستقبله الأمير، فقالوا: تنحّ عن الطّريق. فقال: الطّريق بين المسلمين.فسمع بذلك الأمير، فقال: من هذا؟ فقالوا: رجل من أوساط الناس. فأمر أن يضرب خمسمائة سوط، ويقطع لسانه. وكان من موالى خزاعة، فقاموا إليه حتى خلّصوه. فقال أبو زرارة، رحمه الله تعالى: لسان المرء يكسر ماضغيه … إذا يهفو ويرمى بالحجاره (¬١) فلا تتعرّضنّ لشتم وال … أمالك عبرة بأبى زراره ***