Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن عبد الله بن برهان الدّين السّيواسىّ

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 391, entry [266]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Open narrator profile: أحمد بن عبد الله بن برهان الدّين السّيواسىّ
page 391, entry [266]Open original source
٢١٩ - أحمد بن عبد الله بن برهان الدّين السّيواسىّ (¬*) قاضى سيواس (¬٢)، قدم حلب، فاشتغل بها، ودخل القاهرة، وأخذ عن فضلائها. ثمّ رجع إلى سيواس، وصاهر صاحبها، ثم عمل عليه حتى/قتله، وصار حاكما بها. ثم إن بعض الأمراء الظاهريّة انحاز إليه، وقويت بهم شوكته، فأرسل الملك الظاهر إلى قتالهم العسكر الشاميّة، وهم نحو ألف، وصاحب سيواس أحمد هذا، ومن انحاز إليه، ووافقه من التّركمان وغيرهم نحو عشرين ألفا، فوقعت بينهم وقعة عظيمة، قتل فيها من الفريقين جماعة، ثم كان النصر للشاميّين، وانهزم برهان الدّين. ثم أرسل يطلب الأمان من الظاهر، ويبذل له الطّاعة، فأمّنه، وصار من جهته. تم إن التّاتار الذين كانوا بأرزنجان (¬٣)، نازلوا برهان الدّين، فاستنجد الظاهر عليهم، فأرسل إليه جماعة كثيرة من العساكر الشاميّة، فلما أشرفوا على سيواس انهزم التّاتار منهم، وكانوا محاصريها. ثم فى أواخر سنة ثمانمائة قصده عثمان بن قطلبيك (¬٤) التّركمانىّ، وحصلت بينهما وقعة، انكسر فيها عسكر سيواس، وقتل برهان الدّين فى المعركة. وكان جوادا فاضلا، وله نظم، رحمه الله تعالى.(¬١) ولبرهان الدّين هذا، فى الكتاب الذى ألّفه ابن عرب شاه، فى سيرة تيمور، ترجمة حسنة، فلا بأس أن نلخّص منها ما يليق بمقام صاحبها، ونوفّيه حقّه، فنقول وبالله التوفيق (¬٢): قال فى «الغرف العليّة»: وكان سبب دخوله إلى القاهرة أنه كان فى ابتداء أمره حين طلب العلم، رأى منجّما صادقا، فسأله عن حاله، فقال له المنجّم: أنت تصير سلطانا. فقال: إن كان ولا بدّ فأكون سلطان مصر؛ فإنها أعظم الممالك. فقدم إلى القاهرة، وأقام بها سنين فما صار بها جنديّا، فقال فى نفسه: أقمت هذه المدّة الطويلة، وما صرت جنديّا، فمتى أصير سلطانا، فعاد إلى سيواس، وآل أمره إلى أن ملكها. وقال المقريزىّ: القاضى برهان الدّين السّيواسىّ، حاكمها، وحاكم قيساريّة (¬٣) وترقات (¬٤). قصده الأمير قراملك (¬٥)؛ فلم يكترث به القاضى؛ احتقارا، وركب عجلا بغير أهبة، وساق فى أثره، فكرّ عليه قراملك، فأخذه قبصا باليد، فتفرّقت عساكره شذر مذر. إلى أن قال: وكان عالما، جوادا، شديد البأس، يحبّ العلم والعلماء، ويدنى إليه أهل الخير والفقراء، وكان دائما يتّخذ يوم الخميس والجمعة والاثنين لأهل العلم خاصّة، لا يدخل عليه سواهم. وأقلع قبل موته، وتاب، ورجع إلى الله تعالى. ومن مصنّفاته كتاب «التّرجيح على التّلويح». وكان للأدب وأهله عنده سوق نافق. ***

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    2

    لا بأس أن نلخّص منها ما يليق بمقام صاحبها، ونوفّيه حقّه، فنقول وبالله التوفيق (¬٢): قال فى «الغرف العليّة»: وكان سبب دخوله إلى القاهرة أنه كان فى ابتداء

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Nisba

    الشامي

    ن بعض الأمراء الظاهريّة انحاز إليه، وقويت بهم شوكته، فأرسل الملك الظاهر إلى قتالهم العسكر الشاميّة، وهم نحو ألف، وصاحب سيواس أحمد هذا، ومن انحاز إليه، ووافقه من التّركمان وغيرهم نحو عشري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الشامي

    ن بعض الأمراء الظاهريّة انحاز إليه، وقويت بهم شوكته، فأرسل الملك الظاهر إلى قتالهم العسكر الشاميّة، وهم نحو ألف، وصاحب سيواس أحمد هذا، ومن انحاز إليه، ووافقه من التّركمان وغيرهم نحو عشري

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
239831
Book record
shamela-322
Source record
51199
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أحمد بن عبد الله بن برهان الدّين السّيواسىّ — shamela-322 · Hadith Research Library