Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن روح الله ابن سيّدى ناصر الدّين بن غياث الدّين ابن سراج الدّين الجابرىّ، الأنصارىّ

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 368, entry [240]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Open narrator profile: أحمد بن روح الله ابن سيّدى ناصر الدّين بن غياث الدّين ابن سراج الدّين الجابرىّ، الأنصارىّ
page 368, entry [240]Open original source
١٩٣ - أحمد بن روح الله ابن سيّدى ناصر الدّين بن غياث الدّين ابن سراج الدّين الجابرىّ، الأنصارىّ (¬*) من ذرّيّة جابر بن عبد الله الأنصارى، رضى الله تعالى عنه الملك البارى. الإمام العامل، والبارع الكامل. قاضى العسكر المنصور بولاية أناطولى. اشتغل، ودأب، وحصّل، وأخذ العلم عن جماعة كثيرة، من أجلّهم المولى العلامة محمّد شاه، الآتى ذكره فى محلّه إن شاء الله تعالى، وكان معيدا (¬١) له، وملازما منه. وصار مدرسا بعدّة مدارس، منها مدرسة بناها المرحوم محمد باشا، باسم صاحب الترجمة، وهى معروفة فيما بين قسطنطينيّة ومدينة أدرنة، وهو أوّل من درّس بها، ومنها إحدى الثّمان، ومدرسة أيا صوفية، ومدرسة المرحومة والدة السلطان مراد خان أدام الله أيّامه، بمدينة أسكدار، حميت عن البوار. وألقى بالمدرسة المذكورة درسا عامّا حضره غالب أفاضل الدّيار الرّوميّة وعلمائها، وتكلّم فى تفسير سورة الأنعام، على قوله تعالى: ﴿وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ الآية (¬٢)، وكان درسا حافلا، لم يعهد فى ذلك الزمان بالدّيار الرّوميّة مثله، لأن المدرّسين فى بلادهم لا يفعلونذلك، وإنما يجلس المدرّس وحده فى محلّ خال من الناس، ولا يدخل إليه إلا من يقرأ الدّرس، وشركاؤه فيه، ولا يحضرهم أحد من غير تلامذة المدرّس. وجرى فى ذلك الدرس العامّ، من الأبحاث الرائقة، والفوائد الفائقة، ما حفظته الوعاة، وتناقلته الرّواة. ثمّ خلع عليه يوم الدّرس المذكور ثلاث خلع، بعد أن أرسلت إليه المرحومة والدة السّلطان، نصره الله تعالى، ألف دينار لأجل ضيافة من يحضر الدّرس المذكور، ومدّ لهم سماط، احتوى على نفائس الأطعمة، وأخذوا منه رعاية له نحو خمسين ملازما، وما وقع ذلك لأحد غيره. ثم ولى قضاء الشام، ثم قضاء مدينة أدرنة، ثم قضاء قسطنطينيّة، ثم ولى قضاء العسكر، فى أواخر شهر رمضان المعظّم قدره، سنة اثنتين وتسعين وتسعمائة، وأخذ يعامل أهل العلم وطلاّب المناصب بالرّفق، والمداراة، والإحسان، ويقلّد أعناق الرجال منن الإكرام والإفضال، غير أنهم لم يكونوا راضين عنه الرّضاء التام، وقلّما يحصل منهم ذلك فى حقّ قاض من القضاة؛ فإنّ رضاءهم غاية لا تدرك. ولصاحب الترجمة مؤلّفات تدلّ على فضله، ونبله، وعلوّ مقامه، منها، «تفسير سورة يوسف»، و «حاشية على تفسير سورة الأنعام» للعلامة البيضاوىّ، و «حاشية فى آداب البحث» على «حاشية ملاّ مسعود»، و «حواش على أوائل التّلويح»، و «حواش على غالب شرح المفتاح للسّيّد»، وله رسائل متعدّدة، فى فنون كثيرة، نفع الله بها، آمين (¬١). ***
Parsing and provenance details
Local passage ID
239805
Book record
shamela-322
Source record
51173
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
أحمد بن روح الله ابن سيّدى ناصر الدّين بن غياث الدّين ابن سراج الدّين الجابرىّ، الأنصارىّ — shamela-322 · Hadith Research Library