Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن إبراهيم بن عبد الغنى ابن أبى إسحاق، أبو العباس، السّروجىّ

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية · page 278, entry [167]

الطبقات السنية في تراجم الحنفية — تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Open narrator profile: أحمد بن إبراهيم بن عبد الغنى ابن أبى إسحاق، أبو العباس، السّروجىّ
page 278, entry [167]Open original source
١٢٠ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الغنى ابن أبى إسحاق، أبو العباس، السّروجىّ (¬*) قاضى القضاة بمصر. ولد سنة سبع وثلاثين وستمائة، أو بعدها، وتفقّه على مذهب أحمد، فحفظ بعض «المقنع»، ثم تحوّل حنفيّا، فحفظ «الهداية»، وأخذ عن الشيخ نجم الدّين أبى الطاهر إسحاق بن على بن يحيى، وصاهره على ابنته، وأخذ أيضا عن القاضى صدر الدّين سليمان ابن أبى العزّ، وغيرهما. وبرع فى المذهب، وأتقن الخلاف، واشتغل فى الحديث والنحو، وشارك فى الفنون، وصار من أعيان الفقهاء، (¬١) وفقهاء الأعيان (¬١). وشرع فى «شرح» على «الهداية» (¬٢) أطال فيه النّفس، وهو مشهور، ولم يكمل، تكلّم فيه على الأحاديث، وعللها. وكان قد سمع الحديث من محمّد بن أبى الخطّاب بن دحية، وغيره. فلما مات معزّ الدّين النعمان (¬٣) قرّر عوضه فى قضاء الحنفيّة، وحكى عنه أنه شرب ماء زمزم لولاية القضاء، فحصل له. وكان مشهورا بالمهابة، والعفّة والصّيانة، والسّماحة، وطلاقة الوجه، مع عدم مراعاة أصحاب الجاه. فلما عزل لم يجد معه من يساعده، فمات قهرا فى شهر رجب، سنة عشر وسبعمائة.ولعلّ الله أراد به خيرا، وادّخر له ذلك عنده. ومن تصانيفه «الرّدّ على ابن تيميّة»، وهو فيه/منصف، متأدّب، صحيح المباحث، وبلغ ذلك ابن تيميّة، فتصدّى للرّدّ على ردّه. وذكره الذّهبىّ فى «تاريخه»، فقال: كان نبيلا، وقورا، فاضلا، كثير المحاسن والبرّ، وما أظنّه روى شيئا من الحديث. انتهى. ولمّا كان شهر رجب سنة سبعمائة طلب بطرك النّصارى، وربّان اليهود، وجمع القضاة والعلماء، وفوّض إليه أخذ العهد عليهم وتجديده، فجدّدوه، وكان من جملة ما شرط عليهم، أن لا يركب أحد منهم فرسا ولا بغلة؛ وأن لا تلبس النّصارى العمائم الزّرق، واليهود العمائم الصّفر، فالتزموا بذلك واستمرّ. ويقال: إنّه كان له دفتر يكتب فيه ما يستدينه، فأوصى عند موته أن يعتمد ما فيه، فجاء شخص، فذكر أنّ له عنده مائتى درهم، فلم يجدوها فى الدّفتر، فرآه شخص من أصدقائه فى منامه، فقال له: إن الرجل صادق، وإنّها فى الدّفتر بقلم دقيق. فانتبه الرجل، فوجد الأمر كما قال. ويقال إنه حجّ، فسأل الله حاجة، ولم يذكر ذلك لأحد، فجاء شخص بعد مدّة، فقال: رأيت النبىّ ﷺ فى النّوم، فأمرنى أن أقول لك: أعطنى جميع ما عندك، والأمارة الحاجة التى سألتها بمكّة. فقال: نعم. وأخرج له ما عنده، وهو مائة دينار وألف درهم. وقال: لو كان عندى أكثر من هذا لدفعته لك؛ فإن الأمارة صحيحة. والله تعالى أعلم. ***

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    3

    وعللها. وكان قد سمع الحديث من محمّد بن أبى الخطّاب بن دحية، وغيره. فلما مات معزّ الدّين النعمان (¬٣) قرّر عوضه فى قضاء الحنفيّة، وحكى عنه أنه شرب ماء زمزم لولاية القضاء، ف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو العباس

    أحمد بن إبراهيم بن عبد الغنى ابن أبى إسحاق، أبو العباس، السّروجىّ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبى إسحاق

    أحمد بن إبراهيم بن عبد الغنى ابن أبى إسحاق، أبو العباس، السّروجىّ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
239733
Book record
shamela-322
Source record
51101
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate