page 245, entry [124]Open original source
٧٨ - إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عون الطّيبىّ، الدّمشقىّ، الشّاغورىّ، برهان الدّين، أبو إسحاق (¬*) ولد سنة خمس وخمسين وثمانمائة، ورحل إلى مصر مرّات. وأخذ الحديث عن جماعة؛ منهم: شمس الدّين السّخاوىّ وغيره. وتفقّه على جماعة كثيرين؛ منهم: الشيخ أمين الدّين الأقصرائىّ. وحلّ «مجمع البحرين»، و «شرحه» لابن الملك، على الشيخ أمين الدّين المذكور. وحضر دروس زين الدّين ابن العينىّ، وكتب عنه بعض مؤلّفاته. وتلا بالسّبع على الشمس/ابن عمران، ببيت المقدس المقدّس، وأفتى، ودرّس.وكان حسن الأخلاق، قليل الكلام، صبورا على الأذى، محبّا للطّلبة، خصوصا الفقراء والغرباء منهم، لا تعرف له صبوة. وقلّما وقعت مسألة خلافيّة إلاّ وانتصر بقول أئمّتنا، وربّما وضع فيها مؤلّفا. وشرح «المقدّمة الأجروميّة»، وجمع منسكا مفيدا. وقرأ عليه صاحب «الغرف العليّة»، وانتفع به، وذكر له فيها ترجمة حافلة، ومنها لخّصت هذه الترجمة. قال: وقد جمعت ما تيسّر لى من «فتاويه» فى كراريس، سمّيتها «النفحات الأزهرية فى الفتاوى العونيّة». وكانت وفاته سنة تسعمائة وستّ عشرة، وصلّى عليه مفتى دار العدل جمال الدّين ابن طولون، ودفن بمقبرة باب الصّغير (¬١)، رحمه الله تعالى.