page 69, entry [29]Open original source
أسماؤه ﷺ روى البخارىّ (¬٢) والنّسائىّ (¬٣)، عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه، قال: قال رسول /الله صلّى الله علية وسلم: «ألا تعجبون كيف يصرف الله عنّى شتم قريش ولعنهم، يشتمون مذمّما، ويلعنون مذمّما، وأنا محمّد». قال السّخاوىّ فى «سفر السّعادة»: قيل لعبد المطّلب: بم سمّيت ابنك؟ فقال: بمحمّد. فقالوا له: ما هذا من أسماء آبائك!قال: أردت أن يحمد فى السّماء والأرض. قال الصّفدىّ: وأحمد أبلغ من محمّد، كما أن أحمر وأصفر أبلغ من محمّر ومصفّر. وروى البخارىّ (¬١)، ومسلم (¬٢)، والتّرمذىّ (¬٣)، عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول الله ﷺ: «لى خمسة أسماء، أنا محمّد، وأنا أحمد، وأنا الماحى الذى يمحو الله به الكفر، وأنا الحاشر الّذى يحشر النّاس على قدمى، وأنا العاقب». والعاقب: الذى ليس بعده نبىّ. وقد سمّاه الله تعالى رءوفا رحيما. قال الصّلاح الصّفدىّ (¬٤): أنشدنى لنفسه قراءة منىّ عليه، الشيخ الإمام الحافظ فتح الدّين ابن سيّد الناس اليعمرىّ، فيما وافق من أسماء الله الحسنى لأسماء رسول الله ﷺ، فى قصيدة له فى مدحه: وحلاّه من حسنى أساميه جملة … أتى ذكرها فى الذّكر ليس يبيد (¬٥) وفى كتب الله المقدّس ذكرها … وفى سنّة تأتى بها وتفيد رءوف رحيم فاتح ومقدّس … أمين قوى عالم وشهيد ولىّ شكور صادق فى مقاله … عفوّ كريم بالنّوال يعود ونور وجبّار وهادى من اهتدى … ومولى عزيز ليس عنه محيد بشير نذير مؤمن ومهيمن … خبير عظيم بالعظيم يجود وحقّ مبين آخر أوّل سما … إلى ذروة العلياء وهو وليدفآخر أعنى آخر الرّسل بعثه … وأوّل من ينشقّ عنه صعيد أسام يلذّ السّمع إن هى عدّدت … نعوت ثناء والثناء عديد وقال حسّان بن ثابت، رضى الله تعالى عنه (¬١): فشقّ له من اسمه ليجلّه … فذو العرش محمود وهذا محمّد ومن أسمائه: المقفّى، ونبىّ التّوبة، ونبىّ الرحمة. وفى «صحيح مسلم»: ونبىّ المرحمة (¬٢). ومن أسمائه: طه، ويس، والمزّمّل، والمدّثّر، وعبد الله، فى قوله تعالى (¬٣): ﴿وَأَنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ)،﴾ ومذكّر فى قوله تعالى (¬٤): ﴿إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ﴾. وله من الأسماء غير ذلك.