page 5545, entry [1863]Open original source
أبو بَكْر بن مُحَمَّد بن عليّ بن مَغْفَل الأسَدِيُّ الطِّيبِيُّ من أهْلِ القُرآن، فَقِيْرٌ حَسَن السَّمْت، من أهْلِ الطِّيْب (¬١)، وعندَهُ فَضْلٌ وخَوْضٌ في شيءٍ من كلام أرْبَاب الطَّرِيقَة، قَدِمَ علينا حَلَب، ونَزَل في المَسْجِد المَعْرُوف بنا، وكان حلو الكَلَام والمُحاضَرَة، وما كان خاليًا من التَّصَنُّع. أنْشَدَني أبو بَكْر بن مُحَمَّد بن مَغْفَل الطِّيبِيّ في شهر رَمَضَان من سَنَة إحْدَى وثَلاثين وستِّمائة بمَسجِدنا بحَلَب، قال: أنْشَدَني البَحْرَانِيُّ الشَّاعرُ لنَفْسِه بالمَوْصِل في سَنَة خَمْسٍ وعشْرين تقدِيرًا: [من الطويل] يَظُنُّ نُحُولي ذُو السَّفَاهَةِ والغَبَا … غَرَامًا بهِنْدٍ واشْتِيَاقًا إلى دَعْدِ ولَم يَدْر أنِّي ماجدٌ شَفَّ جِسْمَهُ … لِقاءُ هُمُوم خَيْلُها أبدًا تُرْدِي عَدِمْتُ فُؤَادًا لا يَبيتُ وهَمُّهُ … كِرَامُ المَسَاعِي وارْتِقَاءٌ إلى المَجْدِ خَلِيليَّ ما دَارُ المَذَلَّةِ فاعْلَما … بدَارِي ولا من ما أعدَادها وِرْدِي ولا ليَ في أنْ أصْحَبَ النَّذْلَ حَاجَةٌ … لصِحَّةِ عِلْمي أنَّهُ جَرَبٌ يُعْدِي