page 5452, entry [1784]Open original source
سَعْدُ بن أبي سَالم الحَلَبِيّ شَاعِرٌ من أهْل حَلَب، ظَفِرْتُ له بقَصَائِد يَمْدَحُ بها أهل البَيْت رِضْوَان اللّه عليهم، منها: [من الطّويل] هُمُ قصْدُ منْهاجِ السِّرَاطِ المُقَوَّم … ونَفْسُ نَفِيْسِ العِلْم مِن كُلِّ مُحْكَمِ هُم العَالَمُ العُلْويُّ والجَوْهَرُ الّذي … تصَفَّى وبَسْطُ النُّورِ في العَالِم العَمي وخُزَّانُ عِلْم اللّه والنَّبَأُ الّذي … تَضَمَّنهُ وَصْفُ الكتابِ المُكَرَّم صَفَوْا مِن صَفَاء ماءِ الصَّفَا وتَجَوْهَرُوا … فليسَ لَهُمْ في عَالَم الكَوْن مِن سَمِي فَهُمْ فَيْضُ ماءِ المُزْنِ لذَّ طَهارةً … وقَصْدُ وُجُودِ الماءِ عِندَ التَّيَمُّمِ وهُمْ سِرُّ لُطْفِ اللّهِ والخَلْقِ والهُدَى … وطَوْدُ الحَحِى والعِلْمُ للمُتَعَلِّمِ وهُم فلَكُ النُّورِ المحيْطِ شُعَاعُهُ … وكُنْهُ بَسِيْطِ الحقِّ للِمُتَفَهِّمِ لَهُمْ طَوْدُ فَخْرٍ مِن ذُرَى المَجْدِ شَامِخٌ … وهَيْهاتَ طُوْلَ النَّجْمِ يُرْقَى بسُلَّم سَمَا مَجْدُهُمْ فَوْقَ السِّمَاكِ جَلَالَةً … إلى جِهَةِ الرّحْمنِ بالذِكْر يَنْتَمِي فهُم قُدْوَةُ الدِّين الحنَيْنيِّ في الوَرَى … ومَهْيَعُ إرْشَادِ الطَّريقِ المُقَوَّم وهُم حُجَجُ اللّهِ الّذين تَفضَّلُوا … وصيِّبُ ماءِ القَطْرِ في المَحْلِ يَنْهَمِي