Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

خُسْر فَيْرُوز وقيل: خُرَّزَاد فَيْرُوز، وقيل: فَنَّاخُسْر بن فَيْرِوز خُسْره بن خُسْر فَيْرُوز بن فَنَّاخُسْرُو بن الحَسَن بن بُوَيْه بن فَنَّاخُسْرُو بن تَمام بن كُوهِيّ المَلِك ابن شِيرْزِيل الأصْغ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان · page 4119, entry [1386]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان — كمال الدين ابن العديم

Open narrator profile: خُسْر فَيْرُوز وقيل: خُرَّزَاد فَيْرُوز، وقيل: فَنَّاخُسْر بن فَيْرِوز خُسْره بن خُسْر فَيْرُوز بن فَنَّاخُسْرُو بن الحَسَن بن بُوَيْه بن فَنَّاخُسْرُو بن تَمام بن كُوهِيّ المَلِك ابن شِيرْزِيل الأصْغ
page 4119, entry [1386]Open original source
خُسْر فَيْرُوز وقيل: خُرَّزَاد فَيْرُوز، وقيل: فَنَّاخُسْر بن فَيْرِوز خُسْره بن خُسْر فَيْرُوز بن فَنَّاخُسْرُو بن الحَسَن بن بُوَيْه بن فَنَّاخُسْرُو بن تَمام بن كُوهِيّ المَلِك ابن شِيرْزِيل الأصْغَر ابن شِيركذه (a) بِن شِيرزيل الأكْبَر ابن شِيْرَان شَاه بن شِيرْفنّه بن سِسْتَان شَاه بن سَسَنْ فَرّو بن شَرَوْزِيْل ابن سسْنَاذَر بن بَهْرَام جُوْر المَلِك ابن يَنْدَجِرْد المَلِك ابن هُرْمُز المَلِك كرْمَانْشَاه ابن سَابُور المَلِك ابن سَابُور ذي الأكْتَاَف بن هُرْمُز المَلِك ابن نَرْسِي (b) المَلِك ابن بَهْرَام المَلِك ابن بَهْرَام المَلِك (c) ابن هُرْمُز المَلِك ابن سَابُور المَلِك ابن أَرْدَشِيْر المَلِك الجَامع بن بَابَك بن سَاسَان الأصْغَر ابن بَابَك بن سَاسَان الأكْبر (d) ابن بَابَك ابن سَاسَان، أبو مَنْصُور المَلِكُ المُلَقَّب بالمَلِك العَزِيز ابن أبي طَاهِر جَلَال الدَّوْلَة ابن بَهَاء الدَّوْلَة ابن عَضُد الدَّولَة أبي شُجاع ابن رُكْن الدَّوْلَةِ أبي عليّ بن أبي شُجاع البُوَيْهيّ (¬١) كان عَالمًا فَاضِلًا، شَاعِرًا مُجِيْدًا، ذا رَأي وتَدْبِير وسِيَاسَة، وسِيْرة حَسَنة،قَدِمَ مَنْبِج بعد زَوَال مُلكْه، وله إقَامَةٌ بها، وذَكَرَ ذلك في شِعْره، وزوَّج ابْنَتهُ من مَحْمُود بن نَصْر بن صالِح، فأوْلدها ابنه سَابِق، وصعدَ بَهَاءُ الدَّوْلَة ابنه إلى الدِّيَار المِصْرِيَّة وعاد منها إلى حَلَب، فأقام بها مُدَّةً حين وَليها ابنُ أُخْته سَابِق بن نَصْر بن مَحْمُود المِرْدَاسِيّ الكِلَابيّ. وكان المَلِك العَزِيز يُحبّ الأدَبَ وأهلَهُ، وصنَّف له أبو الحَسَن مُحَمَّد بن عليّ بن نَصْر الكَاتِب كتاب المُفَاوَضَة في نحو ثلاثين كُرَّاسَةً. رَوَى عنهُ شَيئًا من شِعْره أبو الحَسَن عليّ بن الحَسَن الكَاتِب، وأبو البَرَكَات المُظَفَّر بن سَعْد بن مُحَمَّد المَوْصِليِّ ووُلِد بالبَصْرَةِ في يَوْم الجُمُعَة التَّاسِع عَشر من صَفَر سَنَة سَبْعٍ وأرْبَعِمائة. واخْتَلفَ النَّسَّابُونَ في بني بُوَيْه؛ فقيل: إنَّهُم يَنْتَسِبُونَ إلى تَمَام بن كُوهِيّ، وبنو كُوهِيّ عَشِيرةَ تَرْجع إلى يَزْدَجِرْد المَلِك المَعْرُوف بالأثيم ابن المَلِك سَابُور الثَّاني ابن المَلِك سَابُور الأوَّل ذي الأكْتَاف ابن المَلِك هُرْمُز ابن المَلِك نَرْسي (a) بن بَهْرَام المَلِك الثَّاني ابن بَهْرَام المَلِك الأوَّل ابن هُرْمُز المَلِك ابن سَابُور الجنُود المَلِك ابن أَرْدَشِيْر المَلِك الجاَمع -مَلك فَارِس بعد الفرْقَة، وقَاتِل مُلُوك الطَّوَائف ووَاضِع أدَب الفُرْس- ابن بَابَك شَاه ابن سَامَان الأصْغَرِ الرَّاجعِ بنسَبهِ إلى كُيُومَرَت (b) ابن نقِّيس بن إسْحاق بن إبْراهيم، ويُقالُ إنَّهُم يَرْجعُون بنسَبهم إلى الدَّيْلَم بن بَاسِل بن ضَبَّة بن أُدّ بن طَابِخَة بن إلْيَاس وهو خِنْدِف. وأبو إسْحاق الصَّابِئ الكَاتِب اعْتَمد على الأوَّل، وهو الّذي ذَكَرناهُ في نَسَب المَلِك العَزِيز في هذه التَّرْجَمَة.أنْبَأنَا عَبْد العَزِيْز بن دُلَف المُقْرِئ الخَازِنُ، قال: أخْبَرَتنا الكَاتبِةُ شُهْدَةُ بنتُ أحْمَد بن الفَرَج بنت الإبَرِيّ، قالت: أخْبَرَني القَاضِي أبو المَعَالِي عُزَيْزِيّ شَيْذَلَة، قال: أنْشَدَني الرَّئِيسُ أبو الحَسَن عليّ بن الحَسَن الكَاتِبُ بقَرْيَة بَشِيْلَى (a) من نَهْر ملكٍ، قال: أنْشَدَني المَلِك العَزِيزُ نَصِيْر أَمِير المُؤْمنِيْنَ ابن المَلِك جَلَال الدَّوْلَة لنَفْسِه: [من الكامل] أَعَلِيْلَ أنْفَاسِ النَّسِيم تَرَفَّقِ … برُسُومِ مَنْبِجَ والرُّبَى من جِلّقِ وإذا وَنِيْتَ وسِرْتَ في عرَصَاتِها … فاستَبْقِ جِدَّتَها الّتي لَم تَخْلَقِ عَلَّ الزَّمانَ يُعيدُ مَنْبجَ كالَّذي … عَانيْتُ أو يُبْقيِ بَقِيَّةَ ما بَقِي أرْضٌ إذا رقَّ النَّسِيمُ بِجَوِّها … سقَّيْتُها مِن دَمْعِي المُتَرَقْرِقِ سُقْيَا لها ولمُسْعِفِيْنَ صُحبْتُهُمْ … زَمَنًا بمَنْبجَ في الزَّمانِ المُوْنِقِ بَاكَرْتُهُم والصُّبْحُ يرفُلُ في الدُّجَى … وجُيُوبُ أقمْصَةِ الدُّجَى لم تُشْقَقِ والطَّيْرُ بينَ مُصَفِّقٍ مُسْتَبْشِرٍ … فَرَحًا وبينَ مُهَوِّمٍ لم يَنْطِقِ أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْد اللَّه بن الحُسَين بن رَوَاحَة، قال أخْبَرَنا الحافِظُ أبو طَاهِر السِّلَفِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين المُبَاركُ بن عَبْد الجَبَّار الصَّيْرَفِيّ، قال: أنْشَدَنا أبو البَرَكَات المُظَفَّر بن سَعْد بن مُحَمَّد المَوْصِلِيّ، قال: أنْشَدنا خُرَّزَاد فَيْرُوز المَلِكُ العَزِيزُ لنَفْسِه (¬١): [من البسيط] ورَاقصٍ يَسْتَحثُّ الكَفَّ بالقَدَم … مُسُتَملَحُ الشَّكْل والأعْطَاف والشِّيَمِ تَرَى له نَبراتٌ من أنَاملِهِ … كأنَّها نَبَضَاتُ البَرْق في الظُّلَمِيُرَاجعُ الحَثَّ في الإيْقَاعِ من طَرَب … تَرَاجُعَ الرَّجُل الفَأْفَاء في الكَلِمِ أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عَبْدُ اللَّطيْف بن يُوسُف النَّحويّ في كتابهِ، عن أبي الفَتْح مُحَمَّد بن عبد البَاقِي بن سَلْمَان بن البَطِّيّ، قال: كتب إلينا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بن أبي نَصْر الحُمَيْديّ، عن غَرْس النِّعْمَة مُحَمَّد بن هِلِّل بن المُحَسِّن بن الصَّابِئ (¬١)، قال: وحَدَّثَنى أَبو [. . .] (a) ابن عَاصِم، قال: لمَّا انْحَدَرَ المَلِكُ العَزِيز ابن بُوَيْه قَاصِدًا البَصْرَة، مُحارِبًا لها، وطَامِعًا فيها، شَيَّعْتُه وخَدَمْتُه، وكُنْتُ في جُمْلَهِ الغِلْمَان دَائمًا (b) على رَأْسِه، فأنْشَدَ شَيئًا من شِعْره، وأخَذَ الحاضرُونَ يَصفُونَهُ ويَمْدَحونَهُ، وذَكَرَ فِى شيءٍ منه انْحدَارَهُ هذا وقَصْدهُ ورَجَاء النَّجَاح فيه والثِّقَة بِهِ، فأردْتُ أنْ أُدْخِل نَفْسِي في جُمْلَةِ مَنْ يَمْدَحُه ويَتَكَلَّم بينَ يَدَيْهِ، وكُنْتُ أَحْفَظُ له ثلاثة أبْيَاتٍ فيها ذِكْر الانْحِدَار، فقُلتُ: يا مَوْلَانا، لك في ذِكْر الانْحِدَار شيءٌ حَسَنُ، فقال: ما هو؟ فقُلْتُ (¬٢): [من البسيط] وما شكرْتُ زَمَاني حين أصْعَدَنِي … فكيفَ أشْكرُهُ في حَالِ مُنْحَدَرِي تَلاعَبَتْ بي أُمُورٌ لو رمينَ (c) بها … جَوَانِبَ الفلك الدَّوَّار لَم يَدُرِ تَزيدُني قَسْوَة (d) الأيَّام طيْبَ ثنًا … كأنَّني المِسْكُ بين الفهْرِ والحَجَرِ فتَطَيَّر من ذلك، وقال: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ رَاجعُونَ، لا أحْسَنَ اللَّهُ تعالى جزاءَكَ! فرَجَعتُ إلى نَفْسِي وعَرفْتُ غَلَطِي (e)، وهَرَبْتُ على وَجْهي خَجَلًا، ولنَفْسِي مُعَنِّفًا، وكُسِرَ في هذا الوَجْهِ ورَجَع كما لا يُحبُّ.قَرأتُ بخَطِّ أبي الفَتْحِ أحْمَد بن عليّ المَدَائِنِيّ الحَلَبِيِّ من مَجْمُوعهِ الّذي وَهَبْنيْه وَالدِي ﵀: تَعْلِيق من شِعْر المَلِك العَزِيز فَنَّاخُسْر ابن المَلِك الأعْظَم شَاهنْشَاه جَلَال الدَّوْلَةِ أبي طَاهِر: [من الكامل] إنْ كان فَرْعُكَ ذا كَرِيْمَ المَغْرَسِ … فاترُكْ مُجَالَسَةَ الذَّليلِ المَعْطِسِ وابْغِ العُلَى بفَوَارسٍ قد آثَرُوا … لَثْمَ الرِّمَاحَ على الظِّبَاءِ الكُنَّسِ وإذا دَعُوتَهُمُ ليَوْمِ كَرِيهةٍ … والخَيْلُ بينَ مُقَعَّصٍ ومُدَعَّسِ لَبسُوا القُلُوب على الدُّرُوعِ وأقْبَلُوا … يتَنازَعُونَ على ذَهَابِ الأنْفُسِ قال: وله في إِيْوَان كِسْرَى، وأنْشَدَني وَالدِي هذين البَيْتَيْن: [من الكامل] يا أيُّها المَغْرُور بالدُّنْيا اعْتَبِرْ … بدِيَارِ كِسْرَى فَهْيَ مُعْتَبَرُ الوَرِى عَمَرَتْ زَمَانًا بالمُلُوكِ وأصْبَحَتْ … مِن بَعْدِ حَادِثَةِ الزَّمانِ كَمَا تَرَى قال وله: [من البسيط] وبالقَطِيْعَةِ مِن بَغْدَادَ لي قَمَرٌ … نَفْسِي تقطَّعُ مِن وَجدٍ بِهِ قِطَعَا أُصَانِعُ القَلْبَ عنْهُ وَهْوَ في يَدِهِ … يَجْنِي علَيهِ ولا يُعْنى بما صَنَعَا أَشْكُو إلى اللَّهِ قَلْبًا في تقَلُّبَهِ … فإنَّ قَلْبي وطَرْفي في دَمِي شَرِعَا يا مَنْ فُؤادِي أَسِيْرٌ في بُيُوتِهِمْ … يُعَلُّ فيهِمْ بكَاسَاتِ الأَسَى جُرَعَا إنِّي لأسْأَلكُمْ بُقْيَا على كَبِدِي … فلا تَظُنُّوا سُؤَالِيْها لكُمْ هَلَعَا إلَّا مَخَافَة أنْ تسْتأصِلُوا بدَمِي … فتَهلِكُوا وفُؤادِي في الغَرَام مَعَا أهْلَ القَطِيْعَةِ هُم أهْلُ القَطِيْعَةِ بل … أهْلُ الخِيَانَةِ لا أظْهَرُوا البِدَعَا هُمُ تصَدَّوا فصَدُّوا بَعْدَ أنْ ملَكُوا … وأوْرَثُونا ولَم يَرْثُوا لنا جَزَعًا إنِّي إذا سَمِحُوا يَوْمًا بقُرْبِهِمُ … فلَسْتُ أُفْكِرُ فيمَن شَحَّ أو مَنَعَاأخْبَرَنا أبو هَاشِم عَبْدُ المُطَّلِب بن الفَضْل، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد عَبْدُ الكَريم بن مُحَمَّد السَّمْعَانيّ، قال: أخْبَرَنا الحُسَين بن عَبْد المَلِك بن الحُسَين الرَّازِيّ بأصْبَهَان بقِرَاءَتي عليه، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عُمَر بن عَبْد المَلِك بن عُمَر الفَقِيهُ الكَاتِبُ في كتابهِ للمَلِك العَزيز: [من الطويل] خَلِيليَّ هذا الدَّهْرُ ما تَرَيانِهِ … خُمُولُ نَبِيْهٍ أو عُلُوُّ سَفِيْهِ فإن تَسْأَلُوني ما الّذي قد لَقِيْتُهُ … فأيْسَرُ ما لاقيْتُ ما أنا فيْهِ نَقَلْتُ من خَطِّ أبي الحَسَنِ عليِّ بن مُقَلَّد بن عليّ بن مُنْقِذ في تَارِيْخهِ، وذَكَرَ أحْوَالَ سَابِق بن مَحْمُود بن نصْر بن صالح بن مِرْدَاس، وضَعْف أمْره، وقال في أثْناءِ كَلامه: والأَميرُ سَديْد المُلْكِ مُقيم بالجِسْر لعِلْمه أنَّ الدَّاءَ قد أَعْضَل، وكان سَبَب ذلك أَنَّ الأَمِيرَ بَهَاءَ الدَّوْلَةِ ابن المَلِك فَنَّاخُسْرُو، وهو خَاله، قد نَزَلَ قَالَ من مِصْر لمَّا تَوَلَّى ابن أُخْتهِ حَلَب، كانت جَارِيَتُه قد اعْتَقَلَها أميرُ الجُيُوش بَدْر بمِصْر، وأرَادَ يَضْرب رَقَبَهَا لأنَّها كانت أوْفَى طَبَقَةً في الغِنَاء، فكان الأُمَرَاءُ بمِصْر يتَقَاتلُونَ عليها، فقُتِلَ من أجْلها عدَّة من الأُمَرَاءِ، فقال لسَابِق: ما يَقْدر أحدُ يُخَلِّصُ جَارِيتي وأوْلَادِي إلَّا الأَمِيرِ سَدِيْد المُلْك، فإنَّني رأيْتُ له بمِصْر صِيْتًا وَافِيًا، وقال مَنْ بها: لو كان جَعَل مقرَّهُ بمِصْر عِوَض طَرابُلُس كانت الدَّوْلَة في قَبْضَته، فثَقُلَ على الأَمِير إلى أنْ كَتَبَ وسَيَّر إلى أمير الجُيُوش في أمْر الجَارِيَةِ، فقال: واللَّهِ ما أردتُ أُخْرجُها أبدًا من الحَبْس، ولكنِّي لا أردُّ مَسْألَةَ ذلك المُحْتَشم، فسَيَّرَها إلى طَرابُلُسِ إلى دَار جَدِّي، فأحْضِرَها إلى حَلَب ومعها ابناها: دَارَا، وبَهْمَن، فلمَّا حضَرت في مَجْلِس سَابِق أوَّل صوْتٍ غَنَّتْ: [من الكامل] نَفْسِي فدَاؤكَ كيفَ تَصْبِرُ طَائِعًا … عن فِتْيةٍ مثْل البُدُور صِبَاحِ حَنَّتْ نُفُوسُهُم إليكَ فأعلَنُوا … نَفَسًا يَغُلّ مَسَالكَ الأرْوَاحِوغَدَوْا لراحهم وذكركَ فيهم … أذْكَى وأطْيَبُ من نَسِيم الرَّاحِ فإذا جَرَتْ خَبَبًا وذِكْرُك فيهم … جَعلُوكَ رَيْحَانًا على الأقْدَاحِ ثُمَّ قامَتْ وقَبَّلت الأرْضَ، وقالت: يا أمير بو الحَسَن، أنا مُصْطنَعَتُكَ وكذلك أوْلَادِي، فتخيَّل مَوْلاها وخَاف أنْ يكُون الأَمِيرُ أبو الحَسَن يُخْرجه من مَنْزِله إذْ كان يَعْلم أنَّهُ من غير شَكلِه، ولا هو منِ رِجَالِ سَدِيد المُلْك، فاشْتَغَل عنهم بحِصْنه وبَلْده كَفَرْ طَاب، يَشْتُو بالجِسْر ويُصيِّفُ بكَفَرْ طَاب إلى أنْ غَلَبَ سَابِق واسْتَحْكم بأسهُ. وهذه الحِكايَة لا تتعلَّق بالمَلِكِ العَزِيز بل بابْنهِ، وكُتِبَ سَهْوًا، وهي ممَّا يَنْبَغي أنْ يُكْتَبَ في تَرْجَمَةِ سَدِيد المُلْك عليّ بن مُنْقِذ (¬١). قَرَأتُ في بعض تَعَالِيْقي أنَّ المَلِك العَزِيز ابن بُوَيْه تُوفِّي في شَهْر رَبِيع الآخر بمَيَّافَارقِين سَنَة إحْدَى وأرْبَعين وأرْبَعِمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
238243
Book record
shamela-1160
Source record
135553
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate