Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حَوْشَبٌ ذو ظُلَيْم - بالضَّمِّ والفَتْح، والضَّمُّ أشْهَرُ - قيل: هو ابنُ طَخْيَة (a)، وقيل: ابن التِّبَاعِيّ بن غَسَّان (b) بن ذي ظُلَيْم بن ذي الأَسْتَار مَيْسَان، وقيل: حوْشَب ذو ظُلَيْم بن عَمْرو

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان · page 3771, entry [1315]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان — كمال الدين ابن العديم

Open narrator profile: حَوْشَبٌ ذو ظُلَيْم - بالضَّمِّ والفَتْح، والضَّمُّ أشْهَرُ - قيل: هو ابنُ طَخْيَة (a)، وقيل: ابن التِّبَاعِيّ بن غَسَّان (b) بن ذي ظُلَيْم بن ذي الأَسْتَار مَيْسَان، وقيل: حوْشَب ذو ظُلَيْم بن عَمْرو
page 3771, entry [1315]Open original source
حَوْشَبٌ ذو ظُلَيْم - بالضَّمِّ والفَتْح، والضَّمُّ أشْهَرُ - قيل: هو ابنُ طَخْيَة (a)، وقيل: ابن التِّبَاعِيّ بن غَسَّان (b) بن ذي ظُلَيْم بن ذي الأَسْتَار مَيْسَان، وقيل: حوْشَب ذو ظُلَيْم بن عَمْرو بن شُرَحْبِيل بن عُبَيْد بن عَمْرو بن حَوْشَب الأُظْلُوم بن أَلْهَان بن شَدَد بن زُرْعَة بن قَيْس بن صَنْعاء بن سَبَأ الأصْغَر بن كَعْب بن زَيْد بن سَهْل بن عَمْرو بن قَيْسٍ بن مُعاوِيَة بن جُشَم بن عَبْد شمْس بن وَائِل بن غَوْث بن حِمْيَر بن قَطَن بن عَوْف - وقيل: عَرِيْب - ابن زُهَيْر بن أيْمَن بن حِمْيَر بن سَبَأ الأَلْهَانِيّ الحِمْيَرِيّ، أبو مُرٍّ (¬١) والأَلْهَان والأَوْزَاع إخْوَان. روى حَوْشَبٌ عن النَّبِيّ ﷺ حَدِيثًا في فَضْل مَنْ ماتَ له وَلدٌ، وفي حَدِيث إسْلَامه حَدِيثًا. رَوَى عنهُ حَسَّان بن كُرَيْب، وولده عُثْمان بن ذي ظُلَيْم.وشَهِدَ صِفِّيْنَ مع مُعاوِيَةَ بن أبي سُفْيان، وكان على رِجَّالةِ أهْلِ حِمْص، وحَكَى أبو البَخْتَرِيّ وَهْب بن وَهْب أنَّ مُعاوِيَة جَعَل حَوْشَبًا على كِنْدَة أهل حِمْص. وكان رَئيسًا في قَوْمه مَتْبُوعًا (a). أنْبَأنَا أبو الحَسَن عليّ بن مَحْمُود بن أحْمَد الصَّابُونِيّ، عن أبي مُحَمَّد عَبْد الله بن أحْمَد بن أحْمَد بن الخَشَّاب، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين بن الفَرَّاءِ، قال: أخْبَرَنا أبو غَالِب البَاقِلَّانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَسَن بن أحْمَد، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن بنُ نِيْخَاب، قال: أخْبَرَنا إبْراهيم بن الحُسَين، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سُلَيمان، قال: حَدَّثَنَا نَصْرُ بن مُزَاحِم، قال (¬١): حَدَّثَنَا عَمْرو بن شَمِر، عن جَابِر الجُعْفِيّ، عن عَامِر الشَّعْبِيّ، عن صَعْصَعَة بن صُوْحَان، والحارِث بن أدْهَم، قال: وخَرَجَ حَوْشَبُ ذُو ظُلَيْم - يعني بصِفِّيْن - فجعَل يُقاتِل وهو يَقُول: [من الرجز] يا أيُّها الفارِسُ ادْنُ لا تُرَعْ … أَنَا أبو مُرّ وهذا ذُو كَلَعْ مُسَوَّدٌ بالشَّامِ ما شاءَ صَنَعْ … قد أُكْثِر العُذْر (b) لديكُم لو نَفَعْ فأجابَهُ الأشْعَثُ، أو رَجُلٌ من كِنْدَة: [من الرجز] أبْلغَ عنِّي حَوْشَبًا وذَا كَلَعْ … وشُرَحْبِيلَ إذ هَوَى بهِ (c) الطَّمَعْ قَوْمٌ جُفَاةٌ (d) لا حَياء (e) ولا وَرَعْ … يَقُودُهُم ذاكَ السَّفِيْهُ المُدَّرَعْ (f) أنْبَأنَا عليّ بن المُفَضَّل المَقْدِسِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم بن بَشْكُوَال في كتابهِ، قال: أخْبرَني أبو مُحَمَّد بنُ عَتَّاب، وأبو عِمْران بن أبي تَلِيْد إجَازَةً، قالا: أخْبَرَنا أبوعُمَر النَّمَرِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم خَلَفُ بن القَاسِم، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ سَعيد بن عُثْمان بن السَّكَن، قال: وحَوْشَبٌ ذَكَرَ في حَدِيثه أنَّ له صُحْبَةً، وليس بمَشْهُور، لَم يَرْوه غير ابن لَهِيْعَة، ورَوَى عن حَوْشَب أنَّهُ (¬١): سَمِعَ النَّبِيّ ﷺ يَقُول: لو أنَّ جُرَيْج الرَّاهِبَ فَقِيهًا عَالِمًا لعَلِم أنَّ إحابتَهُ أُمَّهُ من عِبَادةِ ربِّهِ. ذَكَرَهُ ابن السَّكَن في حَرْف الحاءِ من كتاب الحُرُوف، ثُمَّ قال: في حَرْف الذَّال: وذُو ظُلَيْم رُوِيَ عنه في قَضِيَّة إسْلَامِهِ، حَدِيثهُ عند بَعْضِ وَلده وفيه نَظَرٌ. هكذا ذَكَرَ ابن السَّكَن وفرَّق بين حَوْشَب وذي ظُلَيْم وجَعَلهُما اثْنَين، ولم يَنْسُب واحدًا منهما، وهُما واحد. قال ابنُ السَّكَن في تَرْجَمَةِ حَوْشَب: أخْبَرَنا بَكْر بن المَرْزُبَان، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ بن حُمَيْد، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن إسْحاق، ح. قال: وأخْبَرَنا أبو العبَّاسِ مُحَمَّدُ بن عبد الرَّحْمن الدَّغُولِيّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ أحْمَد بن حَكِيم، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بن يَزِيد المُقْرِئ، قالا: حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيْعَة، قال: أخْبَرَني عَبْدُ الله بن هُبَيْرَة السَّبَأيّ، عن حَسَّان بن كُرَيْب (¬٢): أنَّ غُلامًا منهم تُوفِّي بحِمْصَ، فوَجَدَ عليه أبُوه أشَدَّ الوَجْدِ، فقال له حَوْشَبُ صَاحِب النَّبِيّ ﷺ: ألَا أُخْبرُكَ ما سَمِعْتُ رسُول الله ﷺ يقُول في مثل ابْنك: أنَّ رَجُلًا من أصْحَابهِ كان له ابن وأدْرك، فكان يأتي مع أبيهِ إلى النَّبِيّ ﷺ، ثمّ إنَّهُ تُوفِّي، فوَجَدَ عليهِ، فقال له نَبيُّ الله ﷺ لمَّا رآهُ: أَتُحبُّ لو أنَّ ابْنكَ كان كأشَدِّ الصِّبْيَان شَطَاطة وأكْيَسه؟ أَتُحبُّ لو أنَّ ابنَكَكأجْرَأ الفِتْيَان جرأةً؟ أَتُحبُّ لو أنَّ عندَكَ ابْنكَ كَهْلًا كأفْضَل الكهُول وأسرَاهُ؟ أو يُقال لك ادخُل الجنَة بثَواب ما أخَذْنا منْكَ؟. وقال ابنُ السَّكَن في تَرْجَمَةِ ذي ظُلَيْم: حَدَّثني إبْراهِيم بنُ أحْمَد بن شُرَيْف (a) الرَّمْليّ، قال: حَدثَنا عيسى بن غَيْلان السُّوْسِيّ، قال: حدَّثَنَا عَاصِم بن هاشمِ بن مَسْعُود بن عَبْد اللّه بن عَبْد خَيْر الطَّائيّ الحِمصِيّ، قال: حَدَّثني مُحمَّد بن عُثْمان بن ذي ظُلَيم، عن أَبيِهِ، عن جَدِّه ذي ظُلَيْم أنَّهُ (¬١): لمَّا أظْهَرَ اللّهُ نَبيَّهُ نَدَبَ النَّاس إليه، فنَدبَ عَبْد خَيْر في أرْبَعينْ فَارِسًا، فأتاهُ وهو جالس وأبو بَكْر وعُمَر، فقال: أيُّكمُ رسُول اللّه؟ فقالوا: هذا، فقال: ما الّذي جِئْتنا بهِ، إنْ يَكُ حَقًّا اتبعْناكَ؟ قال: تشْهَدُ أن لا إلَه إلَّا اللّه، وأنِّي رسُول اللّه، وتُقِيم الصَّلاةَ، وتؤتي الزَّكَاةَ، وتأمُر بالمعَرُوف، وتَنْهىَ عن المُنكَر. قال: إنَّ هذا لحَسَن جَمِيل، آمنْتُ بما آمنْتَ بهِ، أشْهَدُ أنَّ لا إلَه إلَّا اللّهُ، وأنَّكَ رسُولُ اللّهِ، فقال له رسُول اللهِ ﷺ: ما اسمُكَ، قال: عَبْد شرٍّ، قال: أنْتَ عَبْد خَيْر، ادْنُ يا عبْد خَيْر، فقَبَّل يَد النَّبي ﷺ، وأعْطَاهُ كتابه إلى ذي ظُلَيْم، فآمن ذو ظُلَيْم.﷽ وبه توفيقي أنبأنَا أبو الفتُوح نَصْرُ بن أبي الفَرَج الحُصْرِيّ، قال: أخْبَرَنا الحافِظُ أبو مُحَمَّد عَبْدُ اللّه بن مُحمَّد بن عليّ الأَشِيْرِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الوَلِيدِ يُوسُفُ بن عَبْدِ العَزِيْز بن الدَّبَّاغ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحمَّد عبد الرَّحْمن بن عَبْد العَزِيْز بن ثَابِت، قال: أخْبَرَنا أبو عُمَر بن عَبْد البَرّ (¬١)، قال: حَوْشَبُ بن طَخْيَة الحمِيَرِيّ، ويقال: الأَلْهَانيّ، ذو ظُلَيْم، أسْلمَ على عَهْد رسُولِ اللّه ﷺ، وقيل إنَّهُ قَدِمَ على النَّبِيِّ ﷺ، واتَّفق أهْلُ العِلْم بالسِّيَر والمَعْرفَة بالخَبَر أنَّ النبي ﷺ كَتَبَ إلى حوْشَب ذي ظُلَيْم الحميَرِيّ كتابًا، وبَعَثَ به إليه مع جرِير البَجَليّ ليتَعَاون هو وذو الكَلاع [وفيرُوز الدَّيْلمَيّ ومَنْ أطاعَهم على قَتْل الأسْوَد العَنْسيّ الكَذَّاب، وكان حَوشَب وذو الكَلاع] (a) رَئيسَيْن في قَومهما مَتْبُوعَيْن، وهمُا كانا ومَنْ معهما من اليَمَن القَائِمين بحَرْب صِفِّيْن مع مُعاوِيَةَ، وقُتِلَا جَمِيعًا بصِفِّيْن، قَتَلَ حَوْشَبًا سُليْمانُ بن صُرَد الخُزَاعيّ، وقَتَلَ ذا الكَلاع حُرَيْث بن جَابِر، وقيل: قَتَلهُ الأشْتَرُ. حُدِّثْتُ عن أبي نُعَيْم بن عَبْد اللّه بن أحْمَد بن إسْحاق الأصْبَهَانِيّ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن مُحمَّد بن مُوسَى، قال: حَدّثنَا عليّ بن أحْمَد بن أبي يَزِيد، قال: حَدَّثنا نصْرُ بن مُزاحِم (¬٢)، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عمْرو بن شَمر، عن مُحمَّد بن سُوْقَة، عن عَبْدالوَاحِد الدِّمَشقيّ، قال: نَادَى حَوْشَبُ الحميَرِيّ عليًّا يَوْم صفِّيْن، فقال: انْصَرف عنَّا يا ابن أبي طَالِب، فإنَّا ننشُدكَ اللّه في دِمَائنا ودَمكَ، ونُخَلّي بينكَ وبين عِبدَّانَكَ (a)، وتُخَلِّي بيننا وبين شَائنا (b)، ونَحْقن دماءَ المُسْلمِيْن، قال عليّ: هَيْهات يا ابن أُمّ ظُلَيم، واللّه لو علمتُ أنَّ المُدَاهَنة تَسَعُني في دِيْن اللّهِ لفعَلْتُ، ولكان أهْوَن عليَّ في المَؤُونة، ولكن اللّه لَم يَرْضَ من أهْل القُرآن بالسُّكُوتِ والإِدِّهَان إذا كان اللّه يُعْصَى وهُم يُطيْقُونَ الدِّفاع والجِهاد حتَّى يَظْهَر أمرُ اللّه. قال: وقد رُوي عن حَوْشَب الحميَرِيّ حَدِيث مُسْندُ (c) في فَضْل مَنْ مَات له وَلدُ، رَوَاهُ ابن نُبَيْط، عن عَبْد اللّهِ بن مَيْسَرة، عن حَسَّان بن كُرَيْب، عن حَوْشَب الحمِيرِيّ (¬١)، عن النَّبِيّ ﷺ أنَّهُ قال: مَنْ ماتَ له وَلد فصَبرَ واحْتَسَبَ قيل له ادخُل الجنَّة بفَضْل ما أخَذْنا منْكَ. قَرأَتُ في كِتاب صِفِّين (¬٢): عن أبي البَخْتَرِيّ وَهْب بن وَهْب، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن إبْراهيم بن شَاذَان، قال: حَدَّثنَا إسْمَاعِيْل بن عِنَان بن عبد الرَّحْمن، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن أبي خَيْثَمَة، قال: حَدَّثنا المَدَائنيّ قال في خَبَر صِفِّيْن: ثمّ حَمَل صَاحِب اللِّوَاء حَوْشَب ذو ظُلَيْم وهو يَقُول: [من الرجز] أهْلَ العِرَاق نَاسبُوا وانْتَسبُوا (d) … نحنُ اليَمَانيُّونَ فينا (e) حَوْشَبُ وذو ظُلَيْم ذَاكُم المجرَّبُ (f) … فينا الصَّفيحُ والفَتَى المُغَلَّبُ (g)أهْل العِرَاق كُلّهُم مُذَبْذَبُ (a) … في قَتْل عُثْمانَ وكُلّ مُذنِبُ إنَّ عليًّا فيكمُ مُحَبَّب فَحمَل عليه سُليْمان بن صُرَد الخُزَاعِيُّ وهو يَقُول: [من الرجز] يا لك يَوْمًا كاسِفًا عَصَبْصَبا … يا لك يَوْمًا لا يُواري مركبا (b) يا أيُها الحيُّ الّذي تَذَبْذَبا … لسْنَا نَخَاف ذا ظُلَيْم حوْشَبا لأنَّ فينا بَطَلًا مُجَرَّبا … ابنَ بُدَيْل كالهِزَبْر مُغْضَبا أمسى عليٌّ عنده محببا … يفديهِ (c) بالأُمِ ولا يُبْقِي الأبا (d) ثُمَّ طَعَنَهُ سُليمان فقَتَلَهُ. وقيل: قَتَلَهُ الصُّرَادق، حَكَى ذلك أبو البَخْتَرِيّ وَهْب بن وَهْب في خبر صفِّيْن عن جَعْفَر بن مُحمَّد، عن أَبيِهِ، قال: فنَهَدَت حِمْيَر ورَأسُها حَوْشَب ذو ظُلَيْم، ونَهَدَت رَبيعَةُ ورَأسُها خَالِد بن المُعَمَّر، فاضْطَربُوا بالسيُوف حتَّى قُتِلَ من الفَرِيْقَين قَتْلٌ ذَرِيْع، وبرز الصُّرَادِقُ وذُو ظُلَيْم فاطَّعَنا واخْتَلَفا، فقَتَلَهُ الصُّرَادِقُ، وفي ذلك يقول الصرَادِق: [من الطويل] جَهِدتُم علينا آل حِميَرَ ضَلِّةً … ونَحنُ أُنَاسُ نَعْتَلي في الوَقَائعِ وحَوْشَبُ قد لَاقَى وذَاقَ وَبالَهُ … كما ذاقَ فيها ذُو الكَلاع صَنَائعيِ أنبأنَا أبو القَاسِم عَبْدُ الصَّمَد بن مُحمَّد القَاضِي، قال: كَتَبَ إلينا أبو القَاسِم بن السَّمَرْقنديِّ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحمَّد وأبو الغَنائِم ابنا عليّ بن الحَسَن بن أبي عُثْمان، وأبو القَاسِم عليّ بن أحْمَد بن البُسْرِيّ، وأبو الحَسَن بن الأخْضَر، وأبو طَاهِر القَصَّارِيّ، قالُوا: أخْبَرَنا أبو عمُر بن مهدِي، قال: أخْبَرَنا مُحمَّد بن أحمَد بنيَعْقُوب بن شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا جَدِّي، قال: حَدَّثنا يَزِيد بن هَارُون، قال: أخْبَرَنا العَوَّام بن حَوْشَب، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن أبي وَائِل، قال: قال أبو مَيْسَرة عَمْرو بن شرَحْبِيلِ، وكان من أفَاضِل أصحاب عَبْد اللّه، قال: رأيْتُ في المَنَام كأنِّي دَخَلتُ الجنَّة، فإذا قِبَاب مَضْرُوبة، فقُلْتُ: لمَن هذه؟ فقالوا: لذي الكَلاع وحَوْشَب، وكانا ممّن قُتِلَ مع مُعاويَةَ، قُلتُ: فأين عَمَّار وأصْحَابه؟ قالوا: أمامكَ، قُلتُ: وقد قَتَلَ بعضهم بعضا؟! قيل: إنَّهُم وَجَدُوا اللّه وَاسعَ المَغْفِرَة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
238174
Book record
shamela-1160
Source record
135484
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate