Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الحَسَن بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد مَنَاف أبي طَالِب بن عَبْد المُطَّلِب بن هاشِم، أبو مُحَمَّد الهاشِميّ المَدَنِيّ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان · page 2881, entry [1004]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان — كمال الدين ابن العديم

Open narrator profile: الحَسَن بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد مَنَاف أبي طَالِب بن عَبْد المُطَّلِب بن هاشِم، أبو مُحَمَّد الهاشِميّ المَدَنِيّ
page 2881, entry [1004]Open original source
الحَسَن بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد مَنَاف أبي طَالِب بن عَبْد المُطَّلِب بن هاشِم، أبو مُحَمَّد الهاشِميّ المَدَنِيّ (¬٢) وأُمُّهُ بنتُ أبي مَسْعُود الأنْصَاريّ، وقيل: خَوْلَة بنت مَنْظُور، وهو الصَّحيْح. قَدِمَ الرُّصَافَة على هِشَام بن عَبْد الَملِك بن مَرْوَان يُخَاصِم زَيْد بن عليّ، ومُحَمَّد بن عُمَر بن عليّ في صَدَقَة رسُول اللَّه ﷺ، وقد ذَكَرنا ذلك في تَرْجَمَةِ إبْراهيم بن سَعْد الزُّهْرِيّ (¬٣)، فيما تَقَدَّم من كتابنا هذا. حَدَّثَ عن أَبِيهِ الحَسَن بن عليّ، وفاطِمَة بنت الحُسَين بن عليّ، وعبد اللَّه بن جَعْفَر بن أبي طَالِب.رَوَى عَنْهُ ابنُه عَبْدُ اللَّه بن الحَسَن بن الحَسَن، وابن عَمّهُ الحَسَن بن مُحَمَّد ابن الحَنَفِيَّة، وإبْراهيم بن الحَسَن، والوَلِيد بن كَثِيْر، وإسْحَاق بن يَسَار، وسُهَيْلُ بن أبِي صالح، وسعِيْد بن أبي سَعيْد، وأبو بَكْر بن حَفْص بن عُمَر بن سَعْد بن أبي وقَّاصٍ، وحُمَيْد بن أبي زَيْنَب، والفُضَيْل بن مَرْزُوق. أخْبَرَنا أبو سَعْد ثَابِتُ بن مُشرَّف بن أبي سَعْد البَنَّاء البَغْدَاديّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم نَصْرُ بن نَصْر بن عليّ بن يُونس العُكْبَرِيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن عُبيد اللَّه بن نَصْر بن الزَّاغُونِيّ، قالا: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عليّ بن أحْمَد البُسْرِيّ (a)، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر المُخَلِّصُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن هَارُون، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن صالح بن النَّطَّاح، قال: حَدَّثَنَا المُنْذِر بن زِيَاد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بن الحَسَن بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طَالِب، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ (¬١)، عن النَّبِيّ ﷺ، قال: مَنْ أجْرَى اللَّهُ على يَدَيهِ فرَجًا لمُسْلم فَرَّج اللَّهُ عنه كَرْبَ الدُّنْيا والآخرة. أنْبَأنَا أبو اليُمْن الكِنْدِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو البَرَكات الأنْمَاطِيّ، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر أحْمَد بن الحَسَن، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بن الحَسَن، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن أحْمَد، قال: أخْبَرَنا عُمَر بن أحْمَد بن إسْحَاق، قال: حَدَّثَنَا خَليفَة بن خَيَّاط (¬٢)، قال: حَسَن بن حَسَن بن عليّ بن أبي طَالِب، أُمُّهُ خَوْلَةُ بنت مَنظُور بن زَبَّان بن سَيَّار من بني فَزَارَةَ. أنْبَأنَا عُمَر بن مُحَمَّد بن طَبَرْزَد، قال: أخْبَرَنا أبو غَالِب بن البَنَّاء، إذْنًا إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمن،قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن سُلَيمان، قال: حَدَّثَنَا الزُّبير بن بَكَّار (¬١)، قال: فوَلَد الحَسَن بن عليّ بن أبي طَالِب: الحَسَن بن الحَسَن، وأُمُّه خَوْلَة بنت مَنْظُور بن زَبَّان بن سَيَّار بن عَمْرو بن جابر بن عَقِيل بن هلال بن سُمَيِّ بن مَازِن بن فَزَارَة بن ذُبْيَان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفَان، وأُمُّها مُلَيْكَة بنتُ خارِجَة بن سِنَان بن أبي حَارِثَة بن نُشْبَة بن غَيْظ بن مُرَّة بن عَوْف بن سَعْد بن ذُبْيَانَ، وأُمُّها تُمَاضِر بنتُ قَيْس بن زُهَيْر بن جَذِيْمَة بن رَوَاحَة بن رَبِيْعَة بن مَازِن بن الحارث بن قُطَيْعَة بن عَبْس بن بَغِيض. وإخْوَتُه لأُمِّه: إبْراهيم (a)، ودَاوُد، وأُمُّ القَاسِم، بنو مُحَمَّد بن طَلْحَة بن عُبَيْد اللَّه. وكان الحَسَنُ بن عليّ خلَفَ على خَوْلَة بنت مَنْظُور حين قُتِلَ مُحَمَّد بن طَلْحَة. قال: وحَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ (¬٢)، قال: حَدَّثَني مُحَمَّد بن الضَّحَّاك بن عُثْمان الحِزَامِيّ، عن أَبيهِ، قال: زَوَّجَهُ إِيَّاها عَبْدُ اللَّه بن الزُّبَيْر، وكانت عنده أخْتُها لأُمِّها وأبيها تُمَاضِر بنتُ مَنْظُور بن زَبَّان، وهي أُمُّ بَنِيْه: خُبَيْب، وحَمْزَة، وعَبَّاد، وثَابت؛ بني عَبْد اللَّه بن الزُّبَيْر، فبلَغَ ذلك مَنْظُور بن زَبَّان فقال: مثْلي تَفْتأتُ عليه بُنَيَّتُهُ! فقَدِمَ المَدِينَة، فركَزَ رايةً سَوْداء في مَسْجِد رسُول اللَّه ﷺ، فلَم يَبْقَ قَيْسِيٌّ بالمَدينَة إلَّا دَخَل تَحْتها، فقيل لمَنَظُور: أينَ يُذْهَبُ بكَ، تَزَوّجَها الحَسَنُ بن عليّ، وزَوَّجَهَا عبد اللَّه بن الزُّبَيْر؟ وملَّكَهُ الحَسَنُ أمرها، فأمْضَى ذلك التَّزْويجَ. وفي ذلك يقول حُفَيْز العَبْسِيّ (¬٣): [من البسيط] إن النَّدي من بني ذُبْيَانَ قد علمُوا … والجُوْدَ في آل مَنْظُور بن سَيَّارِالماطِرينَ بأيْديهِمْ نَدًى دِيمًا … وكُلَّ غَيْثٍ من الوَسْمِيِّ مِدْرَارِ تَزورُ جارتَهُمْ وَهْنًا هديَّتُهُمْ … وما فَتَاهُمْ لها وَهْنًا بزوَّارِ تَرْضَى قُرَيْشٌ بهم صِهْرًا لأنفُسِهِمْ … وهُم رضًى لبني أُخْتٍ وأصْهَارِ أنْبَأنَا زَيْدُ بن الحَسَن، عن أبي البَرَكَات الأنْمَاطِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين بن الطُّيُورِيّ وثَابِت بن بُنْدَار، قالا: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه الحُسَين بن جَعْفَر، وأبو نَصْر مُحَمَّد بن الحَسَن، قالا: حَدَّثَنَا الوَلِيد بن بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنَا عليّ بن أحْمَد بن زَكَرِيَّاء، قال: أخْبَرَنا صالح بن أحْمَد، قال: حَدَّثَني أبي (¬١)، قال: وابنُهُ حَسَن بن حَسَن بن عليّ بن أبي طَالِب، وأُمُّه ابنَةُ أبي مَسْعُود الأنْصَاريّ. وهكذا قال أحْمَد بن عَبْد اللَّه بن صالح العِجْلِيّ فيما رَوَاهُ صالح ابنه عنهُ، وبنتُ أبي مَسْعُود أُمُّ أخيهِ زَيْد بن الحَسَن بن عليّ، وأمَّا الحَسَن بن الحَسَن فأُمُّه خَوْلَة بنت مَنْظُور كما رَوَيناهُ. أنْبَأنَا ابن طَبَرْزَد، عن أبي غَالِب أحْمَد بن الحَسَن بن البَنَّاءِ، عن الحَسَن بن عليّ، قال: أخْبَرنا أبو عُمَر بن حَيَّوَيه، قال: أخْبرَنا سُلَيمان بن إسْحَاق بن إبْرَاهيم الجَلَّاب، قال: حَدَّثَنَا حَارِثُ بن أبي أُسامَة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بنُ سَعْد (¬٢)، قال: في الطَّبَقَةِ الثَّالثَة من أهْلِ المَدِينَة حَسَن بن حَسَن بن عليّ بن أبي طَالِب بن عَبْد المُطَّلِب، وأُمُّه خَوْلَة بنتُ مَنْظُور بن زَبَّان بن سَيَّار بن عَمْرو بن جَابِر بن عَقِيل بن هِلال بن سُمَيّ بن مَازِن بن فَزَارَة. أخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه الحُسَين بن عُمَر بن بَاز في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الحَقّ بن عَبْد الخَالِق، قال: أخْبَرَنا أبو الغَنائِم بن النَّرْسِيِّ، قال: أخْبَرَنا أبو أحْمَد الغُنْدجَانِيّ، قالا: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن عَبْدَان، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بنُ سَهْل، قال: أخْبَرَنامُحَمَّد بن إسْمَاعيْل البُخاريّ (¬١)، قال: الحَسَنُ بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طَالِب الهاشِميّ، عن أَبِيهِ الحَسَن، رَوَى عنهُ الحَسَن بن مُحَمَّد، وإبْراهيم بن الحَسَن، ورَوَى خَالِد عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن حَسَن بن حَسَن، عن النَّبِيّ ﷺ، مُرْسَل. أنْبَأنَا القَاضِي أبو نَصْر مُحَمَّد بن هِبَة اللَّه، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن بن هِبَة اللَّه (¬٢)، قال: الحَسَنُ بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طَالِب بن عَبْد المُطَّلِب بن هاشِم، أبو مُحَمَّد الهاشِميّ المَدِيْنِيّ. رَوَى عن أَبِيهِ الحَسَن، وفاطِمَة بنت الحُسَين، وعبد اللَّه بن جَعْفَر بن أبي طَالِب. رَوَى عَنْهُ ابنُهُ عَبْدُ اللَّه بن الحَسَن، وابن عَمّه الحَسَن بن مُحَمَّد ابن الحَنَفِيَّة، وإبْراهيم بن الحَسَن، وسُهَيْل بن أبي صالح، وأبو بَكْر بن حَفْص بن عُمَر بن سَعْد بن أبي وَقَّاص، وحُمَيْد بن أبي زَيْنَب، وسَعِيْد بن أبي سَعيد مَوْلَى المَهْرِيّ، وإسْحَاق بن يَسَار والد مُحَمَّد بن إسْحَاق، والوَلِيد بن كَثِيْر. وقَدِمَ دِمَشْق وَافِدًا على عَبْد المَلِك بن مَرْوَان. وقال الحافِظُ (¬٣): أخْبَرَنا أبو الحُسَيْن بن الفَرَّاء، وأبو غَالِب، وأبو عَبْد اللَّه ابْنَا البَنَّاء، قالوا: أخْبَرَنا أبو جَعْفَر بن المُسْلِمَة، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر المُخِلِّصُ، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن سُلَيمان، قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بن بَكَّار (¬٤)، قال: وكان الحَسَن بن الحَسَن وَصِيَّ أبيهِ، ووَليَ صَدَقَة عليّ بن أبي طَالِب في عَصْره. وكان جَجَّاج بن يُوسُف قالله يَوْمًا، وهو يُسَايرُه في مَوْكِبهِ (a) بالمَدِينَة، وحَجَّاج يَوْمئذٍ أمير المَدِينَة: أَدْخِلْ عمَّكَ عُمَرَ بن عليّ معك في صَدَقَة عليّ، فإنَّهُ عمُّكَ وبَقِيَّةُ أهْلكَ! قال: لا أُغَيِّرُ شَرْطَ عليّ، ولا أُدْخِلُ فيها مَنْ لم يُدْخِلْ، قال: إذًا أُدْخِلَهُ معك، فنكصَ عنه الحَسَنُ حين غفَل الحَجَّاج. ثمّ كان وَجْهُهُ إلى عَبْد المَلِك حتَّى قَدِمَ عليه، فوَقَف ببابهِ يطلُب الأذنَ، فمرَّ به يَحْيَى بن الحَكَم، فلمَّا رآه يَحْيَى، عَدل إليهِ فسَلَّم عليه وسَأله عن مَقْدَمه وخَبره وتَحَفَّى بهِ، ثُمَّ قال: إنِّي سَأنفعُكَ عند أَمِير المُؤْمنِيْن -يعني عَبْد المَلِك- فدخَل الحَسَنُ على عَبْد المَلِكِ، فرحَّب به، وأحْسَن مُسَاءَلتَهُ، وكان الحَسَنُ بنُ الحَسَن قد أسْرَع إليَه الشَّيْبُ، فقال له عَبْد المَلِك: لقد أسْرَع إليكَ الشَّيْبُ! ويَحْيَى بن الحَكَم في المَجْلِسِ، فقال له يَحْيَى: وما يمنَعُه يا أَمِيرَ المُؤْمنِيْن، شَيَّبَهُ أمَانِيَ أهْلِ العِرَاق، كُلَّ عام يَقْدم عليه منهم رَكْبٌ يُمَنُّونَهُ الخِلَافَة، فأقْبَلَ عليه الحَسَنُ بن الحَسَن فقال: بئسَ واللَّه الرِّفْدُ رَفَدْتَ! وليس كما قُلْتَ؛ ولكنَّا أهْلَ بيتٍ (b) يُسْرِع إلينا الشَّيْبُ، وعَبْد المَلِك يَسْمَعُ، فأقْبَل عليه عَبْد المَلِك فقال: هَلُمَّ ما قَدِمْتَ له، فأخْبره بقول الحَجَّاج، فقال: ليس ذلك له، اكْتُبُوا له كِتَابًا لا يُجاوِزهُ (c)، فوصَلَهُ، وكَتَبَ له. فلمَّا خَرَجَ من عنده، لقيَهُ يَحْيَى بن الحَكَم، فعاتَبَهُ الحَسَنُ على سُوءِ مَحْضَره، وقال: ما هذا بالَّذي (d) وَعَدْتَني، فقال له يَحْيَى: إيْهًا عنكَ، واللَّه لا يَزَالُ يَهَابُكَ، ولولا هَيْبَتُهُ إيَّاكَ ما قَضَى لكَ حاجةً، وما ألُوْتُكَ رِفْدًا. قال الحافِظُ (¬١): أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عَبْد الكَريم بن حَمْزَة، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر أحْمَد بن عليّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن عليّ بن أحْمَد بن عُمَر بن حَفْص الحَمَّامِيّ المُقْرِئ، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن سَلْمَان بن الحَسَن الفَقِيه، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّه بن مُحَمَّدُ بن عُبَيْد، قال: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بن الحُسَين (a)، قال: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بن سَعْد -وصَوَابُهُ: سَعيد- قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن عَبْد المَلِك بن عُمَيْر، قال: كَتَبَ الوَلِيدُ بن عَبْد المَلِك إلىِ عُثْمان بن حَيَّان المُرِّيّ: انظُر الحَسَن بن الحَسَن فاجلدْهُ مائة ضَرْبةٍ، وقِفْهُ للنَّاس يوْمًا، ولا أرَاني إلَّا قاتِلهُ، قال: فبَعَثَ إليهِ فجيءَ به والخُصُوم بينَ يَدَيْهِ، قال: فقام إليهِ عليّ بن حُسَيْن، فقال: يا أخي تكلَّمّ بكَلِمَات الفَرَج؛ يُفَرِّجُ اللَّهُ عنكَ: لا إلَه إلَّا اللَّه الحَلِيم الكَرِيْم، سُبْحَان اللَّه رَبّ السَّمَوَات السَّبعْ، ورَبّ العَرْش العَظِيم، الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِين، قال: فقالَها، قال: فانْفَرَجت فرْجَةٌ من الخُصُوم، فرآهُ فقال: أَرَى وَجْهَ رَجُل قد قُرِفَ (b) عليه كذْبَة؛ خَلُّوا سَبِيْله، أنا كاتبٌ إلى أَمِير المُؤْمنِيْن بعُذْره؛ فإنَّ الشَّاهِد يَرَى ما لا يَرَى الغائب. قال الحافظُ (¬١): كَذَا في كتابي، والصَّوَاب مُحَمَّد بن سعيد، وهو ابن الأصْبَهَانِيّ، وقد أَخْبَرَنا بالحِكايَة على الصَّوَاب أبو القَاسِم مَحْمُود بن أحْمَد بن الحَسَن بِتبْرِيز، قال: أخْبَرَنا أبو الفَضائِل مُحَمَّد بن أحمد بن عُمَر بن الحَسَن بن يُونسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّدُ بن حَيَّان، قال: حَدَّثَنَا أبو عليّ بن إبْراهيم، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّه بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الحُسَين (c)، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن سَعيْد، فذكَرَها، إلَّا أنَّهُ قال: عُثْمان بن سَعيد المُرِّيّ، وذلك وَهْمٌ، والصَّوَاب عُثْمان بن حَيَّان كما تقدَّم، وكان وَالي الوَلِيد على المَدِينَة. ورُويت من وَجْهٍ آخر عن عَبْد المَلِك فزيْدَ في إسْنَادهِا رَجُل، وذكَر أنَّ الوَالي كان هِشَام بن إسْمَاعِيْل.قال (¬١): أخْبَرَنا بها أبو القَاسِم زَاهِر بن طَاهِر، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن الحُسَين الحافِظ، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه الحافِظ (a)، ومُحَمَّد بن مُوسَى، قالا: حَدَّثَنَا أبو العبَّاس مُحَمَّد بن يَعْقُوب، قال: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عليّ بن عَفَّان، قال: حَدَّثَنَا حُسَيْن بن عليّ، عن زَائِدَة، عن عَبْد المَلِك بن عُمَيْر، قال: حَدَّثَني أبو مُصْعَب: أنَّ عَبْد المَلِك بن مَرْوَان كَتَبَ إلى عَامِلِه بالمَدِينَة هِشَام بن إسْمَاعِيْل: إنَّهُ بَلَغَني أنَّ الحَسَن بن الحَسَن يُكَاتِبُ أهل العِرَاق، فإذا جاءكَ كتَابي هذا فابْعَثْ إليه، فلْيُؤْتَ بهِ، قال: فجيءَ به إليه، وشَغَلَهُ شيءٌ، قال: فقام إليه عليّ بن حُسَيْن، فقال: يا ابن عَمّ، قُلْ كلمات الفَرَج: لا إلَه إلَّا اللَّه الحَلِيمُ الكريمُ، لا إلَه إلَّا اللَّه العَليُّ العَظِيم، سُبْحَان اللَّه رَبّ السَّمَوَات السَّبعْ، ورَبّ العَرْشِ العَظيْم، الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِين. قال: فَخَلا للآخر وَجْهُهُ، فنَظر إليه وقال: أرَى وَجْهًا قد قُشِبَ بكذْبةٍ، خَلُّوا سَبِيلَهُ، وليُرَاجَع فيه أَمِير المُؤْمنِيْن. أنْبَأنَا أبو اليُمْن الكِنْدِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه يَحْيَى بن الحَسَن بن البَنَّاء، إجَازَةً إنْ لم يكن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا أبو جَعْفَر بن المُسْلِمَة، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر المُخَلِّصُ، قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن سُليَمان، قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بن بَكَّار (¬٢)، قال: وكان عَبْد المَلِك بن مَرْوَان قد غَضِبَ غَضْبةً له (b)، فكَتَبَ إلى هِشَام بن إسْمَاعِيْل بن هِشَام بن الوَلِيد (c) بن المُغِيرَة، وهو عَامِلُهُ على المَدِينَة، وكانتُ بنتُ هِشَام بن إسْمَاعِيْل زَوْجةَ عَبْد المَلِك، وأُمَّ ابنه هِشَام، فكَتَبَ إليه: أنْ أَقِمْ آلَ عليّ يَشْتِمُون عليَّ بن أبي طالِب، وأقِمْ آل عَبْد اللَّه بن الزُّبَيْر يَشْتِمُون عَبْدَ اللَّه بن الزُّبَيْر،فقَدِمَ كتابُه على هِشَام، فأبَى آلُ عليٍّ وآلُ عَبْد اللَّه بن الزُّبَيْر [ذلك] (a)، وكَتَبُوا وَصَايَاهُم، فركبتْ أُخْتٌ لهِشَام إليه، وكانت جَزْلَةً عَاقِلةً، فقالت: يا هِشَامُ، أَتُرَاكَ الّذي يُهْلك (b) عَشِيْرَته على يَدِه! راجع أَمِير المُؤْمنِيْن، قال: ما أنا بفاعِلٍ، قالت: فإنْ كان لا بُدَّ من أمْر، فمُرْ آل عليٍّ يَشْتِمُون آلَ الزُّبَيْر، ومُرْ آل الزُّبَيْر يَشْتِمُون آلَ عليّ، قال: هذه أفْعَلُها، فاسْتَبْشَر النَّاسُ بذلك، وكانت أهْونَ عليهم. فكان أوَّلَ مَنْ أُقِيْمَ إلى جانب المَرْمَر الحَسَنُ بن الحَسَن، وكان رَجُلًا رَقِيْق البَشَرَة، عليه يَوْمئذٍ قَمِيْص كَتَّان رقيقهُ (c)، فقال له هِشَام: تكَلَّم بسَبّ آل الزُّبَيْر، فقال: إنَّ لآل الزُّبَيرْ رَحِمًا أَبُلُّهًا ببِلَالها، وأرُبُّها برِبَابها، ﴿وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾ (¬١)، فقال هِشَام لحَرَسيٍّ عندهُ: اضْرُبْ، فضَرَبَهُ سوْطًا واحدًا من فَوْق قَمِيْصه فخلصَ إلى جلْدِه فشَرَخَهُ حتَّى سَال دَمُهُ تحْتَ قَدمِهِ في المَرْمَر، فقام أبو هاشِم عُبَيْدُ اللَّه بن مُحَمَّدُ بن عليّ فقال: أنا دُوْنَهُ، اكفيْكَ أيُّها الأَمِيرُ، فقال في آل الزُّبَيْر، وشَتَمهُم، ولم يَحْضُر عليّ بن الحُسَين؛ كان مَرْيْضًا، أو تَمَارَضَ، ولم يَحْضُر عَامِر بن عبد اللَّه بن الزُّبَيْر، فهَمَّ هِشَام أنْ يُرْسِل إليهِ فقيل له: إنَّهُ لا يَفْعل أفنقْتُلُه؟ فأمْسَكَ عنْهُ، وحَضَر من آل الزُّبَيْر مَنْ كَفَاهُ، وكان عَامِر يَقُول: إنَّ اللَّه لم يَرْفَع شيئًا فاسْتَطاع النَّاسُ خَفْضَهُ، انظرُوا إلى ما يَصْنعُ بنو أُمَيَّةَ، يخْفضُون [عليًّا] (d) ويُغْرُون بشَتْمه وما يُزيدُه اللَّه بذلك إلَّا رفْعَة (e). أنْبَأنَا أبو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن طَبَرْزَد، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد البَاقِي الأنْصَاريّ، إذْنًا أو سَمَاعًا، قال: حَدَّثَنَا أبو مُحَمَّد الحَسَن بن عليّ إمْلاءً، قال: أخْبَرَنا عليّ بن عُمَر بن أحْمَد الحافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بن مُحَمَّد بن إسْمَاعِيْلالأَدَمِيّ، قال: حَدَّثَنَا الفَضْلِ بنُ سَهْلِ، قال: حَدَّثَنَا أبو أحْمَد الزُّبَيْرِيّ، قال: حَدَّثَنَا فُضَيْل بن مَرْزُوق، قال: سَمِعْتُ حَسَن بن حَسَن يقُول لرَجُل من الرَّافِضَة: واللَّه لئن أمْكَن اللَّهُ منكُم لتقَطعن أيْديكم وأرجْلَكم من خِلَاف ولا تُقْبل منكُم تَوْبَة. قال ابنُ طَبَرْزَد: أخْبَرَنا أبو غَالِب أحْمَد بن الحَسَن بن البَنَّاء، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا الحَسَنُ بن عليّ، قال: أخْبَرَنا أبو الفَضْل عُبيدُ اللَّه بن عبد الرَّحْمن بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّه بن إسْحَاق المَدَائِنِيّ، قال: حَدَّثَنَا الحَسَن، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُون، عن فُضَيْل، قال: سَمِعْتُ الحَسَن بن الحَسَن يقول لرَجُل من الرَّافضَة: إنَّ قَتْلكَ لقُرْبةٌ إلى اللَّهِ ﷿، فقال له الرَّجُل: إنَّك تَمْزَحُ، فقال: واللَّه ما هذا بمُزَاحٍ، ولكنَّه منِّي الجِدّ. أخْبَرَنا أبو الوَحْش بن نَسِيم في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن (¬١)، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه الفَرَاوِيّ، قال: أخْبَرَنا أَبو بَكْر البَيْهَقِيِّ، قال: أخْبَرَنا يَحْيَى بن إبْراهيم بن مُحَمَّد بن يَحْيَى، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن يعْقُوب، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبد الوَهَّاب، قال: أخْبَرنا جَعْفَر بن عَوْن، قال: أخْبَرَنا فُضَيْل بن مَرْزُوق، قال: سَمِعْتُ الحَسَن بن الحَسَن، وسَأله رَجُلٌ: ألَم يقُلْ رسُول اللَّه ﷺ (¬٢): مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فعِليٌّ مَوْلَاهُ؟ قال لي: بلَى، واللَّه لو يَعْني بذلك رسُول اللَّه ﷺ الإمَارة والسُّلْطان لأفْصَح لهم بذلك، فإنَّ رسُول اللَّه ﷺ كان أنْصَح للمُسْلِمين، لقال: يا أيُّها النَّاسُ، هذا وَليُّ أمْركُم، والقَائِم عليكم من بَعْدِي، فاسْمَعُوا له وأطيعُوا، واللَّه لئن كان اللَّه ورَسُوله اخْتار عَليًّا لهذا الأمر وجَعَلَهُ القَائِم للمُسْلِمين من بَعْدِه، ثمّ تركَ عليّ أمرَ اللَّه ورسُوله، لكان عليٌّ أوَّل منْ تَرَكَ أمْرَ اللَّهِ وأمْرَ رَسُولهِ.قال البَيْهَقِيُّ (¬١): ورَوَاهُ شَبَابَةُ بن سَوَّار، عن الفُضَيْل بن مَرْزُوق، قال: سَمِعْتُ الحَسَن بن الحَسَن أخا عَبْد اللَّه بن الحَسَن وهو يَقُول لرَجُل ممَّن يتولَّاهُم، فذَكَر قِصَّةً، ثُمَّ قال: ولو كان الأَمْر كما يقُولُون إنَّ اللَّه ورسُوله اخْتَار عليًّا لهذا الأمر وللقيام على النَّاسِ بعد رسُول اللَّه ﷺ، إنْ كان عليٌّ لأعْظَم النَّاس خَطِيْئَةً وجُرْمًا في ذلك إذ تَرَك أمْرَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يعني فلَم يَمْضِ لِمَا أمَرَهُ أو يعذر فيه إلى النَّاسِ، قال: فقال له الرَّافِضِيُّ: ألم يَقُل رسُول اللَّه ﷺ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فعليٌّ مَوْلَاهُ؟ فقال: أمَا واللَّهِ إنَّ رسُول اللَّه ﷺ، لو كان يعني بذلك الإمْرَةَ والسُّلْطانَ والقيامَ على النَّاس بَعْدَهُ لأفْصَح لهم بذلك، كما أفْصَحَ لهم بالصَّلاةِ، والزَّكَاة، وصِيَام رمَضَان، وحَجِّ البَيْت، ولقال لهم: إنَّ هذا وَليّ أمْركُم من بَعْدِي فاسْمَعُوا له وأطِيْعُوا، فما كان من وراء هذا شيء، فإنَّ أفْصَح (a) النَّاس كان للمُسْلِمين رسُول اللَّه ﷺ. قال البَيْهَقِيّ (¬٢): وأخْبرناهُ أبو بَكْر أحْمَدُ بن الحَسَن، قال: حَدَّثَنَا أبو العبَّاس الأصَمُّ، [قال] (b): حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أبي طَالِب، قال: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بن سَوَّار، قال: أخْبَرَنا الفُضَيْل بن مَرْزُوق، فذَكَرهُ. أخْبَرَنا أبو عليّ حَسَن بن إبْراهيمِ بن هِبَة اللَّه بن دِيْنار المِصْرِيّ بالقَاهِرَة، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر السِّلَفِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُطِيع مُحَمَّد بن عَبْد الوَاحِد، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن أبي عليّ القَاضِي، وأخْبَرَنا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن أبي عَبْد اللَّه بن عليّ بن مُشَرَّف، والشَّريف أبو الفَضْل يَحْيَى بن عَبْد اللَّه بن هاشِم الحَلَبِيَّان بها، قالا: أخْبَرَنا أبو الفَرَج يَحْيَى بن مَحْمُود الثَّقَفِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الحَدَّاد، قِراءَةًعليهِ وأنا حَاضِرٌ، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو نُعَيْم أحْمَد بن عَبْد اللَّه الأصْبَهَانِيّ، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ اللَّه بن جَعْفَر بن فَارِس، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَاصِم، قال: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قال: حَدَّثَنَا الفُضَيْل بن مَرْزُوق، قال: سَمِعْتُ الحَسَن بن الحَسَن أخا عَبْد اللَّه بن الحَسَن وهو يَقُول رَجُل ممَّن يَغْلُو فيهم: وَيْحَكُمُ! أحبُّونا للَّه ﷿، فإنْ أطَعنا اللَّه ﷿ فأحبُّونا، وإنْ عَصينا اللَّه ﷿ فأبغضُونا، قال: فقال له الرَّجُل: ذوو قَرَابَة من رسُول اللَّه ﷺ وأهْل بيته، فقال: وَيْحَكُم! لو كانَ اللَّه نَافعًا بقَرَابَةٍ من رَسُوله بغير عَمل بطَاعَته لنَفَع بذلك مَنْ هو أقْرَب إليهِ منَّا؛ أباهُ وأمُّهُ، واللَّه إنِّي لأخاف أنْ يُضَاعف للعَاصِي منَّا العَذَاب ضِعْفَين، واللَّه إنِّي لأرجُو أنْ يُؤْتَي المُحْسن منَّا أجْرَه مَرَّتَين. قال: ثُمَّ قال: لقد أساءَ بنا أباؤنا وأُمَّهاتنا إنْ كان ما تقُولُون في دِيْن اللَّه حَقًّا، ثمّ لَم يُخبرونا به، ولم يُطْلعُونا عليه، ولم يُرَغِّبُونا فيه، فنحنُ واللَّه أقْرب منهم قَرَابَةً منكم، وأوْجَب عليهم حَقًّا، وأحقّ بأنْ يُرَغِّبُوا فيه منكم، ولو كان الأمر كما تَزْعمُون، وأنَّ اللَّه اخْتارَ عليًّا لهذا الأمْر والقيام على النَّاس بعده، إنْ كان عليّ أعْظَم النَّاس في ذلك خَطِيْئَة وجُرْمًا إذ تَرَك أمْرَ رسُول اللَّه ﷺ أنْ يقُوم فيه، لما أمَرَهُ، أو يعذر (a) فيه إِلى النَّاس، قال: فقال له الرَّافِضِيُّ: ألَم يقُلْ رسُول اللَّه ﷺ لعليّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فعليٌّ مَوْلَاهُ؟ قال: أَمَ واللَّه لو عَنَى رسُول اللَّه ﷺ بذلك الإمارة والسُّلْطان والقيام على النَّاس، لأفْصَح لهم بذلك، كما أفْصَح لهم بالصَّلاةِ، والزَّكَاةِ، وصِيَامِ رَمَضَان، وحَجَّ البَيْت، ولقال لهم: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا وليّ أمْركم من بعديّ، فاسْمَعُوا وأطيعُوا، فإنَّ أنْصَح النَّاسِ كان للمُسْلِمين رسُول اللَّه ﷺ. اللَّفْظُ لأبي بَكْر بن أبي عليّ القَاضِي.أنْبَأنَا أبو اليُمْن زَيْدُ بنُ الحَسَن، قال: أخْبَرَنا أبو جَعْفَر بن المُسْلِمَة، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر المُخَلِّصُ، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن سُلَيمان، قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قال: حَدَّثَني عَمِّي مُصْعَب (¬١)، قال: وتُوفِّيَ الحَسَن بن الحَسَن فأوْصَى إلى إبْراهيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة وهو أخُوه لأُمِّه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
237886
Book record
shamela-1160
Source record
135196
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
الحَسَن بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد مَنَاف أبي طَالِب بن عَبْد المُطَّلِب بن هاشِم، أبو مُحَمَّد الهاشِميّ المَدَنِيّ — shamela-1160 · Hadith Research Library