page 2787, entry [950]Open original source
حَسَّانُ السَّلَمَانِيُّ البَدَوِيُّ (¬١) من أهْلِ سَلَمْيَة، وكان يَدْخُل البَادِيَة مع العَرَب، وقَدِمَ حَمَاة ومَدَح مَلِكها المَلِك المُظَفَّر مَحُمُود بن مُحَمَّد بن عُمَر بن شَاهَانْشَاه، وكان في عَصْرِنا، ولَم أجْتَمع بهِ، وأُنْشْدت من شِعْره قَوْله: [من الكامل] قَسَمًا بأطْرَاف الرِّمَاح الشُّرَّعَ … والعَادِيَاتِ بكُلِّ رَبعٍ بَلقَعِ وثَنيَّةٍ مُلِئَتْ بكُلِّ مُهَنَّد … يَرتَاعُ منهُ كُلُّ ليثٍ أرْوعِ لأُهَاجِمَنَّ اللَّيْلَ بين خِيَامِكُم … بفُؤَادِ مُرتاعٍ لهَوْلِ المَطلعِ مِثْلي يَهَابُ إذا يهمُّ بزوْرة … ظُلْمٍ الحَوَادِثِ في الظَّلَام الأدْرَعِ يا رَبَّةَ البيت الّذي أَطْنَاُبهُ … أبَدًا على غَيْر القَنَا لَم تُرفَعِ وعَقِيْلةَ الحَيِّ الأُلَى غَارَاتُهُمْ … سَتَرَتْ سَنَا شَمسِ النَّهَارِ ببُرقُعِ هل تَعْلَمينَ لمَنْ قتَلتِ إعادَةً … نَحْوَ الحَيَاةِ فما لَهُ مِن مَطْمَع بَلَغَني أنَّ حَسَّان السَّلَمَانِيّ تُوفِّي ما بين العشْرين والثَّلاثين والسِّتّمائة.