page 1898, entry [713]Open original source
إِسْرَائيِلُ بن سَهْلُونَ، أبو الحَسَنِ الطَّبِيْبُ الحَلَبِيُّ أظُنُّه من نَصارَى حَلَبَ، ظَفِرْتُ له ببَيْتٍ من الشِّعْر قَرأتُه بخَطِّ بعضِ كُتَّابِ حَلَبَ في مُخْتَارٍ اخْتارَه من شِعْر صَاعِدِ بن عِيسَى بن سُمَّان الكَاتِب النَّصْرانِيِّالحَلَبِيِّ، قال: وعَمِلَ صَدِيْقُهُ أبو الحَسَن إِسْرَائيِلُ بن سَهْلُونَ الطَّبِيْبُ بَيْتًا وهو: [من الطوَيل] أيا طَيْفَ مَنْ أهْوَى تسَرْبَلْتَ عِفَّةً … وأشْبَهْتَ في الأحْلَام فعْلَك يَقْظَانا فأجابه؛ يعني صَاعِد بن عِيسَى بن سُمَّان: [من الطويل] ولكنَّنا مُتْنا منَ الوَجْدِ قَبْلَ أنْ … يُلمَّ وحَيَّا بالسَّلَام فأَحْيَانا على مثْل هذا الفعل (a) كانت أُمَامَةٌ … تُواصِلُنا حينًا وتَهْجُرُ أحْيَانا إذا كنتُ لا ألْقَاك في الدَّهْر يقظَةً … فياليتَ أنِّي عِشْتُ ما عِشْتُ وَسْنَانَا إِسْرَائيِلُ بن عَبْد الله بن عِيسَى بن يُوُنس بن عمرو بن عَبْد الله الهَمْدانِيّ، أبو أحْمَد السَّبِيْعِيُّ من وَلد أبي إسْحاقَ السَّبِيْعيِّ، وسَبيع الّذي نُسِبَ إليه هو ابنُ صَعْبِ (b) بن مُعاوِيَةَ بن كَثِيْر بن مَالِك بن جُشَم بن حَاشِد بن جُشَم بن خَيْوان بن نَوْف بن هَمْدَان. حدَّثَ بحِصْنِ مَنْصُورٍ من الثُّغُور الجَزَرِيَّةِ، وكان عِيسَي جَدّه قد انْتَقَلَ إلى الحَدَث وماتَ بها، وبقي أوْلَادُه بالثَّغْر. رَوَى عن عليّ بن إِسْرَائيِلَ، رَوَى عنهُ أبو بَكْر مُحَمَّد بن إبراهيم بن المُقْرِئ. أخْبَرَنا أبو الحَجَّاج يُوسُفُ بنُ خَلِيل بن عَبْد الله، قال: أخْبَرَنا أبو مُسْلم المُؤيَّدُ بنُ عبد الرَّحيم بن الإخْوَةِ وصَاحِبتُهُ عَيْنُ الشَّمْس بنتُ أبي سَعيد بن الحَسَن، قالا: أخْبَرَنا أبو الفَرَج سَعيدُ (c) بن أبي الرَّجَاء الصَّيْرَفِيّ -قالت: إجَازَةً- قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر أحْمَد بن مَحْمُود الثَّقَفِيُّ، وأبو الفَتْح مَنْصُور بن الحُسَين،قالا: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن المُقْرِئ (¬١)، قال: حَدَّثَنَا أبو أحْمَد إِسْرَائِيل بن عَبْد الله بن عِيسَى بن يُونُس بن عَمْرو -هو ابنُ أبي إسْحاق السَّبِيْعِىّ- بحِصْن مَنْصُور، قال: حَدَّثَنى عَمِّي عليّ بن إِسْرَائِيل، قال: حَدَّثَنَا خالي أحْمَد بن عَمْرو، عن أَبِيهِ عَمْرو، عن أَبِيهِ عِيسَى، عن الأَعْمَش، عن شَقِيْق بن سَلَمَة، عن ابن مَسْعُود (¬٢)، قال: قال رسُولُ اللهِ ﷺ: عليكم بالصِّدْقِ، فإنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يَهدي إلى الجنَّة، وإنَّ الرَّجُلَ ليَصْدُق حتَّى يُكْتَبَ عندَ اللهِ صدِّيقًا، وإيَّاكُم والكَذِبَ، فإنَّ الكَذِبَ يَهْدي إلى الفُجُور، والفُجُور يَهْدِىِ إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليكذِب حتَّى يُكْتَبَ عندَ الله كَذَّابًا. إِسْرَائيِلُ بن مِقْدَار بن إِسْرَائيِلَ بن مقْدَار بن نَصْر بن أبي الجَيْش، أبو الأسْبَاطَ (¬٣) المَنْبِجِىُّ المَوْلد، الإرْبِلِىّ المَنْشأ. كان جُنْدِيًّا، وعنده أدَبٌ، وله شِعْرٌ حَسَنٌ، وَقَعَ إليَّ منه: [من البسيط] لا تَحْسَبُوا مَرَضِي من علَّة عَرَضَت … لكنَّهُ حُبُّ مَنْ في طَرْفِهِ حَوَرُ إنْ ماسَ غُصْنُ أراكٍ أو بدا قَمَرٌ … فما الدَّوَاءُ ودَائي الغُصْنُ والقَمَرُومن شِعْره (¬١): [من الكامل] مَولايَ إنَّ النَّصْرَ أصْبَح طائعًا … لك والسَّعَادَةُ حيثُ سِرتَ تَسِيْرُ انهَضْ (a) إلى الطَّاغي وبدِّد (b) جَمْعَهُ … فالأمْرُ سَهْلٌ والعَدوُّ حَقِيرُ واعلَمْ بأنَّ العَبْدَ ليس لصَحْبِهِ … زَادٌ ولا للصَّافِناتِ شَعِيْرُ