page 1151, entry [359]Open original source
أحمد بن عبد الرَّحْمن بن عليّ بن عَبْد المَلِك بن بَدْر بن الهَيْثَم بن خَلَف بن خَالِد بن رَاشد بن الضَّحَّاك بن النُّعْمان بن مُحَرِّق بن النُّعْمان بن المُنْذِرِ اللَّخْمِيُّ القَاضِي، أبو عِصْمَة ابن الوَزِير أبي الهَيْثَم بن القاضي أبي حصِيْن، وقيل: بدْر بن الهَيْثَم بن خَلِيفَة بن راشِد بن خَالِد بن الضَّحَّاك بن قَابُوس بن أبي قَابُوس النُّعْمان بن المُنْذِر (¬١) أصْلُهُ من الكُوفَة، ثمّ سكَنَ سَلَفُهُ الرَّقَّة، وإليها يُنْسَب جدّهُ القَاضِي أبو حَصِين؛ قاضي حَلَب لسَيْف الدَّوْلَة أبي الحَسَن بن حَمْدَان، ووَزَرَ والدُهُ أبو الهَيْثَم عبد الرَّحْمن لسَعْد الدَّولَة أبي المَعَالي شَرِيْف بن سَيْف الدَّوْلَة، وانْتَقلَ أبو عِصْمَة هذا إلى طَرابُلُس، وأظُنُّه ولى بها القَضاء، وهم من بَيْت القَضَاءَ والعِلْم، وبَدْر وَلي قَضاء الكُوفَة، ولأبي عِصْمَة عَمٌّ يُقالُ له عَبْد الحَميْد بن عليّ وَلي قَضَاء جُبَيْل، وسَيأتي ذِكْره (¬٢)، وذِكْر أبي الهَيْثَم (¬٣)، وذكْر أبي حَصِيْن (¬٤) في مَواضِعهم من كتابنا هذا إنْ شَاءَ اللّهُ تعالَى. وأظُنُّ أبا عِصْمَة وُلِدَ بحَلَب، واللّهُ أعْلَمُ، حَكَى بطَرابُلُس إنْشَادًا عن قاضِي القُضَاةِ أبي مُحَمَّد بن مَعْرُوف، رَوَاهُ عنه الحافِظ أبو عَبْد اللّهِ الصُّوْرِيّ. أخْبَرَنا أبو هاشِم عَبْد المُطَّلب بن الفَضْل بن عَبْد المُطَّلِب الهاشِميّ، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد عَبْد الكَريم بن مُحَمَّدُ السَّمْعَانيّ، قال: أنْشَدَنا أبو الفَضْل مُوسَى بن عليّ المُؤذِّن ببَغْدَاد، قال: أنشَدنا مُحَمَّدُ بن عَبْد السَّلام بن أحْمَد الأنْصَاريّ، قال:أنْشَدَنا مُحَمَّد بن عليّ بن مُحَمَّد الحافِظ الصَّوْرِيّ، ح. وأنْبَأنَا أبو اليُمن زَيْد بن الحَسَن، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور القَزَّاز، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر الخَطِيب (¬١)، قال: حَدَّثَني مُحَمَّد بن عليّ الصُّوْرِيّ، قال: أنْشَدَني القَاضِي أبو عِصْمَة أحْمَدُ بن عبد الرَّحْمن بن عليّ بن عَبْد المَلِك بن بَدْر بن الهَيْثَم اللَّخْمِيّ بطَرابُلُس، قال: أنْشَدَنا قاضِي القُضَاةِ أبو مُحَمَّد عُبَيدُ الله (a) بن أحْمَد بن مَعْرُوف لنَفْسِه ببَغْدَاد مُضَمِّنًا للبَيْت الآخر [من البسيط] أشْتَاقكُم اشْتِيَاق الأرْض وَابِلَهَا … والأُمِّ وَاحدَهَا والغَائِبِ الوَطَنَا أَبيْتُ أطْلبُ أسْبَابَ السُّلوِّ فما … ظَفِرْتُ إلَّا ببَيْتٍ شَفَّنِي وَعَنَا أَسْتَوْعُ الله قَوْمًا ما ذَكَرتهُم … إلَّا تحدَّر مِن عَيْنَيَّ ما خُزِنَا قال أبو بَكْر الخطيبُ (¬٢): وأنْشَدَني الصُّوْرِيّ الأبْيَاتَ الّتي ضمَّن ابن مَعْرُوف منها شِعْرَهُ البَيْتَ الآخِرَ، قال: [من البسيط] يا صَاحِبَيّ سَلَا الأطْلَالَ والدِّمَنَا … متَى يعُودُ إلى عُسْفَان مَنْ ظَعَنَا إنَّ اللَّيالِي الّتي كُنَّا نُسَرُّ بها … أبْدَى تَذَكُّرها في مُهجَتي حَزَنَا أسْتَودِعُ الله قَوْمًا ما ذَكَرتهُم … إلَّا تحدَّر من عَيْنَيَّ ما خُزِنَا كان الزَّمانُ بنا غِرًّا فما بَرحَتْ … أيدِي الحَوَادِث حتَّى فَطَّنَتْهُ بِنَا