page 876, entry [230]Open original source
أحمَدُ بن حُمَيْدَان الرُّمَّانِيّ، أبو القَاسم لهُ كَلَامٌ حَسَنٌ في الحَقِيْقَة وطَريْقَة الصُّوْفيَّة. رَوَى عنهُ أبو الفَرَج هِبَة الله بن سَهْل، وقَدِمَ حَلَب في أيَّام سَيْف الدَّوْلَة أبي الحَسَن عليّ بن حَمْدَان، وحَفَر عندَهُ وفاوضَهُ في شيء. أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عَبْد الله بن أبي طَاهِر بَرَكات بن إبْراهيم الخشُوعِيّ، قال: أخْبَرَنا الحافِظ أبو مُوسَى مُحَمَّد بن أبي بَكْر بن أحْمَد المَدِيْنِيّ إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الله بن مُحَمَّد بن عُمَرَ الإمامُ، قال: أخْبَرَنا أبو مَسْعُود بن أبي القَاسِم، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد المَالِيْنِيّ إجَازَةً، قال: سَمِعْتُ أبا الفَرَج هِبَة الله بن سَهْلٍ يقُول: سَمِعْتُ أبا القَاسِم أحْمَدَ بن حُمَيْدَان الرُّمَّانِيّ يقُولُ: دخَلْتُ حَلَبَ، فأُحْضِرْتُ بين يَدي سَيْف الدَّوْلَة، فقال لي: بما تدَخُل في الصَّلاة؟ فقلتُ: على مَذْهَبنا أو مَذْهَبكم؟ فقال: وَأيْشٍ مَذْهَبُنا ومَذْهَبُكم؟فقُلتُ: أمَّا على مَذْهَبكم فتَدْخل بفَرْضَيْن وسُنَّة التَّكْبير فَرْضاهُ، ورفعُ اليَدِين عند التَّكْبير سُنَّة، وأمَّا على مَذْهَبنا فالدُّخُول باللّهِ والخُرُوجُ باللّهِ ﷿.