Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ذِكْرُ جَبَل البِشْرِ

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان · page 548, entry [144]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان — كمال الدين ابن العديم

Open narrator profile: ذِكْرُ جَبَل البِشْرِ
page 548, entry [144]Open original source
ذِكْرُ جَبَل البِشْرِ (¬١) وهو جَبَلٌ كبيرٌ في طَرف عَمَل حَلَب من جهةِ البَرِّيَّة، وبينَهُ وبين الرُّصَافَة أربعَة فَرَاسِخ، وهو مُتَّصِلٌ بعَاجِنَة الرَّحُوب، بينهما فَرْسَخ واحدٌ، وعَاجِنَة الرَّحوب من شماليّهِ، ويُفْرِغُ سُيُولَهُ فيها، وسُمِّي البِشْرَ برَجُلٍ يُقالُ لَهُ البِشْر، وفي هذا الجَبَل كانت وَقْعَة الجَحَّاف بن حَكِيم السُّلَمِيّ ببَني تَغْلِب، قَتَل فيها الرِّجال والنِّسَاء، وبقَر بُطُون الحَبَالَى، وَسَنَذْكُر ذلك إنْ شَاءَ اللهُ تعالَى، في تَرْجَمةِ الجَحَّاف (¬٢) مُسْنَدًا. وإيَّاهُ عَنَى عُبَيد الله (a) بن قيسٍ الرُّقَيَّات: [من الكامل] أمْسَتْ (b) رُقَيَّةُ دُوْنَها البِشْرُ … فالرَّقَّةُ السَّودَاءُ فالغَمْرُ ووقفْتُ على صِفَة هذا الجَبَل وذِكْر الوَقْعَة في شِعْر القُطَامِيِّ، رِوَايَة أبي جَعْفَر الخُرَاسَانيّ، عن أبي يُوسُفَ يَعْقُوب بن السِّكِّيْت، ممَّا ذكَره ابن السِّكِّيْت في شَرْح قول القُطَامِيِ (¬٣): [من البسيط] حَلُّوا الرَّحُوبَ وَحَلَّ العِزُّ سَاحتَهُم … تَدْعُوا أُمَيَّة أو مَرْوَان والحَكَمَا (c) فأوْرَدْتُ الفَصْل جَمِيْعَهُ في هذا المَوْضع لِمَا تَضَمَّنَ من وَصْف الجَبَل، وذِكَر الوَقْعَةِ:قال ابنُ السِّكِّيْت (¬١): هذا يَوْم الرَّحُوب، ويَوْمُ مُخَاشِن، ويَومُ البِشْر، وكان من سبَبَ هذا اليَوْم أنَّه لمَّا كانت سنَةُ ثلاثٍ وسَبعِين، قُتِلَ عَبْدُ اللهِ بن الزُّبَيْر، فهَدَأَتِ الفِتْنَةُ، واجْتَمع النَّاسُ على عَبْد المَلِكِ، وتَكَافَّتْ قَيْسٌ وتَغْلِبُ عن المغَازِي بالشَّام والجَزِيرة، وظَنَّ كُلُّ واحدٍ من الفريقَيْن أنَّ عندَهُ فَضْلًا لصَاحبِه، وتكلَّم عَبْدُ المَلِكِ ولم يُحْكِم الصُّلْح، فبينا هُم على تلكَ الحالِ، إذ أَنْشَد الأَخْطَلُ عَبدَ المَلِكِ، وعندَهُ وجُوه قَيْسٍ، قولَهُ (¬٢): [من الطويل] ألَا سَائِل الجَحَّافَ هَلْ هو ثَائرٌ … بِقَتْلَى أُصِيْبَتْ من سُلَيْم وَعَامرِ حتَّى أتَى على آخِرها، فنَهَضَ الجَحَّافُ بن حَكِيم يَجُرُّ مُطْرَفَهُ حتَّى خَرَجَ من عند عَبْد المَلِكِ، ثمّ شَخَص من دِمَشْق، حتَّى أتى منزلَهُ ببَاجَرْوَان من أرضِ البَلِيْخ، وبين بَاجَرْوَان وبنِن شَطّ الفُرَات ليلةٌ، ثمّ جَمَعَ قَوْمَهُ بها، فقال: إنَّ أَمِير المُؤمِنِين اسْتَعمَلَني على صَدَقَاتِ تَغْلِب، فانْطَلِقُوا معيِ، فارتَحل، وانْطَلَقُوا معهُ وهو لا يُعْلمُهم ما يريدُ، وجَعَلَتِ امْرأتُهُ عَبْلَةُ تَبْكي حين ودَّعَتْهُ، ثمّ أتَى بهم شَطّ الفُرَاتِ مَنَازلَ بَنِي عَامِر، فقال لهم مثل ذلك، وجَمَعَهُم فارْتحلُوا معه، ثمّ قَطَع بهم الفُرَات إلى الرُّصَافَة، وبينها وبين شَطِّ الفُرَاتِ ليلةٌ، وهي قِبْلة الفُرَاتِ، حتَّى إذا كانُوا بالرُّصَافَة قال لهم: إنَّما هي النَّارُ أو العَارُ، فَن صَبَرَ فليَتَقَدَّم، ومَنْ كَرِه فليَرْجع، فقالوا: ما بأَنْفُسِنَا رَغْبةٌ عن نَفْسِك، فأخْبَرَهُم بما يُريدُ، فقالُوا: نحنُ معَكَ فيما كُنْتَ فيه من خير وشَرٍّ، فارْتَحلُوا فطَرَقُوا صَهِيْنًا (a) بعْدَ رُوْبَةٍ (b) منِ اللَّيْل، وهي في قِبْلةِ الرُّصَافَهَ وبينهما مِيْلٌ؛ ثمّ صَبَّحُوا عَاجِنَةَ الرَّحُوبِ، وهي في قِبْلة صَهِيْن، والبِشْرُ وادٍ لبَني تَغْلِب، وإنَّما سُمِّي البِشْرُبرَجُلٍ من قَاسِط يُقالُ لهُ البِشْرُ، كان يَخْفُر السَّابلَةَ، وكان يَسْلُكُه مَن يُريدُ الشَّامَ من أرْض العِرَاق بين مَهَبّ الدَّبُور والصَّبَا، مُعْترض بينهما، يُفْرِغُ سُيُولَهُ في عَاجِنَة الرَّحُوب وبينهما فَرْسَخٌ، وبين عَاجِنَةِ الرَّحُوبِ وبين الرُّصَافَةِ ثلاثةُ فَرَاسِخ، والبِشْرُ في قِبْلَةِ عَاجِنَةِ الرَّحوب، ودِمَشْق في قِبْلةِ البِشْر. ثُمَّ أغارُوا على بَني تَغْلِب بين البِشْر والشَّام ليلًا، فقَتَلُوهم، وبَقَرُوا النّسَاءَ فقتَلُوهُنَّ، فهو يَوم البِشْرِ، ويَوم عَاجنَةِ الرَّحُوب، ويَوْم مُخَاشِن، وهو جَبَلٌ يَنْعَرج إلى بعض البِشْر، وهو يَوْم مَرْج السَّلَوْطَح، لأنَّهُ بالرَّحُوب. قال: وقُتِلَ أبو الأَخْطَل (¬١) في تلك اللَّيْلةِ، وفي ذلك يقول جَرِيرٌ (¬٢): [من الوافر] شربْتَ الخَمْرَ بعد أبي غِيَاثٍ (a) … فَلَا نَعِمَتْ لكَ النَّشَوَاتُ بَالَا وهَرَبَ الجَحَّافُ بعد فِعْلَهِ هذا، فتَبعَهُ عُبَيْدَةُ بن هَمَّامٍ التَّغْلِبِيّ، فلحقَهُ دونَ الدَّرْبِ وهو يُريدُ بلادَ الرُّوم، فعَطَفَ عليه فهَزَمِ أصْحَابه وقتَلهُم، وأَفْلَتَ الجَحَّافُ، ومَكُثَ زمانًا في بلَدِ الرُّوم حتَّى سكَن غَضبُ عَبْد المَلِك ولَانَ، وكَلَّمَتْهُ العَبْسِيَّةُ (¬٣) في أنْ يُؤَمِّنَهُ، فتَلَكَّأ، فقيل: إنَّا واللهِ لا نأمَنُه على المُسْلِمِيْنَ أنْ يأتي بالرُّوم إليهم؛ فأعْطاهُ الأمَان، وقد كان عَامَّةُ أصْحَابِه تَسَلَّلُوا إلى مَنَازلهمِ، فأقْبَل فيمَن بقي من أصْحَابه، فلهَّا قَدِمَ على عَبْدِ المَلِك لقيَهُ الأَخْطَل، فأنْشَدَهُ الجَحَّافُ: [من الطويل]أبا مالِكٍ هَلْ لُمْتَني إذ حَضَضْتَني … على القَتْلِ أمْ هَل لامَنِي لكَ لائِم فزَعَمُوا أنَّ الأخْطَل قال لهُ: أراكَ باللهِ شَيْخَ سَوْءٍ. ورَأى عَبدُ المَلِك أنَّهُ إنْ تَرَكَهُم على حَالِهم أنَّه لم يُحْكم الأمْر، فأمَرَ الوَلِيدَ ابنَ عبْدِ المَلِك، فحمَلَ الدِّماءَ الّتي كانت قبل ذلك بين قَيْسٍ وتَغْلِب، وضَمَّن الجَحَّافَ قَتْلَى البِشْر، وألْزَمَهَا إيَّاهُ عقُوبَةً له، فقال الأَخْطَلُ في تَصْدَاق ذلك (¬١): [من الطويل] لَقَدْ أوْقَعَ الجَحَّافُ بالبِشْر وَقْعَةً … إلى اللهِ منها المُشْتَكَى والمُعَوَّلُ فأدَّى إليهم الوَلِيدُ الحِمَالات، ولم يكُن عندَ الجَحَّاف ما حُمِّل، فلَحِقَ بالحَجَّاج بن يُوسُف، لأنَّهُ من هَوَازِن، فسَأل الإذْنَ على الحَجَّاج، فمنَعَهُ، فلم يَعُد إليهِ، وأتَى أسْماء بن خَارِجَة (¬٢)، فَعَصَبَ حاجَتَهُ به، فقال: إنّي لا أقدِر لك على منفَعَةٍ، وقد عَلِمَ الأَمِيرُ مكانَك ولم يأذَنْ لك، فقال لأَسْماءَ: والله لا يلَزمُها غيرك أنْجَحَتْ أم نكثت! فلمَّا بلغَ ذلك الحَجَّاج قال: مَا لَهُ عندِي شيءُ. فأَبْلَغَهُ ذلك، قال: وَمَا عليكَ أنْ تكونَ أنتَ الّذي تُوئِسُه (a)، فإنَّهُ قد لَحَّ، فأذِنَ له، فلمَّا رآهُ قال: أَعَهدْتَني خائنًا لا أبا لَكَ؟ قال: أنتَ سيِّدُ هَوَازِن، وبَدَأنا بك، وعُمَالَتُك خمسُمائة ألفٍ في كُلِّ سَنَة، وما بِكَ بَعْدَها إليّ خيانَة، قال: أشْهَدُ أنَّ اللهَ وفَّقك، وأنَّك نظَرْت بنُور اللهِ، فلكَ نِصْفُها العَام، فأَعطَاهُ وأدَّى أسْماءُ البَقِيَّة.ثُمِّ اسْتَأذَن الحَجَّافُ في الحَجِّ، فأذن له في ذلك مع الجلَّةِ من الشُّيُوخ الّتيَ شَهِدت الوَقْعَة وفعَلُوا الأفاعيْل، فخَرَجُوا وقد أبَرُوا آنُفَهم -يَقُول: خَزَمُوْهَا- يمشُونَ من الشَّام مُحْرِمين يُلَبُّون، فلمَّا قَدِمُوا المَدِينَة خَرَجَ أهْلُ المَدِينَة يَنْظرونَ إليهم ويتعَجَّبُون منهم، فلمَّا قَدِمُوا مَكَّةَ، تَعَلَّقُوا بأسْتَار الكَعْبَة، فقالوا: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا وما أُرَاكَ تفعَلِ! فقال ابنُ عُمَر: يأْسُكُم من قَبُول التَّوْبَة أشَدُّ عليكم من ذُنُوبكُم، فقيل له: هذا الجَحَّاف وأصْحَابُهُ، فَسَكَت وتَمَّ ذلك الصُّلْح. قلتُ: قَوله في هذا الخَبر ودِمَشْق في قِبْلةِ البشْر، يُريدُ في السَّمْت، لا أنَّها على قُرْبٍ منه، فإنَّ بين دِمَشْق وبين البِشْر ثمانية أيَّامٍ. وقد ذَكَرَ الصِّمَّةُ بن عَبْدِ اللهِ القُشَيْرِيُّ جَبَل البِشْر في شِعْره، فقال (¬١): [من الطويل] ولَمَّا رأيْتُ البِشرَ قد حَالَ (a) دُوْنَنا … وأَضْحَتْ (b) بَنَاتُ الشَّوْق يَحْنِنَّ نُزَّعَا تَلَفَّتُّ نحو الحيِّ حتَّى وَجَدْتُنِي … أَلمتُ (c) من الإصْغَاءِ ليتًا وأخْدَعَا وقَرَأتُ في كتاب مُعْجَم ما اسْتَعْجَم لأبي عُبَيْد البَكْرِيّ (¬٢): البِشْر بكَسْرِ أوَّلهِ على لَفْظِ البِشْر الّذي هو الاسْتِبْشَار، قال عُمَارَة بن عَقِيْل: البِشْرُ هو عَاجِنَةُ الرَّحُوبِ مُتَّصَلُ بها، وسُمِّيَ البِشْرَيَ برَجُلٍ من النَّمِر بن قَاسِط؛ كان يَخْفِرُ السَّابلَة يُسَمَىَّ بِشْرًا، يَقطَعُهُ مَنْ يُريدُ الشَّام من أرض العِرَاق، بين مَهَبّ الصَّبَا والدَّبُور، مُعْتَرِضعًا بينهما، يُفْرغُ سُيُولَهُ في عَاجِنَةِ الرَّحُوب، وبينهما فَرْسَخٌ، والبِشْرُ في قِبْلةِ عَاجِنَة الرَّحُوب، وبين عَاجِنَة الرَّحُوب وبين رُصَافَةِ دِمَشق ثلاثة فَرَاسِخ. وفي البِشْرِ قَتَلَ الجَحَّافُ بن حَكِيم بَني تَغْلِبَ، فهو يَوْمُ البِشْر، ويَوم الرَّحُوب،ويَوْم مُخَاشِنٍ، وهو جَبَلٌ إلى جَنْب البِشْر، ويَوْم مَرْج السَّلَوْطَح لأنَّهُ بالرَّحُوب. والرَّحُوب: مَنْقَعُ ماءَ الأمْطَار، ثمّ تحملُهُ الأوْدِيَة فيَصُبّ في الفُرَات. وقال أبو غَسَّان: البِشرُ دونَ الرَّقَّةِ على مَسِيرة يومٍ منها، فهذا بِشْرٌ آخر. قال الأَخْطَلُ (¬١): [من الطويل] سَمَوْنا بعِرْنَينٍ أَشَمَّ وعَارضٍ … لنَمْنَعَ ما بينَ العِرَاقِ إلى البِشْرِ وقال أيضًا في إيْقاعِ الجَحَّاف بهم (¬٢): [من الطويل] لَقَدْ أوْقَعَ الجَحَّافُ بالبِشْرِ وَقْعَةً … إلى اللهِ منها المُشتَكَى والمُعَوَّلُ قُلتُ: قَولهُ: فهذا بِشْرٌ آخَر؛ غَلَطٌ منه لأنَّ الرُّصَافَة من الرَّقَّة تكُون مِقْدَار يوم وزِيَادة يَسيرة، وهي غَرْبيّ الرَّقَّة وقِبْليّها، وطَرف جَبَل البِشْر ويَنْتَهِي إلى الفُرَات، فيقْرُب من الرَّقَّة من هذا الطَّرف، وبينَهُ وبين الرُّصَافَة ثلاثة فَرَاسِخ في وسطِهِ، فظَنَّ أبو عُبَيْد البَكْرِيّ أنَّ ثَمَّ بِشْرًا آخر لقَوْل عُمَارَة بن عَقِيْل أنَّ بينه وبين رُصَافَة دِمَشْق ثلاثة فَرَاسِخ، وقال أبو غَسَّان: البِشْر دُون الرَّقَّة على مَسِيْرة يوم منها، فظَنَّ أبو عُبَيدٍ البَكرِىِّ أنَّ الرُّصَافَة عند دِمَشْقَ، ولم يَعْلم أنَّها من أرْض قِنَّسْرِيْن، لبُعْدِه عن بلادِ الشَّام، لأنَّهُ مَغْربيٌّ لا خِبْرة له ببلَادِ الشَّام، وإنَّما نَسَبَ الرُّصَافَة إلى دِمَشْق لنُزول هِشَام بن عَبْد المَلِك فيها وهو خَلِيفَة، وكان كُرْسي مُلْكه بدِمَشْق، فَنَسَبها إلى دِمَشْق ليفرُق بينها وبين رُصَافَة بَغْدَاد. والبِشْرُ جَبَلٌ طويلٌ عريض يَمْتَدُّ في العرض إلى قُبَاقِب، وهو ماءٌ في طَرف البِشْر، وقد نزلْتُ به، بينَهُ وبين رَحْبةِ مَالِك بن طَوْق مِقْدَار عشرة فَرَاسِخ.ولأبي الحَسَن مُحمَّد بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن خَلَف البَصْرَويّ أبيات قالَها بالعِرَاق يذكر فيها البِشْر وحَلَب، وهي: [من الرجز] يا رَاكبًا والفَجْر قَدْ غارَ على الـ … ـجَوْزاءَ إذ جَلَّلها الإزَارَا وحَلَّقَ النَّسْرَانِ ثُمّ انْغَمَسَا … كالرَّاكِبَيْن أنْجَدَا أو غَارَا أمَامَك البِشْرُ فإن طَرَحْتَهُ … مُسْتَقْبلًا من حَلَبٍ أحْجَارَا فكَم ستَلْقَى دونَها من باحثٍ … عن خَبَري يستقبل السُّفَّارَا يَوَدّ أنْ كانَ الّذي زُودتَّهُ … من العِرَاق كُلُّهُ أخْبَارَا فبلغِّ القَوْمَ بأن لا سَفَرٌ … يَحْدُثُ أَرْضَى بالعِرَاق دَارَا أرْضى من الإسْعادِ إنْ صَيَّرَنِي … لبَيْتهِ سَعْدُ الكُفَاةِ جَارَا
Parsing and provenance details
Local passage ID
237075
Book record
shamela-1160
Source record
134385
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate