page 328, entry [73]Open original source
بابٌ في ذِكْرِ حُصُون مَذْكُورَة مُجاورَة لطَرَسُوس والمِصِّيْصَة وأَنْطاكِيَة، كانت مُضافة إلى هذه المُدُن وهي من الثُّغُور الشَّامِيَّة الّتي يَفْصِل جَبَل اللُّكَام بينها وبين الثُّغُور الجَزَرِيَّة، نَذْكُرُها عَقِيبَ ذِكْر طَرَسُوس لأنَّها الآن في أيْدِي الكُفَّار، خَذَلَهُم اللهُ، وأعادَها إلى أيدي المُسْلِمِيْن. فمنها: