Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن عبد الله بن محمد الأموي المروي

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 2687, entry [1689]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

Open narrator profile: محمد بن عبد الله بن محمد الأموي المروي
page 2687, entry [1689]Open original source
محمد بن عبد الله بن محمد الأموي المروي الشيخ الأديب محب الدين أبو عبد الله المغربي المعروف بابن الصائغ.رأيته بالقاهرة مرات، واجتمعت به في دروس شيخنا العلامة أثير الدين وغيرها. وسمعت أنا وهو " صحيح " البخاري بقراءة الشيخ شهاب الدين بن المرحل النحوي على الشيخ فتح الدين وأخيه بالقاهرة أبي القاسم بالظاهرية بين القصرين، فكان هذا الشيخ محب الدين يأتي بفرائد في أثناء السماع مما يتعلق بالعربية الغريبة واللغة. وكان يعرف العروض معرفة تامه، ويجيد الكلام على غوامضها الخاصة والعامه. وأما العربية فكان عنده لبابها، ولديه تجتمع أبوابها، ذهنه الخارق فيها كالنار إذا توقدت، وحلها بيده إذا تعقدت. وشعره فائق جزل، يسلك به طريق الجد لا الهزل، أنشدني منه كثيرا، وحباني منه لؤلؤاً نظيماً ونثيرا. وكان يعاني اللعب بالعود، ويطيب وقته بالأماني والوعود. ولم يزل على حاله إلى أن سكت المحب فما نبس، وصح عنده من أمر الموت ما التبس. وتوفي - رحمه الله تعالى - في سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر. وكان قد كتب إلي وأنا بالقاهرة: صلاح الدين يا رب المقال ... ويا ترب المعاني والمعالي تصدق لي بصرف زكاة جاه ... ففيها إن أردت صلاح حاليفكتبت جوابه مع شيء أهديته إليه: محب الدين في الآداب شيخ ... نوى لي أن يعرض بالنوال إذا ما الجاه لم أك فيه وجهاً ... فما لي لا أجود بفضل مالي وأنشدني من لفظه لنفسه يمدح القاضي نجم الدين محمد بن محمد الطبري قاضي مكة، وقد أنشده القاضي خمسة أبيات على هذا الوزن والروي، وستأتي في ترجمة المذكور إن شاء الله تعالى: شرع الهوى هوني لعزة جاهك ... فارثي لذلة موقفي بجاهك رقي لجسم رق من دنف الهوى ... وشفاه ما تحويه حو شفاهك لا تعجبي إن ذبت شوقاً واعجبي ... أن ليس إلا سقم طرفك ناهك وسن نفى وسني فنمت ولم أنم ... ما ليلة الساهي كليل الساهك بطحاء وادي الأثل لولا تيهها ... ونفارها ما حمت في أتياهك ولما وخدت بها شوازب ضمراً ... أوردتها عشراً ثغاب مياهك بدلت سدرك بالسدير وما حوى ... ونفائح النسرين فيح عضاهك وهجرت طيب كرى وواصلت السرى ... بمشقة التهجير في إدماهك أدعوا بسعدى أين يمن سراي إذ ... أكرهتم وعففت عن إكراهكنصبوا علي رحاضهم لكنهم ... شاهت وجوههم لصولة شاهك جبت الشعاب وآل شعبة عندما ... سدل الظلام رداءه برداهك أعشو إلى حلي الترائب خفيةً ... إذا غمض الأتراب عن أفكاهك ادني اللجين لعسجدي شاحب ... صدئ الإهاب بما اكتساه ساهك اسقي عهاد الدمع عهداً باللوى ... أنسيته لشفاي لا لشفاهك زمناً أردد آهة المشغوف من ... حرقي فيحيكيني ترجع آهك أنضارتي اشتعل المشيب فأنضبت ... شعل الحشا ما راق من أمواهك ينهى وينهكني مشيب صنته ... ولما عرفت بصون ناه ناهك حللك المفارق قد تنفس صبحه ... يا نفس هبي من كرى استعماهك يستبد هونك للنسيب فشرفي ... بشريف مكة منتج استبداهك قاضي الشريعة والمقيم منارها ... حيث المقام وحيث بيت إلهك بلدت في جوب البلاد ومدحه ... يشفي فينفي تهمة استبلاهك لولاه أوشكت الخمول فلازمني ... شكر الذي سنى لقاه لقاهك يا خير أرض الله قد رضي النوى ... رجل ثوى فأوى إلى أواهك القطب نجم الدين إشراق الدنا ... معنى العلا أسنى وجوه وجاهك من إن تشابهت الوجوه أقل لها ... من بعد هذا الذهن لاستشباهك إن يخف معناك السقيم فعامل ... بصحيح حكمته على أفقاهك روى الحديث فرويت ساحاتها ... يا سحب إذا حلت عرا أفواهكغيثاً أغاثك يا حجاز بدره ... وجلا هوامد أغبرت بجلاهك فاخضر مرعاك المبارك ممرعاً ... والتفت البهمى بغض شباهك جودي سماء يمن دعوة من سما ... رتبا يقل لها انتعال جباهك يا نفس إنك قد نقهت من الغنى ... ولقد غنيت اليوم في استنقاهك هذا الجواد لما حوى يمناه في ... إفقار كيس المال أم إرفاهك يسخو بما يوعى ويطبي ما يعي ... كم بين كنز نفيسة ونفاهك دارت رحى الأيام تبغي جاره ... فأجاره من كل داء داهك أم القرى قد جار من أم القرى ... بفناء بدنك كلها وشاهك ناسبت غرته وبيت نسيبه ... فأعدت ليس البدر من أشباهك يا همةً عن كل هم نزهت ... إلا العلا دومي على استنزاهك لسموت حين سمهت في شأو العلا ... أفردت فالأسماء في أسماهك يا فكرة بدهت بأبدع ملحة ... ما أقرب الإبداع من إبداهك عرضتها لمعارض لم يحكها ... أنى وقد لزمت قوافيها هك
Parsing and provenance details
Local passage ID
236539
Book record
shamela-131
Source record
39063
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate