Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن أبي بكر بن ظافر

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 2512, entry [1585]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

Open narrator profile: محمد بن أبي بكر بن ظافر
page 2512, entry [1585]Open original source
محمد بن أبي بكر بن ظافر ابن عبد الوهاب، قاضي القضاة، شرف الدين الهمداني، بسكون الميم وبعدها دال مهملة، المالكي، ابن قاضي القضاة معين الدين أبي بكر ابن الشيخ ركن الدين أبي منصور. حضر من الديار المصرية إلى دمشق في خامس جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وسبع مئة. كان ساكناً، كثير الوقار، سعيد الحركات في المحافل الكبار، كثير التجمل في ملابسه، غزير الإطراق والصمت عند مجالسته، لا يرى من حاضره في دسته المكمل، غير أنه " كبير أناس في بجاد مزمل ". إلا أنه وادع السر ليس عنده أذى ولا يطبق أحد جفنه منه على قذى. وكان الأمير سيف الدين تنكز يجله ويضعه فوق النجوم ويحله. ولم يزل على حاله إلى أن قضى قاضي القضاة نحبه، وفارق أعزاءه وصحبه. وتوفي - رحمه الله تعالى - بكرة الأحد ثالث المحرم سنة ثمان وأربعين وسبع مئة، وصلى عليه الأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي نائب دمشق والأمراء والقضاة والحجابوالأعيان بسوق الخيل، ودفن في تربته التي أنشأها بميدان الحصى، وفي يوم موته حررت قبلة الجامع الذي عمره يلبغا. وكان شكلاً طويلاً مهيباً يعظمه النواب كلهم ويحترمونه، وكان يعاني الآلات الكبار في جميع ما عنده من دواة وقنديل ومغرز وطاسة، وما يرى أحد مثل القماش الذي يكون عليه ولا أغرب، ولا يرى ألطف من شاشة وقماشه، ولا أطيب من ريحه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
236452
Book record
shamela-131
Source record
38976
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate