page 2309, entry [1455]Open original source
كندغدي الأمير سيف الدين العمري. أعرفه وهو والي باب القلعة بالديار المصرية، أقام على ذلك مدة. وكان حسن الصوت والوجه، نقي الشيب، أحمر الوجنة. ثم إن السلطان الملك الناصر محمد بعثه إلى إلبيرة نائباً، فتوجه إليها في سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة - فيما أظن -، وأقام بها إلى أن حضرت مطالعة الأمير سيف الدين يلبغا اليحيوي نائب حلب تتضمن الشكوى منه، ويذكر أنه وقعت فيه قصص كثيرة ومحاضر، فرسم السلطان الملك الصالح إسماعيل بإحضاره إلى حلب، ومحاققته على ذلك في محفة، وكان مريضاً، فوصل إليها، وأقام ساعة واحدة. وتوفي - رحمه الله تعالى - في سنة خمس وأربعين وسبع مئة.