page 1657, entry [1096]Open original source
عثمان بن محمد بن عبد الملك ابن عيسى بن درباس، فخر الدين الماراني القاهري. سمع من أبيه، وحدث. وكان مقبول القول عند القضاة، وإذا فتح فمه بالشعر قلت: هذا سيف قد انتضاه. وهو من بيت حشمة وقضاء، وقبول عند الناس وارتضاء. لم يزل على حاله إلى أن سكن منه النفس، وأصبح فيما بين عم يتساءلون وعبس. وتوفي رحمه الله تعالى يوم عاشوراء سنة خمس وعشرين وسبع مئة. ومولده سنة ثمان وأربعين وست مئة.ومن شعره: كيف المقام بدار لا أراك بها ... وأي معنى لمغنى لم تكن فيه يفديك بالروح صب لو حصلت له ... وفاته كل شيء كان يكفيه