page 1615, entry [1064]Open original source
عبد الواحد القيرواني أخبرني من لفظه شيخنا أثير الدين قال: كان عندنا بالقاهرة، وله نظم حسن، ورحل إلى الحجاز، واستوطن بمكة، وصحب ملكها أبا نمي الحسيني. وله فيه أشعار حسنة، أجاد فهيا غاية، ونظم بها نظماً كثراً، وتعرض في نظمه لأصحاب رسول الله ﷺ، فقتل بها أشنع قتل. ومن شعره بالقاهرة مما أنشدنا بعض أصحابنا: غليل أسى لا يهتدى لمكانه ... عزيز أسى لا يرتجى من سقامه خذوا إن قضى في الحب عمداً بثأره ... أخا البدر يبدو في غمام لثامه ورفقاً به لا ناله ما يشينه ... وإن كان أسقى الصب كأس حمامهغزال تضاهيه الغزالة في الضحى ... وتشبهه في البعد عن مستهامه يموت جني الورد غماً بخده ... ألم تنظروه مدرجاً في كمامه