Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

رزق الله بن تاج الدين

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 1063, entry [580]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

Open narrator profile: رزق الله بن تاج الدين
page 1063, entry [580]Open original source
رزق الله بن تاج الدين كان شكلاً لطيفا، ووجها حسناً ظريفاً، أنيق البزه، رشيق الحركة والهزه، إلا انه كان في بطانه مؤوفا، وربما كان داء مخوفا، وكان لذلك يعلوه اصفرار، ويرى له عن الصحة فرار. دخل ديوان الإنشاء، وصار من الخاصة الساكنين في الأحشاء. وكانت كتابته متوسطه، وعبارته في الفصاحة غير مؤرطه، ونظمه ما به من باس، ولا في جودته إلباس، وكان له فضل على رفاقه، وإحسان يبكون معه على فراقه. ولم يزل على حاله إلى أن رزق رزق الله الحمام، ومحق بدره بعد التمام. وتوفي - رحمه الله تعالى - ... وأربعين وسبع مئة.وكان قد كتب إلي وأنا بدمشق أبياتا في هذا الوزن والروي، إلا أنني طلبتها عند هذا التعليق، فلم تر عيني لها أثرا، ولا وجدت لمبتدئها خبرا. والجواب الذي كتبته أنا عن الأبيات المعدومة والقطعة التي جعلت يد الضياع بيوتها مهدومة هو هذا: سطورك أم راحٌ بدت في زجاجها ... وكان سرور القلب بعض نتاجها أتتني من مصرٍ إلى أرض جلّقٍ ... فأهدت إلى نفسي عظيم ابتهاجها فيا نفس الأسحار في كلّ روضةٍ ... تيمّم ربا مصر ولطّف مزاجها وقف لي على ديوان الانشاء وقفةً ... وحيّ الكرام الكاتبين مواجها فثمّ وجوهٌ كالبدور تكاملت ... ولاق بها في الفضل رونق تاجها أئّمة كتّابٍ إذا ما ترسّلوا ... فأقلامهم ترمي العدى بانزعاجها وإن نظموا قلت الذّراري تنسّقت ... ولاق على الأيام حسن ازدواجها هنالك رزق الله بين ظهورهم ... فلا نفسٌ الاّ تمّ إبلاغ حاجها فيا ليت شعري هل أفوز بقربهم ... ويهدأُ من عيني اضطراب اختلاجها وكنت أنا كتبت إلى القاضي ناصر الدين بن النشائي لغزا في عيد: يا كاتبا بفضله ... كلّ أديبٍ يشهد ما اسمّ عليك قلبه ... وفضله لا يجحد ليس بذي جسمٍ يرى ... وفيه عينٌ ويد فكتب القاضي ناصر الدين الجواب: يا عالماً لنحوه ... حسن المعاني يسند ومن له فضائلٌ ... بين الورى لا تجحد أهديت لغزاً لفظه ... كالدّرّ إذ ينضّد فابق إلى أمثاله ... عليك إلفاً يردوكتب إلي أيضاً القاضي كمال الدين محمد بن القاضي جمال الدين إبراهيم بن شيخنا أبي الثناء شهاب الدين محمود: يا من زكا ولادةً ... وطاب منه المحتد ومن أياديه بها ... كلّ البرايا تشهد ومن غدا نواله ... كالبحر فيه مدد ألغزت في شيءٍ غدا ... يأتي وفيه غيد وال عبد قد صحّفه ... فاقنع به يا سيّد واقبله من مقصّرٍ ... لطولكم لا يجحد ودم معافى أبداً ... ما صحب الزّند يد وكتب تاج الدين رزق الله المذكور أيضاً: يا فاضلاً آدابه ... بها الورى تسترشد ومن على علومه ... أهل النّهى تعتمد ألغزت في عيدٍ إلى ... عبدٍ إليكم يسند ولم يؤخّر نظمه ... إلاّ حياءً يحمد ولم يماثل من له ... في سائر الفضل اليد فدم سعيداً تنتقي ال ... آداب أو تنتقد ؟
Parsing and provenance details
Local passage ID
235653
Book record
shamela-131
Source record
38177
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate