page 877, entry [449]Open original source
حجازي بن أحمد بن حجازي صفي الدين الديرقطاني. قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي في تاريخ الصعيد: كان كريماً كاتباً أديباً ناظماً لطيفاً. توفي ببلده رحمه الله تعالى سنة إحدى وسبع مئة. وأورد له: قل للمطايا قد بلغت النّقا ... فهنّها يا صاح بالملتقى وخلّها ترعى عرار الحمى ... إن عرار الحيّ يجلو الشقا وقد تملّى باللقا عاشقٌ ... كان لطيف الملتقى شيّقا وقد محا الوصل حديث الجفا ... حتى كأنّ الهجر لن يخلقا قال: وكان يعجبه غناء البصيصة، وكانت تغني من شعره، فحضرت يوماً، فقال:ادخلي تدخلي علينا سروراً ... أنت والله نزهة العشاق لا تميلي إلى الخروج سريعاً ... تخرجي عن مكارم الأخلاق قلت: البيتان، فائقان رائقان، راقيان في درجة، إلا أنه يخاطب امرأة بقوله من أول ما يطرق سمعها: ادخل تدخلي هذا فيه ما فيه من العيب.