Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

جمال الكفاة

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر · page 107, entry [64]

أعيان العصر وأعوان النصر — الصفدي

Open narrator profile: جمال الكفاة
page 107, entry [64]Open original source
جمال الكفاة ، ولاه الصالح إسماعيل نظر الجيش، فأقام فيه إلى آخر أيام الصالح. ثم إنه حضر إلى القدس وأقام به، وأوقف عليه قرية تعمل في السنة بمبلغ، وحضر في أثناء ذلك إلى دمشق، ثم توجه إلى القدس. وأقام به، ولما أفرج عن الأمير سيف الدين شيخو، وأعيد إلى مكانه، طلبه إلى مصر، وجعله ناظر ديوانه، وكان عنده في الذروة من الوجاهة، واستمر عنده إلى أن مات ﵀ في التاريخ، والله أعلم بسريرته، فإنّ الناس كانوا يتهمونه في دينه. وكتبت إليه وأنا بالقاهرة في سنة خمس وأربعين وسبع مئة أتقاضاه نجاز منشور بإقطاع لابن أختي: عجب الناس إذ جعلتُك قصدي ... دُون قومٍ ما فضلهم بمبين قلت رأي الرشيد للخير هادٍ ... إذ غدا واثقاً بخير أمين
Parsing and provenance details
Local passage ID
235244
Book record
shamela-131
Source record
37768
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate