Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن بن هبة الله النجار، أبو الحسن البزاز الأمين أخي الأبوي:

محب الدين ابن النجار - ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية · page 783, entry [918]

ذيل تاريخ بغداد - ابن النجار - ط العلمية — محب الدين ابن النجار

Open narrator profile: علي بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن بن هبة الله النجار، أبو الحسن البزاز الأمين أخي الأبوي:
page 783, entry [918]Open original source
٩١٥ - علي بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن بن هبة الله النجار، أبو الحسن البزاز الأمين أخي الأبوي: قرأ الفرائض والحساب حتى برع (¬٥) فيهما، وصار أعرف زمانه بقسمة التركات، وكان يعرف الجبر والمقابلة في الحساب، ويستخرج العويص (¬٦) من المسائل من غير أن يكتب بيده شيئا، وحضر يوما معي عند شيخنا أبي البقاء بن العكبري، وكان شيخ وقته في معرفة الفرائض والحساب، فسألته أن يسأله عن مسائل مشكلة من المناسخات، فسأله فكان يجيبه من غير توقف ولا طول فكرة، فعجب الشيخ من ذلك وقال: ما رأيت مثل هذا الرجل قط، وأمره أن يخط خطه في الفتاوى، فكان يفتي إلى حين وفاته، وكنت أقرأ عليه شيئا من خط أبي بكر الأنصاري الحاسب المعروفبقاضي المارستان من مشكلات المسائل في المسائل واستخراج الضمير ولا أقرأ عليه الجواب فكان يفتكر فيه قليلا ويجيبني بالجواب الذي كتبه القاضي بعينه، وكان يحفظ من الأناشيد والحكايات والأخبار وأيام الناس والتواريخ شيئا كثيرا، ولما توفى والدي سافر إلى الشام ودخل ديار مصر ورأى الناس وخالط الفضلاء وعاد إلى بغداد، وكان يجلس في دكان له بسوق الثلاثاء في خان الصفة يبيع فيه البز، مضى على ذلك أكثر عمره، وكان أمينا نزها عفيفا متورعا عن الشبهات متحريا في طلب الحلال، فاشتهر بذلك بين الناس. فلما ولي أبي القاسم بن الدامغاني قضاء القضاة واتصلت له به معرفة، وعرف ما هو عليه من معرفة الفرائض ومعرفة قسم الأمتعة، وما اشتهرعنه من حسن الطريقة والعفة والنزاهة ألزمه بأن ينظر في أموال الأيتام، فأجاب إلى ذلك على أحسن طريقة وأجمل سيرة شكره عليها الخاص والعام، وظهر من ورعه وتقشفه ونزاهته ما اشتهر به، فلما عزل ابن الدامغاني قبض على أخي وهلك وعند الله يجتمع الخصوم. وكان ﵀ كثير الصوم والصلاة والذكر وقراءة القرآن، وله أوراد بالليل والنهار لا يخل بها، وكان كثير الصدقة دائم المعروف محتاطا في إخراج الزّكاة مسارعا إلى قضاء حوائج الناس محبا لأهل الخير. علقت عنه كثيرا من الحكايات والأناشيد والتواريخ، وكان هو الذي رباني، فإن والدي ﵀ توفى ولي سبع سنين، وكان يحملني معه إلى الجامع في أيام الجمعة وأيام العيدين ويعلمني كيف أقول، وحججت مع والدتي ولي تسع سنين، فكان أخي يأخذني على عنقه ويريني المناسك ويطوف بي المشاهد، وكان يؤدبني ويثقفني وينبهني على معالي الأمور، جزاه الله عني خيرا فهو والدي وأخي، وكان ﵀ قد جمع كتابا جليلا في الفرائض ذكر فيه كل فريضة تقع في الدنيا، وقسمها، وفقدته بعد موته، وذهب في جملة ما ذهب من ماله. أنشدني أخي علي بن محمود الشهيد ﵀ من لفظه وحفظه لبعضهم: يزداد بخلا ولؤما كلما كثرت … أمواله فهو لا ترجى مواهبه كالبحر كل مياه الأرض قاطبة … تجرى إليه ويظمى فيه راكبه سألت أخي عن مولده فقال: في ليلة الجمعة لست خلون من المحرم سنة أربعوستين وخمسمائة، وقتل في ليلة الجمعة الرابع عشر من شهر رمضان من سنة إحدى عشرة وستمائة، وصلّي عليه ليلة السبت بالمدرسة التاجية، ودفن عند والده بباب أبرز- رحمة الله عليه ورضوانه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الحسن البزاز

    بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن بن هبة الله النجار، أبو الحسن البزاز الأمين أخي الأبوي:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
234753
Book record
shamela-729
Source record
66810
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate